الموسوي : المالكي رئيس الحكومة المقبلة بلا منازع

قال علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي ان الولاية الثالثة للمالكي اصبحت مضمونة وهو بدأ يتصرف على اساس ذلك بالبدء باتصالات مع مختلف القوى السياسية لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية على أساس برنامج سياسي موحد تتفق عليه اطراف قوى الحكومة هذه وكشف ان المرحلة المقبلة ستشهد بدء صفحة جديدة من التواصل مع المناطق الغربية للبلاد واكد رغبة العراق في تحسين علاقاته مع السعودية وبدء مرحلة جديدة من التعاون.
واكد الموسوي “ان مؤشرات النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية الاخيرة تؤكد تقدما كبيرا لرئيس الوزراء نوري المالكي بشكل سيمكنه من ضمان الولاية الثالثة. وكشف عن بدء المالكي اتصالات متعددة الجوانب مع جميع القوى السياسية المتواجدة على الساحة من اجل الاتفاق على بنامج سياسي موحد يتفق عليه الجميع . وقال ان هذه الاتصالات تهدف ايضا الى وضع اسس تشكيل حكومة الاغلبية السياسية.
واكد الموسوي ان المرحلة المقبلة التي ستعقب الانتخابات وتشكيل حكومة الاغلبية السياسية ستدشن عهدا جدييدا يطوي اخطاء الماضي موضحا ان الاربع سنوات الماضية من عمر الحكومة لم تكن سنوات المواطن ورغباته وانما سنوات السياسيين واحزابهم ومناكفاتهم ومصالحهم الذاتية. وقال ان هذه المرحلة ستطوى لصالح اخرى اكثر التفاتا لمصالح المواطنين ورغباتهم في الامن والاستقرار وتوفير الخدمات والشعور بالكرامة.
واوضح ان مجريات تلك المرحلة استنزفت وقت وجهود السياسيين وابعدتهم عن هموم المواطنين وتطلعاتهم التي اصبحت مثارا للتنافس السياسي اكثر منها لمصلحة المواطن.
وردا على سؤال حول المبادرة المطروحة الان لحل ازمة الانبار المستمرة منذ اربعة اشهر والمباحثات الجارية حولها بين الحكومة وعشائر الانبار اشار الموسوي الى ان قادة عشائر المحافظة بدأوا يدركون خطر تنظيم القاعدة وداعش على سكان المحافظة ومحاولة اختطافهم كرهائن وجعلهم دروعا بشرية في مواجهاتهما المسلحة مع القوات العراقية. واوضح ان سياسيين لعبوا دورا في تشوية صورة الحكومة لدى ابناء المناطق الغربية من خلال مزاعم عن تهميشها لهم ومعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية وعدم ايصال المواقف الحقيقية اليهم .. واقر بأن الحكومة من جانبها كانت مقصرة في الانفتاح والتواصل مع ابناء المناطق الغربية الامر الذي استغلته اطراف معينة لمصالحها الشخصية والحزبية.
واكد ان المرحلة الماضية ستطوى لتبدأ مرحلة جديدة من التعاون والتواصل وتنفيذ تطلعات ابناء تلك المناطق والتواصل معهم . واوضح ان الحكومة اتبعت استرتايجية لحل ازمة الانبار تقضي بتجنب العمليات العسكرية التي تقود الى تدمير كبير وخاصة في الفلوجة ادراكا منها ان هذا الامر ستستغله القاعدة وداعش لاثارة الناس ضد الحكومة التي ارادت منح فرصة لحل يجنب السكان الاذى ويخلصهم من ارهاب المسلحين .
وحول وجود مبادرة حل طرفاها الحكومة وعشائر الانبار يجري الان الاتفاق على مراحلها الاخيرة ايد الموسوي ذلك مؤكدا رغبة الحكومة في انتهاء الاوضاع الشاذة في المحافظة وخاصة في مدينة الفلوجة لاعادة الحياة الطبيعية لاهلها وتعويض المتضررين منهم من العمليات العسكرية.
وحول مدى رغبة العراق في الانتقال بعلاقاته مع السعودية الى مرحلة اكثر تفاهما وتعاونا اكد المستشار الاعلامي للمالكي رغبة العراق الاكيدة لبدء صفحة جديدة من التعاون مع السعودية وقال ان ايادي العراق ممدودة لها شرط عدم التدخل في شؤونه الداخلية .. موضحا ان السعودية تشن حملات اعلامية ضد العراق وتتدخل في شؤونه الداخلية وتدعم المجموعات المسلحة ضده.
واضاف الموسوي ان العراق بعث برسائل الى السعودية من اجل تحسين العلاقات وارسل سفيره الى الرياض منذ اعوام لكن السعودية لم تستجب لكل هذه الخطوات وحتى انها لم تفتح سفارتها في العراق لحد الان. وشدد بالقول ان المشاكسة والتشنج في علاقات البلدين ستضر بهما ويجب ان تتحول بدلا من ذلك الى علاقات طيبة تصب في صالح الاوضاع في المنطقة برمتها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter