بطريرك انطاكية وسائر المشرق يؤكد رفض مسيحيي سورية لاي تدخل اجنبي

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

دمشق/سانا/ أكد اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أن التيار الأجنبي الذي يقول إن المسيحيين مضطهدون في سورية مرفوض ومسيحيو سورية يعيشون بأمان ويخافون فقط الدعوات الدولية لحمايتهم مبينا أن الرد على هذه الدعوات يكمن في الواقع السوري الذي يعيش بمحبة.

ورفض هزيم في حديث للتلفزيون السوري الأصوات التي تطالب بالتدخل الخارجي داعيا إياها إلى الحوار وتأكيد الروح الوطنية ومؤكدا الوقوف بجانب مسيرة الإصلاح التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد لأنه إنسان صادق ومحب يعيش مع الناس ويرافقهم في حياتهم.

وبين هزيم أن السوريين يشاركون بعضهم فرحة الأعياد على اختلاف انتماءاتهم فلا أحد منهم غريبا عن الآخر والعيد مشترك الأمر الذي يمكن أن يلاحظه أي إنسان يتابع تاريخ الأعياد في سورية.

وشدد هزيم على أن السوريين يحاربون كل ما من شأنه أن يحولهم إلى غرباء عن بعضهم فالعيش المشترك أمر ليس جديدا بالنسبة لهم بل جزء من تاريخهم وما يحاول الأجانب إشاعته لم يكن في أي وقت من الأوقات حقيقيا.

وتمنى هزيم للسوريين تجاوز آلامهم والتمسك بالأعمال الروحية القائمة على المحبة والتي تنبذ القتل. وقال هزيم إنه يؤكد للوفود الأجنبية التي يلتقيها أن ما تواجهه سورية من حوادث مؤلمة هي حالات فردية قد تحصل في أي بلد من وقت لآخر وعلى زوار سورية أن يفتحوا عيونهم جيدا لرؤيتها على حقيقتها وأن يلمسوا التعايش السلمي في هذا البلد

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter