برعاية الرئيس بشار الاسد: التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة يعقد ملتقى ( الامة بمواجهة الارهاب الاميركي الصهيو تكفيري) في دمشق بحضور 30 دولة عربية واسلامية

التجمع يؤكد على وحدة الأراضي العراقية والوقوف بـ “حزم” مع العراق بالقضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي وجميع القوى التكفيرية الإرهابية ورفض مشاريع التقسيم لهذا البلد العروبي الأصيل

 

هلال الهلال: المقاومة وسورية والعراق ومصر واليمن وليبيا وتونس تواجه ارهابا تكفيريا اصبح خطراً وجودياً في تاريخنا وأدياننا وثقافتنا وعروبتنا

 

 

الخالصي: : الأمة العربية والاسلامية لن تهزم طالما أن المقاومة تمثلها ومن يخرج من دائرة المقاومة يحشر نفسه مع العدو الصهيوني

 

 

أوس الخفاجي:استهدفت  سورية لأنها آخر معقل من معاقل عز العرب ولأن قيادتها أبت أن ترضخ وتركع.

 

الحميد: المقاومة أصلب عودا وأقوى شكيمة وأجلد قلبا لمواصلة نضالها من أجل دحر المؤامرة الكونية ضد سورية والمقاومة

 

المشاركون في الملتقى:  النظام السعودي وفكره الوهابي الصهيوني التكفيري ومنتجاته “المتوحشة” هو الأخطر على مستقبل الأمة العربية

 

المغزاوي:  نظام آل سعود يدفع “الأموال القذرة” لتخريب الدول العربية ويجند جماعات تكفيرية من تونس للقتال في سورية

 

عز الدين : فلسطين ستبقى المعيار وجوهر الصراع مع العدو الصهيوني ولن نفرط بذرة تراب من ترابها

 

 

 متابعة وتصوير : نادية العبيدي

برعاية رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد انطلقت السبت الماضي في العاصمة دمشق فعاليات ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة تحت عنوان “الأمة بمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوتكفيري” بمشاركة 28 دولة عربية وإسلامية في دار الأسد للثقافة والفنون “الأوبرا” بدمشق.

وأعرب ممثل رئيس الجمهورية المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد عن الترحيب بالمشاركين، وقال: “أنقل إليكم ومن خلالكم إلى كل شرفاء هذه الأمة تحيات السيد الرئيس بشار الأسد وتمنياته الطيبة لهذا الملتقى بالنجاح في تحقيق أهدافه التي تتركز على دعم خيار المقاومة”.

 

وعبر الهلال عن تقديره لتضامن جميع المشاركين في هذا الملتقى مع سورية في حربها ضد الإرهاب؛ مؤكداً أن سورية مصرة على النصر الذي كان قدراً لها في كل المراحل.

وأشار الهلال إلى أن الملتقى يعقد في مرحلة تعاني فيها الأمة من آلام ولادة عصر جديد يقرره المقاومون والأبطال والجيش العربي السوري؛وتتكشف الأقنعة عن الوجوه التي لطالما ادعت بأنها تدافع عن الإسلام وهي ترمي بنفسها في الحضن الصهيوني، داعياً إلى تكاتف الجميع في مواجهة ثلاثي التكفير والإرهاب والصهيونية.

ولفت الهلال إلى أن القرارات الأخيرة ضد المقاومة كشفت الأقنعة عن أولئك “الذين قدموا أوراق اعتمادهم للكيان الصهيوني منضمين بذلك مباشرة إلى المحور المعادي للعرب والعروبة وللإسلام والمسلمين ولأحرار العالم كلهم بعد أن وصلت المقاومة إلى مرحلة من القوة دفعت بهم للكشف عن هذه الأقنعة”.

وشدد الهلال على أن المقاومة وسورية والعراق ومصر واليمن وليبيا وتونس والشعب العربي يواجهون الإرهاب التكفيري الذي أنشأه المحور المعادي ورعاه حتى أصبح خطراً وجودياً في تاريخنا وأدياننا وثقافتنا وعروبتنا.

 وأكد الهلال أن سورية كانت دائماً بيت العروبة الدافئ وملجأ العرب الآمن وموئل الإسلام الحقيقي والمتسامح، كدليل على جوهر ثقافة السوريين القومية وترجمتهم للعروبة في ممارستهم وقوانينهم، لافتاً إلى أن القضية الفلسطينية أصبحت مكوناً أساسياً في خلايا الشعب السوري وفطرته وبداهته.

وأشار الهلال إلى أن أخطر أهداف المؤامرة التي تتعرض لها سورية هي أن تتخلى عن عروبتها وأن ترتهن للخارج لأنها البلد الذي أسهم في إنشاء المقاومة ودعمها رغم كل الإغراءات والضغوط والتهديدات، لافتاً إلى أن الأعداء يريدون اليوم الانتقام من سورية والمقاومة بسبب انتصارات العقد الأول من هذا القرن وشعور الكيان الصهيوني بأن وجوده بات مهدداً.

وبين الهلال أن الشعب السوري استمد صموده في وجه الحرب الكونية التي تعرض لها من بطولات جيشه الباسل وارثه في طرد الاستعمار وتراكم تجربته الكفاحية ضد الإرهاب والصهيونية وإيمانه بالإصلاح والتطوير كحاجة ضرورية رغم الحرب الإرهابية.

وأوضح الهلال أن سورية منفتحة على كل معارضة وطنية غير عميلة للخارج وتريد المشاركة في بناء المستقبل ومواجهة الإرهاب، مشيراً إلى أن المصالحات المحلية أثبتت نجاعتها وأكدت على تسامح الوطن مع أبنائه بما يعزز وحدة الشعب وقوته في مواجهة الإرهاب وحماته.

ولفت الهلال إلى أن قدرات سورية الدفاعية تتعزز بالتعاون مع الأصدقاء في إطار التنسيق الكامل في جميع الخطوات مع قيادتها الشرعية بما يخدم الهدف المشترك في مكافحة الإرهاب، معرباً عن تقديره لدعم روسيا وإيران والمقاومة وكل من وقف إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب، ومشيراً إلى أن كل ما رتب بين سورية وروسيا كان بتنسيق عالٍ بين قيادتي البلدين.

 وفي تصريح صحفي على هامش الملتقى أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي أن “خيار المقاومة ضد المشاريع الصهيوأمريكية المعدة للمنطقة العربية خيار استراتيجي للدولة السورية تبناه القائد الخالد حافظ الأسد وسار على نهجه وخطاه السيد الرئيس بشار الأسد”، مبيناً أن سورية ستبقى الدولة الواحدة الموحدة أرضاً وشعباً ومنارةً للعلم والمعرفة والدين الإسلامي المعتدل المتسامح ومحور المقاومة ضد الحرب الإرهابية الكونية.

ولفت الحلقي إلى ضرورة توافر كل مقومات النجاح لخيار المقاومة كمشروع عروبي قومي يرسخ استقرار المنطقة العربية ويمنع التدخل الاستعماري بكل أشكاله، معتبراً أن “تراخي بعض الأنظمة العربية في تبني هذا المشروع بل العمل ضده يسهم في تفتت المنطقة العربية وجعلها مرتعاً خصباً للإرهاب والمؤامرات ضد بلدانها وشعوبها وبالتالي تمزقها وتشتتها”.

وأشار الحلقي إلى أن قوى البغي والعدوان على المنطقة اعتمدت أساليب جديدة قديمة لتفتيت المجتمعات العربية وتبني فكر هدام تكفيري مجرم كان نواة انطلاقه من الحركة الوهابية التكفيرية عبر غسل أدمغة الشباب العربي وجره إلى التهلكة والإجرام والقتل بدلاً من أن يكون شبابنا فاعلاً وبناء ومساهماً في تنمية قدرات المنطقة العربية.

وبين الحلقي أن سورية تدفع اليوم ثمن خيارها المقاوم وقال: “إن سورية بإرادة شعبها وقيادتها وصمود جيشها الباسل ووقوف الأصدقاء إلى جانبها وعلى رأسهم روسيا وإيران وحزب الله تسطر ملاحم في البطولة والانتصارات وأن شعار “الشعب والجيش والمقاومة” يترجم فوق كل شبر من الأرض السورية”.

وأكد الحلقي ضرورة حشد طاقات الأمة العربية والإسلامية لمواجهة الغزو التكفيري الثقافي الهدام وتعزيز مقومات صمود الأمة العربية والإسلامية ضد المطامع الاستعمارية بمنطقتنا وكل ما يشوه الدين الإسلامي الحقيقي المعتدل والمتسامح.

 من جهته أكد الأمين العام لملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يحيى غدار في كلمة الافتتاح أن التجمع متمسك بموقفه في تحصين الدول من الهيمنة والتسلط والاستضعاف الاستكباري وصون شعوبها بالعدل والمساواة والعيش الكريم والدفاع عن قضاياها المحقة.

 وجدد غدار التأكيد على دعم التجمع لسورية وشعبها في حربها ضد الإرهاب التكفيري وثبات موقعه تضامناً وانتصاراً لسورية.

وأكد غدار أن العدو واحد مهما تعددت وتنوعت وتوزعت أسماؤه وأشكاله، مشدداً على ضرورة مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوتكفيري ومقاومة أدواته.

وأعرب غدار عن إدانته لقرار ما يسمى “مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية” بحق المقاومة، مبيناً أن هذا القرار محاولة جديدة قديمة للالتفاف على الإنجازات التي حققتها على الأرض وفرضت واقعها في مواجهة المؤامرات ضد سورية.

وبين غدار أن عدوان النظام السعودي على اليمن يأتي خدمة للعدو الصهيوني، معرباً عن ثقته بأن هذا العدوان سينهزم أمام صمود ومقاومة الشعب اليمني وتضامن الشعوب العربية معه ضد العدوان.

بدوره قال الشيخ حسن عز الدين مسؤول العلاقات العربية في حزب الله: إن فلسطين ستبقى المعيار وجوهر الصراع مع العدو الصهيوني ولن نتراجع في سلم الأولويات عنها ولن نفرط بذرة تراب من ترابها، مشيراً إلى أن “البندقية والمقاومة هي التي تعيد الأرض والحقوق وما عدا ذلك تضييع للوقت”.

وأوضح عز الدين أن “المسار السلمي هو الخيار الأسلم لسورية والحوار أداته الوحيدة بين مكونات الشعب السوري”، مؤكداً على حتمية انتصار الشعب السوري وتوظيفه في أبعاده الوطنية في احترام إرادة الشعب السوري بتحديد مستقبله دون تدخل خارجي أو فرض إملاءات خارجية.

 ووصف عز الدين قرار “مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية” ضد حزب الله بأنه “سخيف” وأنه يؤكد على “تماهي وتطابق الفعل العربي الرسمي الرجعي مع العدو الصهيوني ويكشف زيف شعارات النظام العربي في تبني القضية الفلسطينية ودعم قضايا العرب في مواجهتهم لهذا الكيان”.

من جانبه أكد طلال ناجي نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أن الشعب الفلسطيني مستمر في التصدي للعدوان والمشروع الصهيوني الأمريكي والمؤامرة الكبرى على فلسطين وسورية ولبنان وإيران وعموم الوطن العربي والعالم الإسلامى.

وأوضح ناجى أن ما يجري في سورية هو الوجه الآخر لما يجري في فلسطين لأن العدوان الصهيوني على فلسطين والعدوان التكفيري المدعوم من قوى الطغيان العالمي على سورية هما وجهان لعملة واحدة، لافتاً إلى أن سورية تتعرض اليوم لحرب إرهابية تكفيرية لأنها الداعم والسند الأكبر للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق.

وأدان ناجى كل القرارات التي اتخذت بحق المقاومة وحزب الله، مؤكداً أنها جاءت بسبب انتصار المقاومة على العدوان الصهيوني عامي2000 و2006 ودعم سورية وفلسطين والعراق واليمن.

 بدوره شدد منسق التجمع في العراق جواد الخالصي في ورقته التي قدمها على ضرورة تأكيد الملتقى على حقوق الشعوب في المقاومة وإسقاط الاحتلال ووحدة المقاومة في العراق ولبنان وفلسطين وباقي دول العالم الإسلامي ومع كل قوى التحرير أينما وجدت مشيرا إلى رفض كل ممارسة خاطئة لمحاصرة المقاومة ومحاربتها أو تشويه صورتها أو اتهامها باتهامات باطلة.

ودعا الخالصي إلى التمسك بثوابت العمل الوطني في وحدة العراق واستقلاله وهويته والتأكيد على وحدة الكيان والشعب وسلامة الأرض العراقية وعدم السماح بشعارات الفدرلة والحكم الذاتي التي تفرضها القوى المعادية.

بدوره قال الشيخ جواد الخالصي الأمين العام للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني “إن الأمة العربية لن تهزم طالما أن المقاومة تمثلها ومن يريد أن يبقى في دائرة الأمة فعليه أن يكون مع المقاومة ومن يخرج من دائرتها فعليه أن يحشر نفسه مع العدو الصهيوني ” مؤكدا أن الملتقى تعبير شعبي عربي إسلامي عن حقيقة أن الشعوب العربية كانت وستبقى مع المقاومة وانعقاد الملتقى في دمشق هو “تأكيد أن المؤامرة الكبرى على سورية وصلت إلى نهايتها”.

وأكد الخالصي أن المؤامرة على الجيوش العربية واضحة وهدفها إسقاط كل القوى التي وقفت في وجه المشروع الصهيوني مشيرا إلى أن القوى المعادية أرادت أن تشغل الجيش العربي السوري الذي عرف بتاريخه العقائدي في مقاومة الهجوم الصهيوني ودعم المقاومة بهذه المعركة إلا أنه أصبح أكثر مراسا وأقدر على مواجهة كل التحديات .

وأكد الشيخ أوس الخفاجي القيادي في قوات الحشد الشعبي العراقي أن هناك ارتباطاً مصيرياً وتاريخياً ما بين العراق وسورية أي بلاد الشام والرافدين وهذا الرابط التاريخي أوجب على أعدائنا أن يكونوا في صف واحد وأن يدمجوا أهدافهم، لذلك سميت دولتهم الخرافية بما يسمى «دولة الإسلام في العراق والشام» وأبوا أن يدرجوها معاً لأن دماءنا قد سالت سوية على أرض الشام، وأضاف أنه للشعب السوري فضل على الشعب العراقي ولسورية وقفات يشار لها بالبنان ولها وقفات تاريخية خصوصاً مع المقاومين في العراق وقال إن سورية تستهدف الآن لأنها آخر معقل من معاقل عز العرب ولأن قيادتها أبت أن ترضخ وتركع.. الكل ركع.. الكل رضخ إلا سورية بقيت بصيص أمل للأحرار وبالفعل ثبتت وهذه السنة الخامسة وليس معجزة بكل تأكيد.‏

الخفاجي قال: من يرى تاريخ سورية وحضارة سورية وإرادة سورية وشعبها لا يراها معجزة بل يراها أمراً طبيعياً أن تصمد وتصمد أكثر ولن تسقط سورية.‏

وحول رد الحشد الشعبي على قرار ما يسمى مجلس التعاون الخليجي ضد حزب الله قال: في البداية أريد أن أتحدث عن المقاومة الشعبية أو فصائل المقاومة عندما سمعوا بالمؤامرة ضد سورية والشعب السوري هبوا ليس منناً بل هبوا واجباً إسلامياً أولاً وواجباً عقائدياً وقومياً وواجب الجيران، وقفوا وقفة كانت ربما قليلة بحق الشعب السوري لكنه نوع من رد الدين وارتباط مبدئي.‏

وعندما صدر هذا القرار لم نستغرب أنه خرج بل استغربنا أنه تأخر إلى هذا الوقت وكان من المفروض أن يخرج منذ زمن بعيد، هكذا كيان بالجامعة العبرية وهو كيان وليس ممثلاً للشعب العربي هو كيان غاصب إرادة الشعب العربي كما غصب الصهاينة أرضنا في فلسطين، استغربنا أنه تأخر هذا القرار لمدة، فعلاً هي شهادة لحزب الله ولسورية وللمقاومة بأننا كاملون وكما قال الشاعر: «إذا أتتك مذمة من ناقص» ونحن لا ننتظر من هؤلاء أن يمدحونا.‏

وقد ذكروني بجلستهم هذه بدار الندوة لأعراب قريش عندما اجتمع أبو جهل وأبو لهب وقررا أن يغتالا النبي محمد وجمعا من كل قبيل وصوب واليوم رأينا من كل قبيلة صعلوكاً باسم وزير للداخلية وجمعا من كل قبيلة صعلوكاً ليتآمر على حزب الله وعلى المقاومة.‏

واكد عبد الرضا الحميد رئيس اللجنة الشعبية العربية العراقية لنصرة سورية والمقاومة أن انعقاد الملتقى في دمشق يوجه رسائل مهمة أبرزها أن سورية تخوض حربا ضد الإرهاب نيابة عن العالم وأن قوى المقاومة في الأمتين العربية والإسلامية تشارك سورية التصدي للمؤامرة الكونية التي تتعرض لها إضافة إلى أن ثقافة المقاومة هي ثقافة الأمة العربية وليست ثقافة الاستسلام والخنوع منوها بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية موجها التحية لسورية شعبا وجيشا وقيادة.

واضاف الحميد : في هذا اليوم تجتمع قوى الأمة الخيرة والحية في دمشق لتؤكد أنها عاصمة المقاومة العربية والإسلامية ولتجدد شراكتها المصيرية مع الشعب العربي السوري وجيشه الباسل وقيادته الحكيمة الصبورة، ولترسل ثلاث رسائل مهمة أولاها: أن القوى الخيرة المقاومة والممانعة لكل مشاريع الأمركة والصهينة والتغريب في المنطقة لا تزال أصلب عودا وأقوى شكيمة وأجلد قلبا لمواصلة نضالها من أجل دحر المؤامرة الكونية ضد سورية والمقاومة، وثانيها أن قدر الأمة أن تقاوم الامبريالية الأميركية والقوى الصهيونية، وثالثها أن ثقافة المقاومة هي ثقافة الأمة العربية، أما ثقافة الاستسلام والخنوع فهي ثقافة المحسوبين سهوا وغفلة على الأمة.‏‏

وقال: من دمشق نؤكد أن حزب الله الراية الشجاعة والبندقية الباسلة أسمى مقاماً وأعلى شأناً وأشرف تاريخاً من «ربيع» ما يسمى بمجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، وأن حزب الله أبقى والخونة إلى زوال.‏‏

وأكدت مراسلة التلفزيون العربي السوري في العراق نادية العبيدي أن انطلاق الملتقى العربي الإسلامي يأتي لدعم خيار المقاومة ولأول مرة على أرض سورية الحبيبة وبمشاركة حوالي 30 دولة عربية وإسلامية، للوقوف مع سورية والإشادة بقلب العروبة النابض ومواقفها تجاه المقاومة والمقاومين.‏‏

و بينت العبيدي أن ملتقى المقاومة هذا سيخرج بتوصيات تدعو إلى التآزر مع الدول التي يطبق عليها السيناريو الانكلوأميركي- الصهيوتكفيري لتمزيقها وإضعافها وجعلها بلدانا من ورق لا تستطيع مواجهة الكيان الصهيوني.‏‏

وقالت: نتمنى من الملتقى إقامة جبهة عربية مقاومة تدعم المقاومة من ألفها إلى يائها لتكون حائط صد أمام من تسول له نفسه المساس بأمن الدول العربية المقاومة.‏‏

وأكدت أن الملتقى يدين تصنيف حزب الله «منظمة إرهابية»، مبينة أن إنتاج هذه الفكرة جاء من البيت الصهيوني، لأن حزب الله ومقاوميه وسيد المقاومة حسن نصر الله قد أوجعوهم وضربوهم في مقتل، مشيرة إلى أن سورية ستعود كما كانت وستبقى قلب العروبة النابض والمقاومة.‏‏

من جانبه أكد علي أكبر باراتي الأمين العام لتجمع القوى المقاومة في كلمته أن المقاومة في المجالات كافة هي خيارنا الوحيد في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد العربية والإسلامية مجدداً الدعم المطلق لسورية وفلسطين والعراق واليمن والبحرين وليبيا.

وشدد باراتي على أهمية “المقاومة الشعبية” في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب أمام العدوان الصهيوني والتكفيري وعدوانية نظام آل سعود داعياً إلى مقاطعة بضائع ومنتجات الدول الراعية للإرهاب التكفيري وعلى رأسهم الكيان الصهيوني الغاصب.

 كما لفت باراتي إلى أهمية المقاومة الثقافية من خلال رجال الدين والمثقفين وأساتذة الجامعات في تآخي المجتمع ورفع وعيه بمواجهة الخطر التكفيري والفكر الغربي الاستكباري؛ مجدداً التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى أولى أولويات المقاومة.

من ناحيته أشار عبد الملك العجري قيادي في حركة أنصار الله اليمنية إلى أن سورية تتعرض لأكبر عدوان صهيوني تكفيري بمشاركة أنظمة عميلة بينها نظام آل سعود عبر دعمهم للإرهاب بالمال والسلاح ومختلف أشكال الدعم الأخرى لافتا إلى أن صمود الشعب السوري حطم أحلام العدو ومخططاته التكفيرية.

 وجدد العجري وقوف اليمن إلى جانب الشعب السوري وصموده في وجه الإرهاب ونصرته لقضية الشعب الفلسطيني العادلة ومقاومته حتى دحر الاحتلال الصهيوني، كما أعرب عن تنديده واستهجانه لجميع القرارات التي اتخذت في بيت خراب العرب ضد حزب الله.

ولفت العجري إلى أن الشعب اليمنى يتعرض لأبشع عدوان ظالم من قبل  النظام السعودي أودى بحياة الآلاف الأبرياء ودمر البلاد لأن الشعب اليمني رفض أن يبقى تحت العباءة الأمريكية والسعودية لكن بصموده تمكن من إفشال مخططات العدوان الذي دخل في مستنقع لم يعد قادرا على الخروج منه.

بدوره أكد الأمين العام لحركة الشعب وعضو مجلس الشعب التونسي زهير المغزاوي أن نظام آل سعود يدفع “الأموال القذرة” لتخريب الدول العربية، مشيراً إلى أن الوهابية السعودية وتنظيم الإخوان المسلمين المدعوم من نظام آل سعود جندوا جماعات تكفيرية من تونس للقتال في سورية.

وقال المغزاوي: “إن الشعب في تونس والمغرب العربي يرفع شعار.. المعركة واحدة..  فتحية إلى سورية لأنها تقاتل دفاعاً عنهما”.

 وأشار المغزاوي إلى أن كل القوى التونسية الوطنية والتحررية والقومية والتقدمية رفضت القرارات الصادرة ضد المقاومة وانتفضت لمواجهة هذه القرارات وستواصل دعمها للمقاومة ووضع كل ما تملك في خدمتها.

من جهته أكد الدكتور عبد الحميد دشتي رئيس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان في الكويت أن محور المقاومة يشكل ممانعة لأخطر مخطط أمريكي صهيوني تكفيري مطالباً المجتمع الدولي بالضغط على الدول التي تدعم الإرهاب لوقف عملياتها وإلزامها بدفع التعويضات والخسائر وملاحقة مجرمي الحرب فيها.

من جانبه شدد الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب الدكتور عبد العظيم المغربي على أن المقاومة هي الخيار الوحيد لمواجهة الصهيونية وأمريكا وحلفائها والرجعية العربية، مؤكداً على التضامن مع سورية في حربها ضد الإرهاب.

وأشار المغربي إلى أن الشعب المصري سيبقى يقاوم الإرهاب كما يقاومه في سيناء وداعماً للمقاومة وحاضنا لها.

بدوره أوضح رئيس اللجنة الشبابية في نيجيريا الشيخ قاسيو كبارى أن الذين يعادون المقاومة يتحالفون مع أعداء الأمتين العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن كل ما يعاني منه المسلمون من أزمات ومشاكل سببه الوهابية السعودية التي بثت شرورها وسمومها في كل أرجاء العالم واستهدفت سورية وفلسطين والعراق ولبنان والصومال وأفغانستان ونيجيريا وتونس وليبيا والجزائر.

وناقش المشاركون في الملتقى على مدى يومين عدة بنود تتعلق بسورية والعراق منها سبل التصدي لمؤامرة استهداف البلدين وتعزيز معادلة “الشعب والجيش والمقاومة” لمواجهة الإرهاب المنظم والعصابات التكفيرية ومن يدعمها والتأكيد على أهمية التنسيق السياسي والعسكري مع سورية وإيران وروسيا بمواجهة العدوان الإرهابي وعلى أهمية وحدة سورية والعراق وعروبتهما ودورهما الممانع والمقاوم.

كما ناقش المشاركون بنوداً تتعلق باليمن والبحرين وليبيا وفلسطين؛ منها سبل دعم الشعب اليمني بمواجهة العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني والإرهاب التكفيري، والعمل على الوقف الفوري للعدوان على اليمن وازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي بشأن “سورية والبحرين”، ودعم خيارات الشعب الليبي في بناء دولته الحديثة دون تدخلات خارجية ورفض أي شكل من أشكال العدوان الخارجي ضد الشعب الليبي، واعتبار فلسطين القضية المركزية للعرب والمسلمين وأحرار العالم، والتأكيد على أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير فلسطين.

كما بحث الملتقى الشؤون التنظيمية للتجمع من حيث تطور آلية العمل ودراسة الخطط المستقبلية على المستويات السياسية والتنظيمية والإعلامية.

وفي الجلسة الثانية عرض ملتقى التجمع العربي الإسلامي لدعم خيار المقاومة أوراق عمل تمحورت حول سورية وفلسطين والعراق وليبيا واليمن والبحرين وأفريقيا.

وأكد منسق التجمع في سورية خيرالدين حلاق في كلمته على ضرورة تأكيد الملتقى في ختام أعماله على تعزيز ثقافة المقاومة بوصفها الخيار الأمثل والوحيد لإجهاض المؤامرة والحرب على سورية وقوى المقاومة والتأكيد على وحدة سورية أرضا وشعبا وتاريخا وهوية ورفض مختلف أشكال الهيمنة أو الوصاية أو التجزئة مشيرا إلى ضرورة دعم خيار سورية في مواجهة الإرهاب الذي تتعرض له وأيا كانت أشكاله وأقنعته وتثمين إرادة المشاركة بين القيادة والجيش والشعب في سورية في مواجهة المشروعات الرجعية العربية والدولية الداعمة للإرهاب.

ولفت حلاق إلى أن ما يجري في سورية ليس مسألة داخلية وإنما صفحة من صفحات عدة بدأت بغزو العراق وليبيا واليمن لتركيع الأمة وإذلالها وإعادة تجزئة الوطن العربي مبينا أن المسؤولية القومية والإسلامية والتاريخية تحتم على قوى الأمة الحية أن تؤكد قومية المعركة في مواجهة المشاريع الصهيونية الأمريكية الأمبريالية التكفيرية.

وأكد حلاق أن الأمة العربية ليست ميدانا لصراع دولي إقليمي فقط بل هي مستهدفة بذاتها وجودا وتراثا وأرضا وثروة ودورا إنسانيا ومشروعا نهضويا قوميا داعيا إلى توحيد الجهود السياسية والإعلامية العربية والإسلامية للإعلاء من شأن ثقافة المقاومة وتمكينها من أن تكون خيارا شعبيا بامتياز.

كما دعا حلاق المجتمعين إلى إدانة مختلف القرارات التي صدرت عن غير مؤسسة عربية أو دولية في عد حركات المقاومة منظمات إرهابية وبالأخص حزب الله المقاوم ودعوة الأنظمة السياسية العربية إلى الاستجابة لإرادات شعوبها في دعم خيار المقاومة وتعزيز هذه الإرادات بمختلف الإمكانيات والوسائل.

وشدد حلاق على ضرورة دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني وخياره في المقاومة من أجل تحرير فلسطين وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة كل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم مشيرا إلى أن بوصلة سورية ورغم مرور أكثر من خمس سنوات على الحرب والإرهاب عليها كانت ومازالت فلسطين وثوابت وحقوق الأمة كافة.

وختم حلاق بتأكيد أن الثغرة الأساسية في الأمتين العربية والإسلامية تتمثل في حكام ممالك وإمارات ومشيخات الخليج لافتا إلى أن دور عمالتهم الرخيص يحتم على الأمة واجب اجتثاثهم وإعادة الدور للشعب العربي فيها.

بدوره أكد محمد عادل الخطيب في ورقة فلسطين أن المقاومة هي سبيل الشعب الفلسطيني وأسلوبه الأساس لاستعادة ما اغتصب من وطنه وحماية القضية من براثن التصفية وصون الحقوق الوطنية مشيرا إلى ان المقاومة أيضا هي أداة مواجهة الإرهاب والعامل الحاسم لإفشال الاستهدافات التي تعصف بالامة وتعمل على تجزئتها وتفتيتها وبث الفرقة والفتنة بين أبنائها.

وشدد الخطيب على دعم الشعب الفلسطيني الشريف ووقوفه إلى جانب سورية في الحرب التي تتعرض لها من دول الاستعمار وحكام باعوا ضمائرهم وسيادة أوطانهم وأمن ومصالح أمتهم للمستعمر مبينا أن الوقوف مع سورية هو لحماية فلسطين والدفاع عنها ووحدة الأمة وتحريرها.

من جانبه ألقى صبري مسلم كلمة الداخل الفلسطيني شرح فيها ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني الذي يقف بكل إقدام وتضحية في وجهها مسطرا ملاحم البطولة والمقاومة.

وأكد مسلم أن المقاومة هي الطريق الأوحد لتحقيق النصر وهزيمة الأعداء منوها بما حققه حزب الله الذي يعتبر مثالا رائعا لغيره من حركات المقاومة للاقتداء به.

وأشار مسلم إلى بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري ضد الإرهاب خلال سنوات الحرب العدوانية التي تتعرض لها سورية معتبرا أن المقاومة والصمود السوري يؤهل سورية للعب دور المركز القومي والإقليم القاعدة لهذه الأمة.

بدوره بين منسق التجمع في ليبيا رجب معتوق في ورقته أهمية دعم خيارات الشعب الليبي في بناء دولته الحديثة دون تدخلات خارجية ورفض أي شكل من أشكال العدوان الخارجي ضده ودعمه في مكافحة الارهاب ودعوة الأمم المتحدة لرفع الحظر المفروض على تسليح الجيش الوطني الليبي.

من جانبه أكد منسق التجمع في اليمن محمد صالح النعيمي ضرورة وجود دور ايجابي لقوى الممانعة والمقاومة في الشأن اليمني وبذل المساعي لتوحيد الصفوف في سياق مصالحة يمنية-يمنية والعمل بما يحصن سيادة اليمن من التدخلات الخارجية بكل أشكالها داعيا كل القوى العربية بأن تلعب دورا ايجابيا في ايقاف العدوان الذي خلف شلال دماء ودمارا بالبنى التحتية في اليمن.

وطالب النعيمي باتخاذ موقف تجاه رفع الحصار المفروض على الشعب اليمني والسماح باستيراد متطلبات الحياة الأساسية عوضا عن ضجيج المساعدات الانسانية مشيرا إلى ضرورة رفع الصوت وتسليط الضوء على واقع الجرائم واستنهاض القيم والمنظمات الانسانية التابعة للأمم المتحدة بان تقوم بدورها من خلال تشكيل لجان للتحقيق بكل ما ارتكب من جرائم وما استخدمه العدوان من أسلحة محرمة دوليا.

إلى ذلك شدد منسق التجمع في البحرين ابراهيم المدهون على ضرورة الضغط على حلفاء نظام البحرين واللاعبين الأساسيين من مجلس الأمن لتدويل قضية البحرين وتحويل توصيات مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة الى قرارات ملزمة لحكومة البحرين لفتح باب الحوار بين النظام والمعارضة.

ودعا المدهون الى دعم القضية البحرينية من التجمع العربي الاسلامي والاستفادة من تدويل القضية البحرينية في المحافل الدولية وتكثيف حضورها في الإعلام المقاوم.

وفي ورقة المحور الافريقي أكد منسق فرع موريتانيا بالنيابة محمد ولد فال ان انتشار الحركات الإرهابية في أفريقيا يشكل تهديدا لاستقرار الدول ووحدتها لأنها صارت ظاهرة عابرة للحدود والقارات اذ أصبح من اللازم مواجهتها وتوحيد كل الجهود في سبيل ذلك مؤكدا الرفض المطلق لتصنيف حزب الله “منظمة إرهابية” لأنه قرار يخدم الكيان الصهيوني مشددا على الوقوف التام مع سورية الصامدة شعبا وقيادة وجيشا في وجه الحرب الارهابية التي تشن ضدها وضد دورها التاريخي المميز.

وتم خلال اجتماع للأمانة العامة للتجمع تجديد انتخاب الدكتور يحيى غدار أمينا عاما للتجمع لمدة سنتين كما تم انتخاب الأمناء المساعدين وأمين سر الهيئة التنفيذية ومنسقي التجمع ونوابهم في فروع التجمع بالبلدان التي يضمها.

وعلى هامش الملتقى.. التقتينا عددا من المشاركين حيث أكد رئيس لجنة الشباب والطلبة الجزائريين لدعم سورية مولاي محمد علي أن سورية كانت دائما الحاضن الاساسي للمقاومة الشريفة و”الدفاع عن سورية يكون في تحصين الدول العربية الاخرى أيضا لأن الامن القومي واحد ومترابط بين جميع الدول ” لافتا إلى أن الشعوب العربية تقف الى جانب سورية في محنتها لأنها “أم العروبة”.

من جانبه أشار الأمين العام للحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي الموريتاني محفوظ ولد عزيز إلى الصمود “الاسطوري” الذي سجله السوريون شعبا وجيشا وقيادة في مواجهتهم لأعتى عدوان وهجمة شرسة شهدها العالم العربي حيث تم فيها “تجنيد شذاذ الافاق من كل دول العالم والأموال الخليجية والامدادات التركية الاردوغانية لإشعال حرب قذرة في سورية خدمة لأغراض وغايات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية” مؤكدا أن سورية بدأت بالتعافي وستخرج منتصرة من حربها.

ومن جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان أعرب محمد ياسين عن اعتزازه بإرادة وصمود السوريين في حربهم ضد التنظيمات الإرهابية والحرب الكونية التي تشن على بلدهم لافتا إلى أهمية العمل على وقف مد التنظيمات الإرهابية بالمال والسلاح ومساعدة السوريين على الخروج من الأزمة.

الاعلامية التونسية كوثر البشراوي أشارت إلى أن انعقاد الملتقى رسالة مهمة تدل على” بشائر الانتصارات التي بدأت سورية تحقيقها ” حيث استطاع السوريون انجازها بفضل ثباتهم واصرارهم وقوة عزيمتهم في الحرب التي شنت عليهم على مدى خمس سنوات.

وفي ختام الملتقى أكد المشاركون على تعزيز ثقافة المقاومة بوصفها الخيار الأمثل والوحيد لإجهاض المؤامرة والحرب الكونية على سورية والأمة العربية والإسلامية وعلى قواها المقاومة.

وشدد المشاركون في بيان ختامي على دعم خيار سورية شعباً وجيشاً وقيادة في مواجهة الإرهاب المتمثل بتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المدعومة من قوى الشر العالمي مع التأكيد على وحدة سورية أرضاً وشعباً وتاريخاً وهوية ورفض مختلف أشكال الهيمنة أو الوصاية أو التجزئة ورفض العقوبات الظالمة والجائرة المفروضة على سورية وشعبها الصامد.

وأدان المشاركون مختلف القرارات ضد حركات المقاومة في العالمين العربي والإسلامي داعين إلى توحيد الجهود السياسية والاعلامية العربية والإسلامية للإعلاء من شأن ثقافة المقاومة وتمكين هذه الثقافة من أن تكون خياراً شعبياً بامتياز.

وأكد المشاركون على دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية وخياره في المقاومة وتحرير أرضه وقيام دولته وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة وعلى أن فلسطين هي القضية المركزية للعرب والمسلمين وأحرار العالم، معتبرين خيار المقاومة الوحيد لتحرير فلسطين.

ونبه المشاركون الى أن النظام السعودي وفكره الوهابي الصهيوني التكفيري ومنتجاته “المتوحشة” ضد الفكر الإنساني والإسلامي هي الأخطر على مستقبل الأمة العربية ووحدتها لأنه ينفذ أجندات العدو الصهيوني وداعميه في العالم والهادفة إلى تفتيت الأمة وشرذمتها وإدخالها في حروب “داخلية وطائفية مقيتة” من أجل حرف بوصلة الصراع عن فلسطين ومقدساتها.

واستنكر المشاركون “العدوان الأمريكي السعودي الصهيوني المدعوم من بعض الأعراب “على الشعب اليمنى والجرائم التي يرتكبها هذا العدوان ضد المدنيين وتدمير البنى التحتية والأوابد التاريخية ما أتاح الفرصة لانتشار وسيطرة التنظيمات الإرهابية مثل “القاعدة” و”داعش” على مساحات واسعة من أرض اليمن مطالبين بفك الحصار الجائر المفروض على الشعب اليمني “والذى يشكل جريمة حرب مخالفة للشرائع السماوية والمواثيق الدولية”.

ودعا المشاركون إلى تقديم الدعم لليمن على جميع الصعد في المحافل العربية والدولية بما يضمن استقلاله ووحدة أراضيه، معربين عن تأييدهم للبدء الفوري بالحوار بين مكونات الشعب اليمنى السياسية دون تدخلات أو إملاءات خارجية.

وأكد المشاركون على وحدة الأراضي العراقية والوقوف بـ “حزم” مع قرار الحكومة العراقية بالقضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي وجميع القوى التكفيرية الإرهابية معبرين عن تأييدهم لجميع القوى المشاركة في هذه المعركة “المقدسة” التي يقودها الجيش العراقي وقوى الأمن الداخلي وقوى المقاومة الشعبية وعلى رأسها الحشد الشعبى “الذى يعتبره الملتقى قوة مقاومة وطنية بامتياز ويرفض مشاريع التقسيم لهذا البلد العروبي الأصيل تحت أي مسمى طائفي أو مذهبي أو أثني”.

كما شدد المشاركون على وقوفهم الى جانب الشعب البحريني واستنكارهم للجرائم “الشنيعة” المخالفة للقانون الدولي وجميع الشرائع السماوية التي يرتكبها النظام البحريني ضد الأغلبية الساحقة من شعبه مطالبين المجتمع الدولي بجميع مؤسساته بتحمل مسؤوليته الانسانية والقانونية في “ردع هذا النظام وحلفائه من بنى سعود وعربان الخليج” وتقديم الحماية للحراك السلمى للشعب البحريني لمواصلة نضاله حتى تحقيق مطالبه المشروعة في رفع الظلم والتهميش عنه ومشاركة ممثليه في إدارة شؤون البلاد.

وأكد المشاركون دعم خيارات الشعب الليبي في بناء دولته الحديثة دون تدخلات خارجية ومكافحته للإرهاب ورفض أي شكل من أشكال العدوان الخارجي ضده داعين الأمم المتحدة لرفع الحظر المفروض على تسليح الجيش الليبي كونه القوة الوحيدة القادرة على القضاء على العصابات الإرهابية التكفيرية بمختلف توجهاتها من أجل الحفاظ على ليبيا موحدة أرضاً وشعباً وجيشاً.

وعبر المشاركون عن شجبهم لجميع التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي انتشرت في أغلبية الدول الأفريقية بدعم من الحركات الصهيونية العالمية وحلفائها من نظام آل سعود وفكره الوهابي ومن أجهزة استخبارات عالمية لضرب استقرار هذه الدول وتشكيل رأى عام محلى ودولي ضد الاسلام والمسلمين وربطهم بالإرهاب.

وطالب المشاركون هيئة الحقوقيين المقاومين التابعة للتجمع بالتواصل مع الهيئات والمنظمات العربية والدولية المختصة بسن القوانين والأنظمة واتخاذ قرارات دولية تجرم الفكر الوهابي وداعميه ومروجيه ومعتنقيه واعتباره فكراً يخالف القيم الإنسانية وأهم مصدر فكرى للإرهاب الدولي العابر للقارات.

واعتبر المشاركون أن التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة “يجسد فعلياً جامعة الأمة العربية والاسلامية بديلاً عن “الجامعة العربية” و”منظمة المؤتمر الإسلامي” المهيمن عليهما من الرجعية العربية وأعداء الأمة.

ووجه المشاركون في الملتقى التحية للسيد الرئيس بشار الأسد معاهدين على الاستمرار في نهج خيار المقاومة والتصدي لأعداء الأمة المتمثلين بالتحالف الامريكي الصهيوتكفيري والرجعية العربية.

وكان المشاركون دعوا في جلسة عقدت قبيل ختام أعمال الملتقى إلى دعم سورية فعلياً في مواجهة الحرب التي تشن عليها باستخدام تنظيمات إرهابية تكفيرية مدعومة من الخارج مؤكدين رفضهم التدخل في شؤون سورية الداخلية “التي كشفت أبعاد المؤامرة على الأمة العربية”

وطالب المشاركون برفع العقوبات الجائرة احادية الجانب المفروضة على الشعب السوري ومقاطعة البضائع التركية معتبرين أنه “آن الأوان لتتوحد

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter