اهالي ضحايا حرب طالباني وبارازاني يطالبون الامم المتحدة بالتدخل للكشف عن مصائر المفقودين

نظم أهالي مفقودي الحرب بين حزبي طالباني وبارازاني بكردستان مظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة بأربيل مطالبين المنظمة الدولية بالضغط على السلطات الكردية للكشف عن مصائر ابنائهم.
وقال منظم التظاهرة كمال أحمد  : فقدنا أبناءنا في الحرب الأهلية بين الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني قبل 15 عاما حيث تم إعتقالهم من قبل الحزبين، وقد طالبنا الحزبين أكثر من مرة بالكشف عن مصائر أبنائنا، فليفرجوا عنهم إن كانوا أحياء أو يسلمونا جثثهم إن كانوا أمواتا.
وإستمرت الحرب بين الحزبين الكرديين الديمقراطي بزعامة بارزاني وطالباني لمدة أربع سنوات (1994 – 1998) حيث تولى الديمقراطي إدارة أربيل (أربيل و دهوك) فيما بقيت أدارة السليمانية تحت سلطة الإتحاد الوطني، واعتقل كل حزب العشرات من أنصار الحزب الاخر خلال سنوات الحرب ولم يعرف مصير هؤلاء المفقودين حتى الآن.
من جانبه قال بابير علي، والد أحد المفقودين،  إن قوة إعتقلت قبل 14 عاما ولدي في مدينة السليمانية ولا نعرف مصيره حتى الآن ولا نعرف إن كان على قيد الحياة أم لا.
وأضاف بابير أن أهالي المفقودين وجهوا اليوم مذكرة الى مقر الأمم المتحدة بأربيل مطالبين المنظمة الدولية بالضغط على الحزبين الحاكمين حتى يكشفوا عن مصائر مفقودي حرب طالباني وبارازاني.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter