انشقاقات جديدة في حزب طالباني احتجاجا على تحكم شركات عائلته بسياسته

كشفت مصادر مقربة من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني  عن وجود مشاكل كبيرة داخل المكتب السياسي للحزب نتيجة لاختلاف وجهات النظر واللوبيات التي تشكلت مؤخراً من قبل الخطوط القيادية, مرجحة انشقاق قيادات بارزة من الحزب خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال المصدر أن “حالة من الترهل وعدم الانسجام تسود أروقة المكتب السياسي للحزب بسبب حالة الانقسام نتيجة لاختلاف وجهات النظر والتبعية للشخصيات النافذة”, مضيفاً ان “القيادة العامة للحزب انقسمت إلى فريقين الأول يضم المقربين من السيدة هيرو زوجة طالباني والنائب الأول للامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول وآخرين محسوبين على ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي وجعفر الشيخ مصطفى وزير البيشمركة”.

واشار إلى أن “الفريق الثاني يضم جماعة النائب الثاني للامين العام برهم صالح المحاصر أصلا كونه يحظى بمقبولية واسعة خاصة وانه يتمتع بعلاقات واسعة ويمتلك رؤية واضحة”, بحسب المصدر .

وكشف المصدر عن أن “هذه الانقسامات تسببت بانشقاق أربعة من أعضاء المكتب السياسي”, لم يكشف عن أسمائهم بعد, لافتاً إلى أن المنشقين عن حزب طالباني يفكرون حاليا بأحد الخيارين إما تشكيل حزب لأنفسهم برؤية جديدة أو الاصطفاف مع حركة التغيير (كوران) بزعامة نوشيروان مصطفى ليشكلوا فريقا معارضا قويا بوجه (الرأسمالية الحزبية), بحسب المصدر الكردي. واستدرك المصدر المقرب من حزب طالباني بان “الاتحاد الوطني الكردستاني أصبح يدار من قبل الشركات والجماعات ورؤوس الأموال التي باتت تتحكم في مسار حركته السياسية”, منوها الى ان “هذه الجماعات تستقتل من اجل الإبقاء على منافعهم في ظل الأوضاع الراهنة التي يعيشها المجتمع الكردي من تراجع التنمية الاقتصادية”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter