اولاد سقط المتاع نادية العبيدي

البلد يحتضر والمحللون الاذلة الخسيسون يقولون بألسن معوجة وضمائر نتنة (ثورة) .. البلد يصبح ويمسي على سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وحصد لا يتوقف للارواح البريئة .. وساكنو الفنادق ولاطعو صحون الذلة والخسة خارج العراق يقولون (ثورة ).

الف وسبع مئة طالب وجندي من قاعدة سبايكر تضيع مصائرهم بين الموت اعداما بالرصاص وذبحا بالسيف وتضيع دماؤهم بين قبائل داعش واخواتها ممن احترفن القتل في اقبية ودهاليز الاستخبارات المركزية الاميركية وتدربن على سفك الدم الذي حرم الله تعالى في اردن الغلام عبدالله الثاني وتركيا الانكشاري الجديد اردوغان، والمتفذلكون من اولاد الحرام اللائذين كالحريم في الدول المواخير ينادون (ثورة).

مدن الموصل وسنجار تستباح ويساق الرجال الرجال الى الموت، ويساق الرجال المخانيث الى المعالف، وتساق النساء الى معسكرات الشيشانيين والافغانيين والباكستانيين والليبيين والسعوديين والقطريين والقوقازيين كجوار، ويساق بعضهن الى سوق الرقيق لتباع وتشترى كالنوق والاغنام، ويموت مئات الاطفال من القيظ اللاهب والعطش القاتل، ويلفظ مئات الكهول والشيوخ اخر انفاسهم من وهن وغيظ ومذلة ومهانة، ورغم كل هذا يظهر المنخورون في شرفهم، المطعونون في غيرتهم، ليتقولوا على شاشات الخسة والدم والموت كالغربية وبغداد والتغيير بان ما يحدث ( ثورة).

حديثة وامرلي  تحاصرها قطعان الوحوش منذ اكثر من شهرين فلا تكاد تجد عائلة ما تسد به رمق اطفالها من طعام وشراب، وعلى رؤوسها يحلق طائر الموت، واشباه الرجال من الوالغين بالدم العراقي الطهور ومن قبله الدم السوري الطهور لايجدون عارا في ان يظهروا على قنوات الخسة والدناءة ليقولوا ( انها ثورة).

ايا هؤلاء الذين ادمنوا الغلمنة حتى فاقوا معناها في المعاجم، وباعوا ما تبقى من شرف عشائرهم وقبائلهم على ارصفة الرذيلة والجريمة واسترخصوا حياة العبودية والانحطاط، اما آن لكم ان تفيقوا الى حقيقة ان طائركم ان نأى وان شهق فانه ملاق حتفه ذات غضبة لا تبقي لكم ملاذا في معالف آل سعود وآل ثاني وعبدالله الثاني واردوغان ومن دار في فلكهم، فشعب العراق على نهج خالقه العظيم يمهل ولا يهمل.

موتوا بخستكم وتفاهتكم ودونيتكم يا اوﻻد سقط المتاع.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter