بواخر النفط المسرق من قبل بارازاني تبحث في البحار عن مشتر

قال النائب عن ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي، إن الموقف الدولي مع الحكومة الاتحادية تجاه تجاوز حكومة اقليم كردستان العراق بتصدير النفط من دون موافقة المركز، مبينا أن تغير مسار الناقلة المحملة بالنفط المهرب من الإقليم دليل على ذلك الموقف.

وقال الموسوي إن “تصدير النفط العراقي من قبل الإقليم من دون موافقة المركز لا تخص العراق فقط وإنما هي مسألة دولية قبل أن تكون شأن داخلي”، مبينا أن “الموقف الدولي داعم للحكومة الاتحادية بشأن قضية قيام الإقليم بتهريب النفط، خير دليل على ذلك هو تحويل مسار الناقلة النفطية التي تنقل النفط المصدر من الإقليم”.

وأوضح أن “الحل لهذه المسألة يكون عبر تصدير النفط من القنوات الرسمية للعراق المتمثلة بشركة (سومو)، أما غير ذلك فلا حل لهذا الخلاف”.

وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن عبر الأقمار الصناعية أن ناقلة محملة بالنفط الخام محل نزاع بين كردستان وبغداد غيرت مسارها بعد أن كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة ما يشير إلى أن الشركة التي شحنت النفط الخام ربما لم تجد مشتريا.

وبحسب “رويترز” أظهرت بيانات خدمة ايه.آي.اس. لايف لتتبع السفن أن الناقلة غيرت مسارها حين كانت الى الجنوب من البرتغال وتوجهت إلى جبل طارق انتظارا للأوامر ما يشير إلى ان الشركة التي اشترت النفط لم تجد بعد مكانا تنقل النفط إليه.

وجددت وزارة النفط، اليوم الأحد، تحذيرها للشركات والاسواق العالمية من شراء حمولة الناقلة “يونايتد ليدرشيب” المحملة بالنفط الخام المستخرج من حقول اقليم كردستان.

وكانت وزارة النفط العراقية قد أكدت، (في 28 آيار الماضي)، أن أي جهة يثبت شراؤها للنفط من إقليم كردستان العراق سوف تتعرض للمقاطعة من قبل الوزارة وسيتم ملاحقتها قضائيا.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter