بعد رسالة شديدة اللهجة من بتريوس .. مكتب المالكي يكشف عن القطع الاثرية المفقودة القطع في مطبخ مكتب لمالكي

بعد اقل من 24 ساعة على رسالة شديدة اللهجة ارسلها الى المالكي الجنرال بتريوس القائد الامريكي السابق في العراق والذي اشرف على نقل القطع الاثرية من واشنطن الى بغداد وسلمها الى المالكي اعلن مكتب المالكي الاثنين الماضي العثور على تلك القطع في مطبخ مكتب المالكي متروكة منذ سنتين مع ادوات طبخ قديمة
بتريوس هدد برسالته بكشف المراسلات الخاصة بالقطع الاثرية والجهة التي استلمتها …
وقال مصدر مطلع  إن المتحف الوطني العراقي عثر على أكثر من 600 قطعة أثرية مفقودة تركت في مخزن بمكتب المالكي بعد عامين من قيام الحكومة الامريكية باعادتها للعراق.
وكانت معظم هذه القطع ضمن نحو 15 ألف قطعة أثرية نهبت في خضم الفوضى التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وقال ان 638 قطعة أعيدت وسلمت الى مكتب رئيس الوزراء ثم فقدت مرة أخرى سريعا.
وقال قحطان الجبوري وزير السياحة والآثار انه تم العثور على هذه القطع الاثرية في أحد المخازن بمكتب رئيس الوزراء مع بعض أدوات المطبخ. وأضاف انه عند فتح الصناديق تم العثور عليها.
وفقد العراق الذي يعتبره المؤرخين مهد الحضارة جزءا من تراثه الوطني بسبب النهب واسع النطاق الذي أصبح رمزا قويا لانهيار النظام في أعقاب الغزو عام 2003.
وتشمل المجموعة التي عثر عليها مؤخرا ألواحا من الصلصال وأكوابا زجاجية وحبات مسبحة وقطعا أثرية أخرى تنتمي الى فترات مختلفة من تاريخ بلاد مابين النهرين اضافة الى تمثال سومري يحمل كتابة مسمارية سرق في التسعينات.
وقال مسؤولون ان الصناديق التي تحوي القطع الاثرية سلمت ببساطة الى المكتب الخطأ قبل عامين. ولم تفتح هذه الصناديق ولم يتعرض اي من القطع الاثرية للتلف.
وقال قيس حسين مدير هيئة الآثار والتراث  ان الامر يتعلق بسوء فهم بين حكومتي الولايات المتحدة والعراق. فقد كان من المفترض أن تسلم الى وزارة الشؤون الخارجية أو الى المتاحف لكنها سلمت الى مكتب رئيس الوزراء بطريق الخطأ.
وكانت السفارة العراقية بواشنطن اصدرت تصريحا قالت فيه ان شركات الطيران في حينها رفضت ارسال شحنة الاثار الى العراق بسبب التامين وتكفل بتريوس بنقلها جوا الى بغداد وسلمها الى مكتب المالكي.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter