اميركيان يترشحان لرئاسة جمهورية العراق

يبدو ان رئاسة الجمهورية في الدورة المقبلة ستكون من حصة خريجي ومواطني الولايات المتحدة الاميركية من ذوي الاصول العراقية.

فقد علم من مصادر موثوقة وفي سابقة غير معهودة على مدى تاريخ الدولة العراقية ان قائمة المترشحين لرئاسة جمهورية العراق للمرحلة القادمة ستتضمن اسم البروفيسور الدكتور فاروق رسام وهو من المسيحيين الكاثوليك ومن التكنوقراط و في العقد السادس من عمره ويقيم في الولايات المتحدة وكان قد تلقى علومه وحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة وشهادة الماجستير في الكومبيوتر من جامعات المملكة المتحدة وقضى سنوات كثيرة في التدريس والبحث العلمي في جامعات عديدة تبوأ عندها مرتبة الاستاذية.

له نظريات مهمة في عالم السياسة اثارت اهتمام الباحثين والمختصين منها نظرية الدولة الآمنة ونظرية افشال الدولة ونظرية فض الاعتصامات اضافة الى العديد من البحوث والدراسات في مجال ادارة الصراعات في المناطق الساخنة من العالم وتستخدم جميعها النماذج الرياضية المتخصصة في الوصول الى النتائج المطلوبة وقد حققت جميعها نتائج فعلية ملموسة على الارض

وبينت المصادر ان هذا الترشيح يحظى بمباركة اميركا والدول التي لها علاقة بالشأن العراقي.

الدكتور رسام اعتذر عن الاجابة على سؤال بشأن مصداقية ترشحه واكتفى بالقول “ان التحدث في هذا الموضوع سابق لاوانه في الوقت الحاضر”

وكان المجلس المركزي لحزب لاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، قد اعلن عن دعم تولي نجم الدين عمر كريم، محافظ كركوك، لمنصب رئاسة الجمهورية في الحكومة الجديدة على خلفية نتائج الانتخابات العامة البرلمانية التي جرت في البلاد نهاية الشهر الماضي.

وقال عادل مراد، سكرتير المجلس المركزي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في تصريح صحافي :”اننا ندعم بقوه تولي محافظ كركوك الدكتور نجم الدين عمر كريم منصب رئيس جمهورية العراق “.

واوضح “ان كريم هو من المقربين للرئيس العراقي الحالي جلال طالباني وصديقه الشخصي وطبيبه الخاص وعمل لفترة طويلة في اميركا “.

وكريم من مواليد مدينة كركوك 1949 وأكمل دراسته ألابتدائية والمتوسطة والاعدادية بكركوك وتخرج من كلية الطب بالموصل وعمل طبيبا في مستشفى كركوك عام 1972 والتحق بالحركة الكردية وعمل في قوات البيشمركة عام 1972 قبل ان يغادر الى الولايات المتحدة الاميركية.

التحق كريم بالدراسات العليا بجامعة جورج واشنطن ونال البورد في جراحة الجملة العصبية وعمل أستاذا في نفس الجامعه.

وأسس كريم عام 1988 المؤتمر القومي الكردي في شمال أميركا وأصبح رئيسا له حتى عام 1999 وشارك في عام 1991 في أول اجتماع رسمي بين الطرف الكردي ووزارة الخارجية الأميركية وله دور في تأسيس القسم الكردي في أذاعه صوت أميركا عام 1992.

وفي عام 1996 أسس كريم المعهد الكردي في واشنطن الذي يترأسه حتى ألان وكان شارك في جميع مؤتمرات المعارضة العراقية في فيينا ولندن وصلاح الدين وساهم في إبراز وتوضيح القضية الكرديه في المحافل الدولية .

كما ساهم في علاج جلال طالباني وهو طبيبه الخاص ومتزوج وله ثلاثة اولاد وبنت ولديه سبعة أشقاء وشقيقتان .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter