المالكي يهدد باعتقال الهاشمي والعيساوي

هدد نوري المالكي باعتقال خمسة من كبار قادة القائمة العراقية اذا استمرت القائمة في سعيها لازاحته عن رئاسة الحكومة المقبلة.
ونقلت صحيفة القدس العربي عن الكاتب هارون محمد والمقرب من القائمة العراقية قوله : ان اللقاء الذي رعته دمشق، الاحد الاسبق بين اياد علاوي القيادي في القائمة العراقية ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدري شكل  صاعقة نزلت على رأس نوري المالكي لم يكن يتوقعها على الاطلاق، فلم يجد وسيلة للرد عليها غير تهديد قادة (العراقية) الخمسة الآخرين، رافع العيساوي وطارق الهاشمي وصالح المطلك واسامة النجيفي وجمال الكربولي، وهم الذين يرأسون الكتل الاساسية في القائمة ولديهم (80 نائبا) من أصل 91، والتلويح باعتقالهم ، في محاولة متعمدة منه، لدفع البلاد الى الهاوية وهي التي تقف اليوم على حافاتها، والانقلاب على (العملية السياسية) السائدة منذ سبع سنوات، وهو عرابها وأشد المدافعين عنها
وقال : ان المالكي لمح لعلاوي بانه لن يتخلى عن رئاسة الحكومة، وهذه المهمة لن تقدروا عليها، لاني سأظل الى آخر لحظة من عمري أقاوم قائمتكم واعمل على (تفليشها) أي هدمها، وتحت يدي الآن ملفات سأعلنها قريبا وخصوصا هذا البلاء الذي اسمه رافع العيساوي، الا أذا تعاونتم معي ومضينا سوية في تشكيل الحكومة ولكم الخيار في إختيار ما يعجبكم من المناصب والوزارات السيادية وما ترغبون من المواقع المهمة الاخرى، ملوحا انه يتعهد بإنشاء هيئة حكومية جديدة تحت إسم (المجلس السياسي الاتحادي) مهمتها التنسيق بين رئاسات الجمهورية والحكومة ومجلس النواب ومتابعة مهامها تسند رئاستها الى العراقية والى إياد تحديدا، شرط بقائه على رأس الحكومة وسأكون واحدا منكم!
واضاف : وحسب ما تسرب عن الاجتماع فان علاوي لم يملك غيرالابتسام وهو يستمع للمالكي وان يقول له مازحا ومتهكما في آن بلهجته البغدادية :’ والله مبين انت تريد تسوي إنقلاب، لكن حضرتك مثل واحد عنده عربانة وجروخها مكسورة’، والعربانة مفردة عراقية شعبية تعني العربة والجروخ تعني الدواليب، وإضطر نوري الى مشاركة اياد في الضحك الذي بدد أجواء الاجتماع المتوترة، واتفقا في ختامه على إطلاق تصريحات عادية (مجاملاتية) لوسائل الاعلام، غير ان علاوي جمع زملاءه في قيادة القائمة واطلعهم على ما دار في الاجتماع وبادر الى الاتصال هاتفيا بكل من مسعود بارزاني في اربيل ومقتدى الصدر في دمشق وعمار الحكيم في بغداد ووضعهم في صورة ما جرى، ولم تعُرف ردود فعل الثلاثة على ما سمعوه.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter