المعلم: السوريون بمختلف مكوناتهم يقفون صفا واحدا لمواجهة الإرهاب التكفيري

دمشق-سانا: استقبل السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري الثلاثاء الماضية وفدا من علماء الدين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية برئاسة سماحة آية الله محسن اراكي أمين عام مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية.

وتناول الحديث خلال اللقاء العلاقات الاستراتيجية بين سورية وإيران وأهمية الاستمرار في تعزيزها في مختلف المجالات وخصوصا في المجالات الثقافية المشتركة والدراسات العلمية والدينية لمصلحة العالم الإسلامي.

كما تطرق الحديث إلى الأوضاع في سورية والمنطقة ومحاولات بعض الأطراف والدول المعروفة استخدام الإرهاب التكفيري الذي كانت وراء ظهوره وتمويله وتسليحه من أجل بث روح التفرقة بين المذاهب الإسلامية وتخريب استقرار البلدان الإسلامية وضرورة الوقوف في وجه هذا الإرهاب وخلفيته الوهابية التكفيرية والمدمرة التي تستهدف قيم الإنسانية وجميع المذاهب والأديان.

وقدم وزير الخارجية والمغتربين عرضا لتطورات الأوضاع في سورية والانتصارات التي يحققها الجيش السوري في دحر الإرهاب مؤكدا أن الشعب السوري بمختلف مكوناته يقف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي يستهدف المجتمع السوري.

وأعرب الوزير المعلم عن استعداد سورية للتعاون من أجل تفعيل التعاون الثقافي بين البلدين لمساعدة الأجيال الشابة وبنائها فكريا لمصلحة بلدانها مؤكدا تقدير سورية حكومة وشعبا لمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية المبدئية الداعمة لسورية في حربها ضد الإرهاب والقوى الإقليمية والدولية التي تقف وراءه.

من جهته ثمن آية الله اراكي صمود الشعب والقيادة السورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية مؤكدا استمرار دعم الحكومة والشعب في إيران لسورية التي تقف في الموقع الأول لخط المقاومة في وجه التكفيريين المعادين للإسلام والمسلمين معربا عن ثقته في القدرات والموقع المهم لسورية في العالم الإسلامي وأمله في عودة الأمن والاستقرار إلى سورية قريبا.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter