بعد حزب الحمير: حزب الديك يدعو لانهاء الهيمنة الدينية على المجتمع!!!

أعلن حزب الديك، الأحد الماضي، عن استعداده لخوض الانتخابات المحلية المقبلة في قضاء تلعفر، بمحافظة نينوى، مؤكداً ثقته بإحراز “نتائج جيدة” فيها نتيجة “التأييد الواسع” الذي يحظى به برنامجه، من قبل شباب المنطقة، في حين أكد مواطن في القضاء تراجع نشاط الحزب في الفترة الأخيرة. وقال رئيس الحزب، موسى جولاغ، في حديث لــ”السومرية نيوز”، إن “الحزب يستعد لخوض انتخابات مجالس الأقضية والنواحي، التي من المؤمل إجراؤها نهاية العام الحالي”، مبيناً أنه “يواصل إجراء اللقاءات والندوات مع أهالي المنطقة لإطلاعهم على مناهج الحزب وبرنامجه”.وأضاف أن “الحزب يتلقى تأييداً واسعاً بين الشباب”، مشيراً إلى أن “أكثر من ألف شخص انضم إليه رسمياً خلال أقل من سنة، في منطقة تلعفر وضواحيها معرباً عن “ثقته القوية بإحراز نتائج جيدة في الانتخابات المقبلة”.وأوضح رئيس حزب الديك أن “دعوات حزب الديك التي تطالب بإقامة مجتمع علماني ضد الهيمنة الدينية، تلقى إقبالاً ملحوظاً بين الشباب المنطقة”، مؤكداً في الوقت نفسه، أن الحزب “لم يتلق أي دعم من أي جهة، وأنه يعمل بصورة تطوعية”.وأسس حزب الديك، سنة 2010، واقتبس اسمه وشعاره من “الثورة الصناعية بأوروبا”، بهدف نبذ فكرة التطرف، وفتح الآفاق أمام الشباب، وتنمية طاقاتهم، ويحمل الحزب شعار “الوطن أولاً”، ويعمل من أجل “فصل الدين عن الدولة”، وإيجاد مجتمع علماني في تلعفر.وبحسب بعض الروايات التاريخية، فإن ديكاً باض بيضة سنة 1474 ميلادية، في مدينة بال السويسرية، ما أثار حديث الناس، ونظرت المسألة أمام المحكمة التي استعانت برجال الدين للإفتاء في أمر الديك، وصدر قرار المحكمة بحرق الديك مع البيضة، لأن ما قام به “منافياً للطبيعة”.وتجسد هذه الرواية الطريفة، حال الفكر والعلم والثقافة والدين في أوروبا خلال القرون الوسطى، التي سميت أيضاً، بالعصور المظلمة، التي مهدت أحداثها لخروج أوروبا من ظلام العصور تلك العصور ودخولها عصر الثورة الصناعية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter