المالكي ومستشاروه وعبد الفلاح السوداني وعلي اللامي ينتخبون اياد علاوي

الرقيب/العربية/ خاص: اجمع مراقبون سياسيون واعلاميون محايدون على ان طاقم مستشاري رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي كانوا السبب الاساسي في عدم رجحان كفة قائمته على نحو لافت للنظر في الانتخابات البرلمانية.واشار المراقبون في احاديث خاصة بـ(الرقيب) الى ان ذلك الطاقم قد هيأ ارض النتيجة التي وصفوها بـ (الهزيمة القاسية) نظير الامكانيات المالية والتعبوية الضخمة التي استخدمتها قائمة دولة القانون ، وعلى نحو مبكر استبق الحملة الدعائية بشهور عديدة ، ومن ضمنها تسخير امكانيات اجهزة الدولة في هذا الاتجاه.وقال المراقبون ان الملاك الاستشاري للمالكي ملاك انفعالي ، وقصير النظر ، وقد دفع عن قصد او بدونه ، بقائمة اياد علاوي الى الصدارة ، فقد ارتكب ذلك جملة من الاخطاء اللوجستية عميقة الاثر ، منها ، توقيت حملة استبعاد الذين قيل انهم روجوا لفكر البعث ، كصالح المطلك وظافر العاني وغيرهما ، الامر الذي دفع الناخبين الناقمين على العملية السياسية بتوصيفاتها الحالية، والمقاطعين للانتخابات ، الى الاصطفاف مع القائمة العراقية نكاية بقائمة دولة القانون.واوضح المراقبون انه كان من الممكن تلافي هذا الخانق لو اجتهد مستشارو المالكي على ان ينأوا بأنفسهم عن اجراءات هيأة المساءلة والعدالة دون ان يزجوا بأنفسهم كطرف مؤلب فيها على استبعاد من استبعدوا.ولذلك -يقول المراقبون – فأن المالكي وطاقمه الاستشاري وهيأة المساءلة والعدالة ومديرها التنفيذي علي اللامي منحوا اياد علاوي ورقة ذهبية لم تكن في حساباته ، واستثمرها بشكل ذكي في دغدغة الجمهور الناقم على العملية السياسية واستدراجه لاسقاط خصمه العنيد المالكي.وافاد المراقبون ان مستشاري رئيس الوزراء يتحملون الوزر الاكبر في النتيجة التي آل اليها ائتلاف دولة القانون كونهم زينوا للمالكي ركوب الموجة الاصعب ، والمبالغة في الاعتداد بالنفس ، والثقة الزائدة التي ربما هيأتها لهم اهازيج شيوخ العشائر في المؤتمرات التحشيدية التي  تم تنظيمها لضمان ولائهم بشكل مبكر حتى وصل الحال الى حد اهدائهم مسدسات كما كشف عن ذلك الشيخ صباح الساعدي.

وكشف المراقبون عن ان مراهنة رئيس الوزراء ومستشاروه على دعم العشائر وما اسموه بالمنجزات الامنية قد ذهبتا ادراج الرياح ازاء التعاطي الحكومي السلبي مع فضيحة وزارة التجارة واطلاق سراح الوزير المتهم عبدالفلاح السوداني وبعض المتهمين الآخرين ومن ثم سفره خارج العراق دون تسويغ قانوني مما اوجد شرخا في الجماهيرية التي اكتسبها المالكي بالاجراءات الحكومية التي وصفها على انها انجازات امنية

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter