اميركا تسوق الدويلة الكردية والعبادي يتجاهل وجود علمين للعراق في ميونيخ

يسعى الحزبان الكرديان العراق بكل الوسائل المتاحة الى إسماع وقع خطواتهم الى العالم، بانهم يريدون دولتهم المستقلة، بعدما استفز تنظيم داعش الإرهابي حدود سايكس بيكو وسعى الى تجاوزها.

وفي هذا السياق أثارت خريطة لما سميَّ “كردستان سوريا” نشرها “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، جدلاً واسعاً في سعي الاكراد الى بناء دولتهم عبر سورية والعراق على امل انضمام اكراد تركيا في المستقبل اليها.

الى ذلك فان مراقبين للشأن العراقي بحسب تقارير صحافية يرون ان الإدارة الأمريكية تكرس حالة الانقسام المناطقي في العراق من خلال دعوتها رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في المناسبات الرسمية الدولية، على اعتبار أن الشخصيتين تمثلان رأس الهرم في المناطق التي يحكمانها.

ويؤكد المراقبون، أن الدعوات للتمثيل الرسمي لشخصين يمثلان الحكومة الاتحادية وكردستان، تعطي رسالة للمجتمع الدولي، أن العراق منقسم جغرافيا وشعبيا، وأن مناطق النفوذ تقودها حكومات، وترفع أكثر من علم.

ولفت سياسيون إلى أن الأمر الأكثر التباسًا بين بغداد وكردستان كان في مؤتمر ميونخ الأمني لمكافحة الإرهاب الأخير، بسبب وجود مسعود البرزاني مع رئيس الحكومة الاتحادية الدكتور حيدر العبادي ووجود علمين هما علم العراق الاتحادي وعلم إقليم “كردستان” العراقي.

 وفي هذا الإطار، اتّهم ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، “الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي جاهدة لتقسيم العراق”، مؤكدا أن “واشنطن لا تريد لأرض العراق أن تبقى تحت علم واحد”.

وأوضح النائب عن الائتلاف قاسم الأعرجي، أن “واشنطن والدول الغربية قدمت الدعوات الرسمية لحضور مؤتمر ميونخ الأمني لأكثر من دولة، لكنها دعت في الوقت نفسه رئيس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وهذا أمر مستغرب ينمّ عن أسلوب أمريكي خبيث لتقسيم العراق سياسيا ومناطقيا”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter