الوناسة والكاميرا والنهاريات والحيلة.. زيجات جديدة

ما يزال الجدل قائماً فى السعودية حول أشكال الزواج الجديدة مثل المسيار والمسفار والصيفى والسياحى والكاميرا والنهاريات والحيلة، وآخرها “زواج الوناسة”، حيث يتعايش الزوجان دون الحاجة إلى الرغبة الجنسية، فبعضها يعتبره العلماء زواجاً صحيحاً والبعض الآخر علاقات باطلة لا ترقى إلى مستوى الزواج.
ونقلت مصادر إخبارية الأربعاء عن عضو هيئة كبار العلماء عن الشيخ صالح السدلان قوله” إنه أفتى بجواز “زواج الوناسة” بعد أن تلقى سؤالا من طبيبة، أو إدارية بمستشفى حراء فى مكة المكرمة من خلال برنامج لديهم حول حكم “زواج الوناسة”.
وقال السدلان “سألتها ماذا تقصدين بزواج “الوناسة” فهذه العبارة لا يعرفها أهل العلم؟.قالت: أن يتقدم رجل، لا رغبة له بالنساء من الناحية الجنسية، إلى امرأة ويخبرها أنه لا يريد منها إلا “الوناسة”..وأهل العلم يسمونه “التأنيس” ولا يسمونه “الوناسة”.
وأوضح أنه أوضح للسائلة أن النكاح ينقسم إلى خمس حالات: الأولى أن يكون “واجبا”، والثانية “مسنونا”، والثالثة “محرما”، إذا خدع الرجل المرأة بعيوبه وأخفاها، والرابعة أن يكون “مكروها”، والخامسة “مباحا”، وضرب العلماء لكل حالة مثالا.
واشا ر إلى أن العلماء ضربوا مثالا للزواج المباح بزواج “التأنيس”، وهو أن تقدم المرأة على التزوج بهذا الشخص لمجرد التأنيس والخدمة فقط، وتوافق على أنها لا تطالب بالناحية الجنسية، وهذا مباح عند أهل العلم.
وأكد أن “زواج المسيار” ذكره أهل العلم فى القديم، ويسمونه “زواج النهاريات” وهو مباح لأنه مكتمل الشروط والأركان، حيث تُسقط المرأة حقها فى المبيت، وقد يكون المبيت والنفقة، ومن ثم لا يكون على الزوج مبيت أو نفقة، ويأتى متى شاء فى اليوم، أو فى الليلة، أو الأسبوع، أو ما يتفقان عليه.
من جانبها شددت الدكتورة فوزية البكر أستاذة علم الاجتماع بجامعة الملك سعود على أنه لا يمكن اعتبار تلك الأنواع “زواجا” بالمعنى المتعارف عليه فى الزواج المعلن الذى يهدف إلى الاستمرار، والاستقرار، وبناء العائلة التى هى الوحدة الأساسية فى المجتمع.
وتلفت البكر إلى أن هذا النوع من الزواج يكشف “محدودية” الخيارات المتاحة للمرأة فى بيئة ذكورية، مؤكدة أن المرأة لن تضطر إلى مثل هذه الزيجات لو وجدت زواجا مستقرا
.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter