اليمن تكشف ( أم المهازل ) في العراق

اكدت مصادر سياسية، ان اجتماع رؤساء الكتل الذي عقد في منزل رئيس البرلمان الاسبوع الماضي خرج بإجماع على ضرورة إبعاد العراق عن التصعيد الذي تشهده المنطقة، والتركيز على وحدة البلاد ومحاربة الارهاب بوصفها “خارطة الطريق السياسية” لانقاذ العراق.

اللقاء الذي حضره زعماء الخط الاول في البلاد، كرئيس الوزراء ونوابه ورئيس البرلمان ونوابه الى جانب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي وعدد من قادة الحشد الشعبي كهادي العامري وقيس الخزعلي فضلا عن عدد من الوزراء وقادة الكتل، ناقش اهمية اعادة النازحين الى مناطقهم، فضلا عن تنسيق المواقف في المستجدات.

وبحسب نائب عن ائتلاف دولة القانون فان المجتمعين ناقشوا تأجيل اقرار قانون المساءلة والعدالة، الذي صوت عليه مجلس الوزراء مطلع الشهر الجاري، ريثما يتم الانتهاء من ملف داعش.

وكان بيان لرئيس مجلس النواب اكد ان “المجتمعين اتفقوا على أهمية تحصين العراق من التأثر بالأزمة الخارجية الحاصلة في المنطقة”، مشددا على “ضرورة توحيد الموقف الوطني في مواجهة الإرهاب ودعوة الأطراف المتصارعة في المنطقة الى تغليب لغة الحوار والتفاهم”.

وفي السياق ذاته، يقول جاسم محمد جعفر، عضو عن ائتلاف دولة القانون، ان “اجتماع قادة الصف الأول ناقش أيضا مسألة عودة النازحين إلى منازلهم ومناطقهم المحررة عن طريق التفاهم القائم بين نواب تلك المحافظات وقوات الحشد والأجهزة الأمنية”.

ويتابع عضو ائتلاف دولة القانون بأن “من الأمور التي تمت مناقشتها تعطيل أو تأخير إقرار قانون المساءلة والعدالة وكيفية انتهاء تواجد عناصر داعش من جميع الأراضي”.

الى ذلك، اكد النائب محمد الكربولي، عضو اتحاد القوى العراقية، أن “الزعماء ناقشوا الصراعات القائمة في المنطقة العربية وأهم النقاط التي ركزوا عليها هي المحافظة على وحدة العراق ومحاربة تنظيمات داعش وخارطة الطريق السياسية لانقاذ العراق”.

وفي السياق ذاته، كشفت النائبة آلا طالباني، رئيسة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، عن “اتفاق قادة الكتل السياسية والاحزاب العراقية على عدم مشاركة العراق في العمليات العسكرية في اليمن، والدعوة لحل هذه الازمة عن طريق الحوار برعاية الجامعة العربية وابدوا دعمهم لجميع الاطراف التي تحارب تنظيم داعش”.

كما قال النائب والوزير السابق عزالدين الدولة، وهو عضو اتحاد القوى، أن “ما نريده هو تفعيل لغة الحوار والتفاهم في موازاة الالتزام بمقررات الجامعة العربية”، لافتا إلى أن جميع الشخصيات وزعماء وقادة الكتل السياسية، التي حضرت الاجتماع في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اتفقوا على هذا التوجه ودعمه”.

وكانت قد شهد الموقف من العدوان السعودي على اليمن تضاربا في المواقف عدته اوساط المتابعين للشأن السياسي العراقي ام المهازل السياسية في العراق اذ أعلن الرئيس العراقي فؤاد معصوم أن بلاده تؤيد إنشاء قوة عربية مشتركة، مضيفا أن لدى العراق الموارد البشرية للمشاركة في هذه القوة.
وقال معصوم في حديث لـ«الشرق الأوسط» في شرم الشيخ «إن قوة عربية عسكرية لمقاتلة الإرهاب، هي أمر مهم لمساعدة أي دولة عربية تطلب المساعدة العسكرية، ونحن في العراق لدينا الموارد البشرية والمقاتلون ويمكن حتى أن نسهم في تشكيلات هذه القوة»، بينما أدان نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي تدخل حلف عربي تقوده السعودية عسكريا في اليمن، مطالبا الأمم المتحدة بإيقاف الحملة العسكرية لاتاحة الفرصة أمام حل سياسي داخلي.
وقال المالكي في بيان “نتابع ﺑﻘﻠﻖ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮﺩ ﻟﻸﻭﺿﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ الشقيق، و ندين ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻮﺓ العسكرية بدل المساعدة على تشجيع الحوار بين اليمنيين”.
وأضاف بالقول “اننا نعتبر ﺃﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﻌﻨﻒ، في هذا الوقت واليمن يشهد أزمة داخلية وحربا على الارهاب من شأنه أن يزيد من تعقيد الامور واتساع رقعة الأزمات في المنطقة”.
وقال إن الحملة العسكرية من شأنها “منح المنظمات الإرهابية فرصة الاستفادة من هذه التحالفات والتطورات العسكرية ويجب العمل على توفير فرصة التوصل لحلول سلمية للخلافات الداخلية في اليمن”.ودعا المالكي الامم المتحدة الى التدخل وإيقاف فوري للغارات الجوية وكافة الاعمال العسكرية في اليمن. شفق
ومن جانبه اعلن النجيفي عن تأييده لـ”عاصفة الحزم” ووصفها  بانها صحوة عربية تبعث الكثير من الأمل
وقال النجيفي وهو رئيس تحالف “متحدون” في بيان، “ان قيادة الائتلاف وجماهيره مع الشرعية سواء كانت في اليمن او في أية بقعة اخرى، لذلك فهو ينظر بقلق وحذر الى ما قام به الحوثيون ومن تعاون معهم في اعتماد القوة والسيطرة بصيغ تخالف كل الاتفاقات السابقة التي اعتمدت في تسوية الخلافات في اليمن”.

وأضاف البيان “ينظر ائتلاف متحدون للإصلاح الى التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية على انه نوع من صحوة عربية تعيد الى الاذهان اتفاقيات الدفاع العربي المشترك الموقع عليها من قبل الدول العربية عبر الجامعة العربية”.

ورأى ان التضامن العربي المعبر عنه في العمليات العسكرية الجوية المشتركة، يبعث الكثير من الأمل في بناء واقع عربي جديد قادر عَلى الاستجابة للتحديات التي تواجه الأمة العربية في بقاع كثيرة. بحسب البيان.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter