بارازاني يذبح الكرد ومعصوم يتوارى بارازاني يعزل رئيس برلمان اقليم كردستان ووزراء كتلة التغيير، وائتلاف المالكي يدعو الاسرة الدولية لادانة الاسرة البارازانية غير الشرعية

دعا الرئيس فؤاد معصوم، الاطراف الكردية في اقليم كردستان الى تضافر جهودها لمعالجة الأزمات التي يشهدها إقليم كردستان.

وقال معصوم في بيان صحافي بدت فيه الخشية واضحة من الاصطدام بمسعود بارازاني إن “الأحداث التي وقعت في منطقة قلعة دزة دقت ناقوس الخطر ولاشك ان الدستور والقانون قد كفلا حق التظاهرات السلمية شريطة ان لا تخرج عن مسارها السلمي ولا تنزلق نحو العنف والفوضى”. واوضح معصوم أن “المداهمة والاستيلاء على المؤسسات الحكومية والممتلكات العامة والمقرات الحزبية ظاهرة غير حضارية ودخيلة على الأعراف الديمقراطية، كما ان مهمة الحكومة والمؤسسات المختصة هي حماية امن البلد وحياة المواطنين لاسيما في المدن والقصبات”.

وأضاف معصوم “في هذا الوقت يشهد اقليم كردستان تلاقي أزمتين بارزتين، أزمة سياسية قانونية تخص رئاسة الإقليم، وأخرى اقتصادية تواجه الحكومة والمواطنين في آن واحد، يضاف الى ذلك خطر عصابات داعش الارهابية والذي أصبح تهديدا مباشرا للعراق كله”.

وشدد معصوم “بات لزاما علينا جميعا في هذه اللحظة الحساسة ان تتضافرالجهود الحثيثة لمعالجة الأزمتين من جهة والتفرغ الى مجابهة داعش وأخطاره، وان ما يلزم الجميع هو بذل قصارى الجهود من اجل إجهاض أية محاولة تهدف الى جعل الاقليم محورا للصراعات السياسية وتصفية الحسابات”.

وكشف مصدر في حركة التغيير الكردية بزعامة نوشيروان مصطفي أن رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني عزل يوسف محمد رئيس للبرلمان ووزراء الكتلة عن مناصبهم”.

وقال المصدر إن “نيجرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ابلغ رئيس برلمان الاقليم ووزراء حركة التغيير بانهم معزولون عن مناصبهم وطالبهم بمغادرة اربيل عاصمة الاقليم على الفور”.

في سياق متصل طالب ائتلاف دولة القانون العراقي بزعامة نوري المالكي المجتمع الدولي والحكومة العراقية بايقاف التعامل مع افراد الاسرة الحاكمة في اقليم كردستان كونها فقدت شرعيتها بسبب تمسكها بكرسي قيادة الاقليم.

وقال محمد الصيهود القيادي في الائتلاف ان “الاسرة البارازانية الحاكمة ما زالت مصرة على التمسك بكرسي قيادة اقليم كردستان على الرغم من رفض الاكراد شعبا واحزابا لبقائها وهي بذلك قد فقدت شرعيتها وعلى المجتمع الدولي والحكومة العراقية ايقاف التعامل مع افراد هذه الاسرة”.

واضاف ان “ما تقوم به الاسرة البارازانية من تمسك بالسلطة هو انقلاب على الدستور العراقي وعلى النظام الديمقراطي الذي بنيت عليه العملية السياسية في البلاد ويجب على الحكومة ان تتعامل مع هذه الاسرة بما ينسجم ومواد الدستور”. واشار الى ان “المجتمع الدولي مطالب اكثر من اي وقت مضى بتحمل مسؤوياته في حماية الشعب الكردي من الدكتاتورية التي تمارسها الاسرة البارازنية الحاكمة والتحرك سريعا من اجل ايقاف ما يجري الان في الاقليم”.

يشار إلى أن تظاهرات تعم ارجاء كردستان منذ خمسة ايام للمطالبة بتنحية مسعود بارزاني من كرسي الرئاسة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter