المالكي يمارس ضغوطا على لجنة تحقيق الموصل لابعاد اسمه عن فضائحها

تتعرض لجنة تقصي الحقائق بقضية سقوط مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بيد تنظيم “داعش” إلى ضغوطات كبيرة من بعض السياسيين، من أجل تغيير مسار التحقيق، وفقاً لمسؤولين فيها.
لكن اللجنة لا تشير أو تلمح إلى الجهات السياسية التي تقف وراء الضغوط عليها، بينما تتبادل أوساط عراقية أحاديث حول مساعٍ حثيثة يبذلها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لإفشال لجنة التحقيق.
وتمكن تنظيم “داعش” من السيطرة على مدينة الموصل في العاشر من يونيو/حزيران من العام الماضي، بعد أن انهارت أربع فرق عسكرية حكومية أمامه، وهذه الفرق كانت تتبع نوري المالكي مباشرة، وكان قادتها مثل الفريق علي غيدان والفريق عبود قنبر من المقربين إليه.
وقال رئيس اللجنة حاكم الزاملي في مؤتمر صحافي عقد في بغداد، إن “اللجنة تتعرض لضغوطات وممارسات من بعض السياسيين الذين يعتقدون أنهم يستطيعون أن يحرفوا مسار التحقيق بشأن سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مشيراً إلى أن اللجنة لا تساوم ولا تجامل، وستخرج بنتائج بمستوى الحدث وستعرضها على الشعب العراقي ليعرف من هو المسؤول عن سقوط الموصل”.
وأضاف الزاملي أن جميع جلسات اللجنة موثقة إعلامياً بأكثر من كاميرا، وكل ما جرى في التحقيق لا يمكن لأي أحد أن يقول إن اللجنة أخفته، خصوصاً أن اللجنة استضافت أكثر من خمس وسبعين شخصية لسماع شهادات وأحاديث ورؤى من أجل الخروج بقرارات بشأن الحادث.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter