المشاركون في الاجتماع التحضيري الثاني للمنظمة العالمية للشباب المقاوم: نقف إلى جانب سورية في تصديها للحرب الإرهابية

دمشق-سانا: بمشاركة 60 شخصا يمثلون 37 منظمة شبابية من سورية ولبنان وفلسطين والأردن وليبيا وتونس واليمن والسودان اختتمت اليوم أعمال الاجتماع التحضيري الثاني للمنظمة العالمية للشباب المقاوم الذي استضافته منظمة اتحاد شبيبة الثورة على مدى يومي ال 15 وال 16 من الشهر الجاري في فندق قيصر بالاس بدمشق.

وناقش المشاركون خلال الاجتماع عددا من القضايا المتعلقة بتأسيس المنظمة العالمية للشباب المقاوم ومشروعها الأساسي إضافة إلى إعلان الشباب المقاوم الوقوف إلى جانب سورية وفلسطين والعراق وليبيا واليمن ومصر وكل الدول التي تعاني من الإرهاب التكفيري.

وفي بيانهم الختامي أعلن المشاركون وقوفهم إلى جانب سورية شعباً وجيشاً وقيادة في تصديها لقوى الإرهاب التكفيري مؤكدين على وحدة سورية أرضاً وشعباً وأن انتصار حلب هو مقدمة لتحقيق الانتصار الشامل على كامل التراب السوري وتحرير الجولان السوري المحتل ولواء اسكندرون.

ودعا المشاركون إلى تضافر جهود الشعوب لمواجهة الإرهاب التكفيري الذي لم يترك ساحة إلا وفجر حقده فيها لافتين إلى دور روسيا والصين وإيران ومجموعة دول بريكس في مواجهة الإرهاب العالمي.

وأكد المشاركون أن القضية الفلسطينية هي “القضية المركزية للأمة العربية ولكل أحرار العالم وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني وصولاً إلى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس”.

وفي تصريح صحفي بين رئيس منظمة اتحاد شبيبة الثورة معن عبود أن الاجتماع كان “محطة تحضيرية تسبق مؤتمر المنظمة المزمع عقده في بداية أيار القادم” مشيرا إلى أن “المنظمات الشبابية بحاجة إلى أن تأخذ دورها الكامل في محاربة الإرهاب التكفيري الوهابي”.

بدوره لفت الدكتور معتز القرشي من اليمن إلى أن انعقاد الاجتماع في دمشق بعد 6 سنوات من مواجهتها الحرب الإرهابية يؤكد “أهمية تضافر كل الجهود لتوحيد العمل الشبابي المقاوم في مختلف دول العالم لمواجهة الإرهاب الذي تتعرض له سورية على كل المستويات” بينما أشار رجب هرودة من ليبيا إلى أن ما تتعرض له سورية وليبيا واليمن ومصر والعراق وغيرها هو “استهداف لهذه الدول ولجيوشها العقائدية ولشعوبها المقاومة والصامدة”.

من جانبه دعا نضال عمار الأمين العام المساعد لاتحاد الطلبة العرب إلى تضافر كل الجهود للوقوف في وجه الحرب الإرهابية والتكفيرية الشرسة التي تتعرض لها بعض الدول العربية مؤكدا وقوف الطلبة العرب إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب.

ورأى عيسى نحاس من لبنان أن الاجتماع يؤكد أن “المقاومة هي طريق النصر في وقت فشلت فيه كل الطرق الأخرى وأثبتت عدم جدواها” في حين لفت بدر جبريل من فلسطين إلى أن وفود المنظمات الشبابية جاءت إلى دمشق لتقول كلمتها بأن “الشباب المقاوم موجود بقوة ويعلنون دعمهم للمقاومة ويعلنون أن أساس هذه المقاومة فلسطين وهي محور المقاومة وجوهر الصراع”.

وأشار مدحت صالح من الجولان السوري المحتل إلى أن الاجتماع الشبابي المقاوم هو “محاولة لفعل شيء جديد يهدف إلى التصدي للمشاريع الرامية إلى تفتيت المنطقة من قبل الإرهاب التكفيري المدعوم من الامبريالية العالمية والصهيونية والأنظمة الرجعية”.

من جهته قال رائد العزام من الأردن.. “جئنا إلى دمشق قلب العروبة النابض لتأسيس هذه المنظمة وذلك بهدف رص الصفوف وتوحيد جهود الشباب المقاوم، والوقوف في وجه الإرهاب التكفيري وإعلان التضامن الكامل مع سورية شعبا وجيشا وقيادة في مواجهة الظلام التكفيري إضافة إلى إعلان التضامن الكامل مع كل الدول العربية التي تتعرض للإرهاب”.

يشار إلى أن المنظمة العالمية للشباب المقاوم هي منظمة شبابية عالمية مقاومة غير حكومية مستقلة وذات شخصية اعتبارية تهتم بقضايا الشباب والمجتمع وتضم في عضويتها المنظمات والاتحادات والجمعيات الشبابية من مختلف دول العالم التي تؤءمن بأهداف ومبادئء المنظمة.

وتهدف المنظمة إلى تحقيق وحدة الحركة الشبابية العالمية المقاومة والدفاع عن القضايا العالمية العادلة ودعم حركات المقاومة ضد الاحتلال والحصار والهيمنة وتعزيز الصمود في مواجهة الصهيونية والامبريالية العالمية والإرهاب والدفاع عن قضايا وحقوق الشباب في التعليم والصحة والعمل والسكن وجميع قضايا المجتمع.

وتسعى المنظمة الى تحقيق أكبر مشاركة للشباب في الحياة السياسية وصنع القرار والمساهمة في التنمية الشاملة ونشر وتعزيز العمل التطوعي في صفوف الشباب والاهتمام بالبيئة وتعزيز أسس ومبادئء الحوار الهادف والبناء لمعالجة جميع القضايا في المجتمع ونبذ التطرف بجميع أشكاله وتوعية الشباب بقضاياهم العادلة والتصدي للإعلام المعادي والذي يستهدف الهوية والتاريخ والحضارة.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter