المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني: اختفى من ارادوا اعتبار يوم الاحتلال عيدا وطنيا في جحر الضب الخرب مع العار والشنار

دعا المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني ابناء شعبنا وامتنا الى مواصلة مسيرة التوحيد والاستقلال حتى اعادة السيادة كاملة الى العراق ، وبناء الدولة العراقية الشاملة والعادلة والتي تتواصل مع امتدادها العربي والاسلامي وبناء مجد الامة الكامل من اجل انقاذ الانسانية من تسلط اعدائها الظالمين.جاء ذلك في بيان اصدره بمناسبة الذكرى السابعة للغزو الصهيوني الصليبي الجديد لعراقنا الجريح.

 

وفي مايلي نص البيان:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني 

 

بيان في الذكرى السابعة للعدوان والاحتلال 

 

سبع سنوات عجاف ، مرت على العراق وأهله ، والامة واقطارها ، منذ بدء الحرب والعدوان في مثل هذه الايام ، وكانت هذه السنوات في الوقت نفسه ، سنوات جهاد ومثابرة  ومصابرة ومقاومة ، اكدت للأعداء اولا ، وللمترددين من ابناء الامة ثانيا ، ان امتنا لا يمكن ان تخضع وان تهزم وتستسلم ، فقد رأينا كيف ان دولاً وحكومات وافراداً في العالم الكبير وفي المنطقة سارت مع الحرب اللاقانونية التي فرضتها الادارة الامريكية السابقة وعصابة المحافظين الجدد ، بمشاركة مباشرة من الحكومة البريطانية  التابعة الذليلة في الظاهر ، والداعمة والمخططة في الواقع ، ولكننا رأينا في الوقت نفسه ان حكومات اخرى في العالم ، وفي المنطقة  رفضت هذه الحرب، ورفضت الانجرار اليها ، ومنعت مرور قوات العدوان من اراضيها ، ثم كانت المبادرة العظمى لأهل العراق ، المحاصرين والمشردين والمقموعين ، ليأخذوا زمام الاحداث ويواجهوا العدو المحتل بأبسط ما يملكون من سلاح ، وبأعظم ما عندهم من عزيمة وإيمان ، فلم تمض الا شهور وأيام ، ورغم المخطط الهائل وادواته غير المحدودة ، حتى بان امام الجميع تخبط المشروع العدواني ، وارتباك ادواته الخائرة ، وهزيمة اهدافه وسقوط شعاراته المعلنة . واذا بدعاة التقسيم يختفون ، ويعلنون انهم مع وحدة العراق ، واصحاب الطائفية يهربون ليبحثوا عن اغطية وحدوية ، صادقة او زائفة ، ودعاة الفتنة والمحاصصة ، يتنصلون منها ويدعون انهم من الدعاة الى الكفاءة والنزاهة والمساواة . واذا بمن ارادوا اعتبار يوم الاحتلال ، عيدا وطنياً . يختفون في جحر الضب الخرب الذي اختاروه لأنفسهم مع العار والشنار.ان المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني وفي ظل هذه المتغيرات ومن اهمها المقاطعة الشعبية الواسعة للعملية السياسية وانتخاباتها المزيفة والتي قاطعتها الاغلبية الساحقة من ابناء العراق وهزيمة دعاة التقسيم والطائفية في نفس هذه العملية المهزوزة ، اضافة الى هزيمة مخطط المحافظين الجدد والادارة الامريكية السابقة ، وظهور حقيقة الادارة الجديدة خصوصاً في الموقف المتأرجح والمتراجع امام الصلف الصهيوني في فلسطين فإن المؤتمر يدعو ابناء شعبنا وامتنا الى مواصلة مسيرة التوحيد والاستقلال حتى اعادة السيادة كاملة الى العراق ، وبناء الدولة العراقية الشاملة والعادلة والتي تتواصل مع امتدادها العربي والاسلامي وبناء مجد الامة الكامل من اجل انقاذ الانسانية من تسلط اعدائها الظالمين.    

 

 

المؤتمر التأسيسي العراقي الوطنـــــي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter