المرجع الديني الامام الخالصي : محاولات اثارة الفتنة في اوطاننا مازالت فاعلة والحل الوحيد هو الحوار الوطني

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

اكد سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ المجاهد جواد الخالصي على ان محاولات الأعداء لأثاره الفتنة الطائفية مازالت فاعلة وبأساليب مختلفة وان الحل في كل الدول العربية ،حل واحد ،حوار داخلي يرفض التدخل الاجنبي ،ويسعى الى صيانة الأوطان وتحقيق المطالب الشعبية التي يشارك بها كل المواطنين.

جاء ذلك في نص تصريج صحفي ادلى به متحدث باسم جامعة مدينة العلم للامام الخالصي في مايلي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

ادلى متحدث باسم جامعة مدينة العلم للامام الخالصي بتصريح صحفي اشار فيه الى ما اورده المرجع القائد سماحة آية الله الشيخ جواد الخالصي في خطبتي صلاة الجمعة 15/ذي الحجة الحرام/1432  الموافق 11/11/2011 في النقاط الآتية :

الامر بتقوى الله تعالى وتذكر الاخره والبعد عن الدنيا ومغرياتها والتوكل على الله في الامور كلها ،والدعوة الى وحدة كلمة الامة استناداً الى وحدة الدين الخاتم (الاسلام).( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ)

كما اشار الى مشاريع التجزئة والتقسيم من سايكس بيكو واحتلال العراق وبلاد الشام وباقي بلاد العرب والمسلمين ،واضعافها بتسلط الحكام العملاء عليها ،الى مخطط الفدرالية والشرق الاوسط الجديد وتجزئة العراق اليوم ،وما هذه الصيحات التي ترتفع اليوم باسم محافظتي صلاح الدين والانبار الا استكمالٌ للمشروع الذي بدأ بفرض الحظر الجوي على شمال العراق ،وفرض الانسلاخ الواقعي مستفيدين من ممارسات النظام السابق بحق الشعب العراقي ككل ،وبحق اهلنا الكرد في كردستان بشكل اخص. وهي إستمرار لما طرحه البعض في البصرة او العمارة او الاقليم الشيعي الجنوبي والى غير ذلك من المسميات .

كذلك اشار سماحته الى التحركات الجماهيرية التي تجري في بلاد العرب والمسلمين ،وقال ان كل ما ياتي مدعوما من الناتو والدول الغربية عموماً ،فأنما يهدف الى سرقة اهداف الشعوب ،وافشال مطاليبها ،لتحقيق مطالب الدول الغربية ،ولأضعاف القوى المخلصة الرافضة للهيمنة الصهيونية الامريكية على المنطقة ،وان المطالب المحقه يجب ان تكون مبنيه على استقلال القرار الداخلي ،وبمشاركة جماهيرية وطنية بعيدة عن العنف والتكفير والطائفية.

كما اكد ان محاولات الأعداء لأثاره الفتنة الطائفية مازالت فاعلة وبأساليب مختلفة وان الحل في كل الدول العربية ،حل واحد ،حوار داخلي يرفض التدخل الاجنبي ،ويسعى الى صيانة الأوطان وتحقيق المطالب الشعبية التي يشارك بها كل المواطنين.

واخيراً اشار الى الحج وانه رمز الامة الواحدة ،وقال ان يوم الغدير يؤكد لهذه الامة ان مسيرة خلاصها في الولاء لله ورسوله ولائمة الهدى والسائرين على دربهم وليس الولاء والارتباط بالمشاريع الخارجية التي يخططها ويديرها اعداء الاسلام من يهود خيبر وبني قريضة ،فمن يوالي عليا (عليه السلام) ،لايمد يده الى يهود خيبر ,ولا يركن الا الى دين الله الذي ضحى علي (عليه السلام) بكل وجوده من اجل نصرته وحاكميته. 

 

المكتب الاعلامي

لجامعة مدينة العلم للامام الخالصي الكبير

15/ذي الحجة الحرام/1432

   11/11/2011

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter