باحث روسي معروف: اميركا واوربا مولت عصابات ارهابية لتدمير الدولة السورية وتفتيتها

دمشق/ سانا/ وكالة انباء التحرير(واتا): أكد الباحث الروسي في العلوم السياسية ألكسندر دوغين رئيس حركة أوروآسيا الروسية أن الأحداث الجارية في سورية منشؤها خارجي وأن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية زودت فئة من السوريين بالمال والسلاح وحرضتها على القيام بأعمال مخالفة للقانون وارتكاب جرائم وأعمال إرهابية وتخريبية ضد المواطنين والدولة بهدف تدمير سورية وتفتيتها.

 

وقال دوغين في حديث لمراسل سانا في موسكو.. إنه توجد في جميع دول العالم وحتى في روسيا نفسها فئة من المواطنين الذين يملكون مطالب محقة تتعلق بالحياة المعيشية اليومية وبالحياة السياسية موضحاً أن الولايات المتحدة وبريطانيا قامتا باستغلال شرائح من المحتجين وتحويلهم إلى معارضة مقادة وموجهة من الخارج يجري دعمها بحرب إعلامية هدامة عبر شبكة الإنترنت وقنوات التواصل الاجتماعي والفضائيات التلفزيونية الخاضعة للغرب.

 

ورأى الباحث الروسي أن الولايات المتحدة تعمل على خلق الفوضى وإغراق سورية في الدماء وقتل الأبرياء في محاولة منها لتكرار ما حدث في العراق وما يحدث في ليبيا وذلك بهدف النيل من مكانة سورية ودورها المركزي الهام في حل قضايا منطقة الشرق الأوسط وتفكيك جبهة المقاومة لإسرائيل.

 

وأشار دوغين إلى أن الولايات المتحدة عملت في السنوات الماضية على خلق الفوضى في الدول العربية وإيجاد أنظمة موالية لها بهدف زعزعة الاستقرار في سورية وإيران ليتمكنا في نهاية المطاف من السيطرة والهيمنة على المنطقة بأسرها وتنفيذ خطة الشرق الأوسط الكبير التي تقضي بإجراء تغييرات جذرية في العالمين العربي والإسلامي لتحقيق المطامع الأمريكية بعيدة المدى في هذه المنطقة المترامية الأطراف.

 

وأشار رئيس حركة أوروآسيا الروسية إلى أن سورية هي بلد التسامح الديني ومهد المسيحية والإسلام والحضارات المتنوعة التي تتعايش فيها عبر التاريخ منوهاً بعراقة المجتمع السوري وتقاليده الوطنية والقومية والتوازن والتآلف بين مختلف شرائح هذا المجتمع المتنوع جداً.

 

واعتبر دوغين أن روسيا مهددة بخطر مماثل للخطر الذي تتعرض له سورية وليبيا حاليا مؤكدا أن وقوف القيادة الروسية إلى جانب سورية وليبيا وإيران يتوافق مع المصالح الجذرية للشعب الروسي.

 

وأكد رئيس حركة أوروآسيا الروسية ضرورة تقوية الجبهة المناهضة للولايات المتحدة لوقف توسعها في المنطقة والعالم بأسره داعياً إلى التمييز بين أوروبا الأطلسية الموالية للولايات المتحدة التي تريد شن حرب صليبية جديدة على العالمين العربي والإسلامي وبين أوروبا الحضارية التي تربطها علاقات تاريخية وثيقة مع الدول العربية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter