المرجع الخالصي يزور شارع المتنبي، والمثقفون العراقيون يحيون مواقف سماحته الوطنية العالية الخالصي: بعض الاسلاميين فشلوا في ادارة الدولة وشوهوا صورة الاسلام

التقى المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي الجمعة الاسبق، عدداً من المثقفين والادباء في شارع المتنبي.
جاء ذلك ضمن دعوات مستمرة ومتواصلة من رواد ومثقفي شارع المتنبي للمرجع الخالصي(دام ظله) لمناقشة بعض القضايا التي تخص مستقبل العراق وايجاد الحلول لها، حيث توجه سماحة المرجع الخالصي (دام ظله) إلى شارع المتنبي، ومن ثم إلى سوق السراي وعند وصوله إلى مقهى الشابندر خرج جمع من المقهى وعلى رأسهم الحاج محمد الخشالي الذي فقد خمسة من ابنائه وحفيده ضحية التفجير الارهابي قبل سنين في مثل هذه الأيام، وطلبوا منه الإستراحة في المقهى، ولبى سماحته الدعوة واعتبرها البعض سابقة لم يكن لها مثيل.
وتجمهر عدد من المثقفين حوله ورحبوا بهذه الزيارة المفاجئة، وجرت نقاشات وحوارات في شتى المواضيع حيث أكد المرجع الخالصي (دام ظله) على “ضرورة توحد الشعب العراقي بكل أطيافه ونبذ الطائفية، وعدم الانغرار بالموجات العاصفة بالبلد، وان العراق منطلق وحدة الامة، ولا مشروع اسلاميا حقيقيا الا في العراق و تحت راية الاسلام”.
وبيّن سماحة المرجع الخالصي للحضور “ان الفتنة الطائفية التي خلقها البعض لا أصل لها، ويقف وراءها الأعداء، والاصل ان الاسلام هو الجامع لنا”.
وأضاف سماحة المرجع الخالصي (دام ظله)” أن الاحتلال يخطط لإفشال الإسلام الحقيقي وتزييفه، ويعمل على تنفير الناس من الدين، والأسوأ ان علماء الدين ساكتون، وبعض الاسلاميين فشلوا في إدارة الدولة وشوهوا صورة الاسلام الحقيقي، ولا يعني ذلك الحل باللادينية، بل الحل بالعودة الى الاسلام الحقيقي غير المزيف، الذي يجمع كل أبناء الامة تحت راية الاسلام الجامع.
ومن جانبهم أكد المثقفون والادباء على دورهم في افشال مخططات الاعداء في ترسيخ الثقافة الاسلامية واشاعة الروح الوطنية بينهم.
وتمنى الحاضرون ان يكون الخلاص للعراق على يد المرجع الخالصي (دام ظله) لما يملك من مواقف وطنية ووحدوية، ولم تتلطخ يده بالدماء ولم يشترك بالعملية السياسية التي فرضها الاحتلال علينا.
وبعد ذلك توجه سماحة المرجع الخالصي (دام ظله) والوفد المرافق له لأداء صلاة الجمعة في جامع الحيدر خانه، حيث أُستقبل من قبل جناب الشيخ عمر محمد الشيخلي، وأشاد بمواقف المرجع الخالصي(دام ظله) الوطنية والوحدوية واصفاً إياه برمز الوحدة الاسلامية، كما واثنى المرجع الخالصي (دام ظله) على خطبة الشيخ عمر الشيخلي، واستذكر المواقف التاريخية لجامع الحيدر خانه في ترسيخ الوحدة الاسلامية، وزرع الروح الثورية والجهادية خاصة ابان ثورة العشرين.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter