الناطق الرسمي باسم جبهة الاحزاب القومية العربية: العراق دريئة سورية وسورية دريئة الامة رغم انف ماسحي احذية الاحتلال من احفاد بدرية السواس

تعقيبا على الهراء الذي تفوه به المدعو محمد الكربولي عضو ما يسمى باتحاد القوى الوطنية ومطالبته باحالة موضوع ملاحقة الطيران العربي السوري للعصابات التكفيرية الظلامية الجاهلية الارهابية المتوحشة في الاراضي العراقية الى المحافل الدولية ادلى الاخ عبدالرضا الحميد الناطق الرسمي باسم جبهة الاحزاب والحركات القومية العربية المناهضة للاحتلال وجميع آثاره بالتصريح التالي:
في محاولة مكشوفة المقاصد واضحة الاهداف طالب الملقب بالنائب زيفا المدعو محمد الكربولي عضو ما يسمى باتحاد القوى الوطنية باحالة موضوع ملاحقة الطيران العربي السوري للعصابات التكفيرية الظلامية الجاهلية الارهابية المتوحشة في الاراضي العراقية الى المحافل الدولية، ولان المطالبة لا تعبر عن اي ضمير عراقي حر شريف حي قدر ما تعبر عن هوس الضالعين بسفك الدم العراقي والسوري من اسياد الكربولي في محميات خليج النفط والحريم يهم الاحزاب والحركات القومية العربية المناهضة للاحتلال وجميع آثاره ان تبين مايلي:
اولا: ان الذين دفنوا رؤوسهم في الرمال ولم يفتحوا افواههم النتنة عندما كانت طائرات الغزاة المحتلين الاميركان تدك كل المدن العراقية وتحولها الى اثر بعد عين لا يحق لهم الحديث عن اي شأن عراقي، فهم ليسوا اكثر من مناديل ورقية للاستخدام الواحد وقد استخدمها الاحتلال وما عادت صالحة الا لسلال النفايات. اين كان الكربولي من مجازر الفلوجة وحديثة والموصل وديالى وبابل والنجف والبصرة وسواها مما اقترفه اسياده الغزاة؟  ثانيا: وبلا ادنى مواربة نقول ان رأي الشعب العراقي قد عبر عنه الشباب المندفع بالصدور العارية لحماية الوطن مما قذفه عليه عش الدبابير في السعودية من وحوش تكفيرية ظلامية جاهلية ولا رأي لاحفاد بدرية السواس، فهؤلاء لهم مراتعهم المخزية وللشعب العراقي دوما السمو والرفعة، واذا كانت لعبة الانتخابات السخيفة قد قيضت لحفيد بدرية السواس ان يكون نائبا باستخدام الاموال التي نهبتها اسرته من جمعية الهلال الاحمر العراقية والوزارات التي تسنمها اخوته وصفقات بيع وشراء الضمائر النتنة، فان الشعب العراقي الذي عرف بعروبته وباخلاصه لامته وذوده دائما في الدفاع عن حياضها حيثما نابها ضيم من عدو برئ مما يلغ به احفاد بدرية السواس وماسحو احذية الغزاة المحتلين.
ثالثا: ان محاولة المدعو الكربولي صرف الانظار عن المواجهة التاريخية مع اعداء العراق والعروبة والاسلام من تكفيريين وظلاميين ومن ركب مركبهم من خونة الجندية كضباط نكبة العاشر من حزيران الماضي وخونة البلد الذي امنهم من خوف واطعمهم من جوع كمسعود بارازاني وخونة العروبة من اللاهثين وراء عدوها اللدود من آل سعود وسواهم، لن تفت في عضد الشعب الذي عقد العزم على تطهير ارض العراق من كل دنس يروم تمزيق وحدة ارضه ووحدة شعبه، وانه لبالغ نصره ولو كره الكارهون وماض الى تطهير عباءته من رجس امثال حفيد بدرية السواس ولن ينفع هراؤه في انقاذ من تجاسر على تربه العراق ووحدة ارضه وشعبه.
رابعا:  ربما هيأ عقل هذا الكربولي المريض له ان الهراء الذي اطلقه سينفع وحوش الارهاب في سورية وينقذهم من السحق اليومي على ايدي ابطال الجيش العربي السوري وفاته ان وحدة الشعب العربي السوري مع قيادته وجيشه قد دقت المسمار الاخير في نعش الارهاب على الارض السورية وان قبره والى الابد مسألة وقت ليس الا.
خامسا: نجدد التأكيد على ان منح ثآليل الاحتلال فرصا مهما كانت ضآلتها يعني استمرارا لوجود الاحتلال وتكريسا لبرامجه، ولا يخفى على كل لبيب ان اعلان ما يسمى بالخلافة تم بتدابير اميركية صهيونية سعودية تركية برزانية شارك فيها على نحو مباشر او غير مباشر قراد الاحتلال من امثال احفاد بدرية السواس، فليتعظ من لم يتعظ بعد، وليبصر من اعمت بصره وبصيرته شهوات الدنيا وغواياتها وبهرجة السلطان وفتنته.
سادسا: نؤكد ان العراق وطنا وشعبا سيبقى كما هو شأنه ابدا توأما لسورية وطنا وشعبا ودريئتها ، وستبقى سورية كما هو شأنها ابدا دريئة العروبة وبيتها المنيع وقلبها النابض، فلتقبع الديدان في السواقي الضحلة، فذاك اجدى لها وهو قدرها ابدا.
وجدير بالذكر ان جبهة الاحزاب والحركات القومية العربية المناهضة للاحتلال وجميع آثاره تتكون من حركة القوميين العرب اقليم العراق وحركة العدالة والتقدم الديمقراطي وحركة البديل العربي وحركة الوحدويين الناصريين الجدد والحزب العربي الديمقراطي.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter