المتظاهرون يطالبون باغلاق قناة (الشرقية) ومحاكمة البزاز

تظاهر العشرات من الناشطين المدنيين والاعلاميين في بغداد ضد مالك قناة الشرقية سعد البزاز للمطالبة بوقف رسائل الفتن الطائفية التي تبثها  القناة وتحريفها لاهداف التظاهرات وتشويه سمعة الحشد الشعبي والقوات الامنية،  والتسلق على اكتاف المحتجين ضد سوء الخدمات لضرب العملية السياسية في البلد وادخالها في فراغ خطير.

وفي محافظة بابل، جنوبي بغداد ، قال الناشط المدني عبد الامير الخفاجي، ان الشعارات ضد الفضائيات الطائفية، مثل قناة “الشرفية” و”البغدادية” رُفعت في اكثر من مدينة، معتبرا ان تنقية الخطاب الاعلامي من الاجندة المشبوهة، اصلاح لابد منه، وان على الحكومة، تلبية مطالب المتظاهرين.

وفي حين نظم العشرات من متظاهري محافظة بابل، اعتصاما أمام مبنى ديوان المحافظة  مطالبين بتحسين الخدمات واحالة الفاسدين الى القصاء، طالب متظاهرون ايضا بوضع حد لابواق الاعلام الطائفي والتحرضي الذي يسعى الى تحريف التظاهرات لصالحها ولصالح الدول التي تمولها وابرزها قاني “الشرقية ” و”البغدادية”.

واعتبر الناشط المدني حيدر سعيد من بابل، انه “على الرغم من انكشاف دور هذه الفضائيات التي تدار  من قبل رموز بعثية سابقة ، الا ان ايقافها يجب ان يكون  في صدارة الاصلاحات المقبلة.

ورفع المتظاهرون، في محافظة بابل عددا كبير من اللافتات المنددة بالادوار المشبوهة التي تمارسها قناة الشرقية والبغدادية ونقل الاخبار المفبركة والكاذبة.

وكانت  مصادر مطلعة في العاصمة الأردنية، عمّان، اوضحت  في 13 اب 2015، إن الطابق السابع في فندق “حياة ريجنسي”، شهد جتماعا ضم كل من مالك قناة الشرقية، سعد البزاز، ومالك قناة البغدادية، عون الخشلوك، وجمال الكربولي، وممثل عن حلا، ابنة صدام حسين، واتفقوا على ترك خلافاتهم والتوجه لدعم ما أسموه “الثورة الشعبية” في العراق لإرباك الوضع السياسي والأمني، تزامنا مع تمويلهم لتفجيرات بالمفخخات.

متظاهر اخر طالب  بـ”غلق تلك المؤسسات التي تتصدق على فقراء الوطن في بعض البرامج الانسانية من اجل ذر الرماد في العيون والاستغلال البشع لحاجة المعوزين ومحاولة لاخفاء الحقد الدفين على كل مايمت للعراق الجديد بصلة”.

وتشهد بغداد والمحافظات العراقية، تنظيم تظاهرات حاشدة يشارك فيها العشرات من الناشطين والمواطنين تنديداً بسوء الخدمات والفساد ونقص الطاقة الكهربائية، متهمة الوزارات المختلفة التي يديرها وزراء من مختلف الجهات السياسية والطائفية، بالفساد والتقصير.

وتقترب “الشرقية” في توجهاتها الطائفية والتحريضية من قناة “البغدادية”، فقد اظهرت وثيقة ليكيليكس نشرت في 20 حزيران 2015، مفادها الخشلوك يخاطب وزير الدولة للشئون الخارجية السعودي، ان الدكتور عبد الاله السعدون عضو هيئة الصحافيين وعضو جمعية الاقتصاد السعودية التقى رجل الأعمال العراقي عون حسين الخشلوك مدير قناة “البغدادية”، والمقيم في اليونان الذي ابدى رغبة في مقابلة الوزير او من ينيبه ليطرح مشروعه السياسي في العراق بدعم من المملكة لمناهضة النفوذ الإيراني والحفاظ على عروبة العراق، على حد قول الخشلوك.

واتضحت صورة البغدادية للجمهور العراقي بانها تتغذى على انعاش الفتنة وتصعيد الشارع وبث سموم الاخبار الكاذبة، من اجل تحقيق الاهداف المريبة التي كلف بها الخشلوك والبزاز للاطاحة بالحكومة.

وابرز الفنان شبيب المدحتي من بابل، احد جوانب التاثير السلبي لفضائية البزاز الطائفية، حين تسللت مجاميع بين المتظاهرين وقامت بأعمال غير مسؤولة، واطلقت هتافات مريبة، تدعو إلى التخريب في كربلاء وفي بابل. 

وتغذي قناة “الشرقية” نزعة التقسيم والتخريب للمتلكات والتحريض ضد  القوات الأمنية و الاعتداء على المواطنين ومباني المؤسسات الحكومية،  واعتبار ان تظاهرات الاصلاح هي لاجل تغيير العملية السياسية برمتها. 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter