اللهم انتقم منهم واجعلهم في الارض قددا

د. عبد السلام   الصبار

 

قالوا ان النظام السابق تصرف بأموال العراق على   الحروب والتصنيع العسكري والقصور والهدايا والهبات للدول العربية   والصديقة  ..   وقالوا انهم اهل العدل والانصاف
فهل يخبرنا أهل العدل والانصاف  ..
اين   ذهبت اموال العراق في العهد الديموعراقي؟؟  
لاحروب.. ولاتصنيع عسكري.. ولاقصور.. ولاهدايا للعرب  .. ولاهبات  ..
ولاحصار  ..
فاين ميزانية العراق يا أهل العراق؟؟  
وأهلنا يعيشون بالمزابل..
والتعليم فاشل.. والصحة فاشلة والاقتصاد منهار والاعمار اكذوبة والجوووووع علامة الناس الفارقة.
مع العلم أن 90% من الحكومة وأعضاء البرلمان ينتمون لأحزاب دينية ويزعمون انهم يخافون الله وجباههم ممهورة بالسجدة
ولدينا هيأة نزاهة ولجان مراقبة برلمانية ومحكمة عليا و…و..و..
ارشدونا الى حل يا اهل الحل والعقد وانقذوا العراق من هذه العقدة قبل ان تنفجر المزابل وتتحول الى براكين تكنس السياسيين الى براميلها…إن الذي حدث في تونس ومصر نتيجة ظلم لايصل الى 10% مما يحصل في العراق…ألا يخاف اهل السياسة من غضبة الشعب؟؟
ام يظنون أن الشعب مدجن كدجاج الشركة ولايخشى منه… أو اخذوا ضمانة من الشيطان الأكبر حامي العراق (امريكا) أن لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.. 

صور لا تصدق لعوائل عراقية تعيش في المزابل..!
أين تذهب ترليونات الميزانية العراقية؟ ..!

عندما تعلم ان ميزانية العراق لعام 2010 بلغت 72.4 مليار دولار، وهي تعادل ميزانية أربع دول مجتمعة هي سوريا: 16 مليار، والأردن: 7.6 مليار، ولبنان: 6.2 مليار، ومصر 36.5 مليار بدون العجز، مصر التي يبلغ عدد سكانها ما يقارب 80 مليون نسمة…!!

عندما تعلم كل هذا فكيف تصدق هذه الصور لعوائل عراقية تعيش في المزابل..؟! وما خفي كان أعظم

لمن تنظر أيها المواطن المنسي وسط هذه النفايات المنسية؟

فهل تعرف  حقوقك؟ وهل تعرف بأنك جنيت على طفليك؟

فهل تعلم بأن بعض البورصات العربية تعمل بمليارات العراق المنهوبة؟

فلا تنظر للمصور بل أنظر الى الله عسى ان يراك وينتقم لك ولطفليك من طغاة العراق الجُدد

صومعة طين، وتنور، ورغيف خبز مغشوش

وطفل ولد في العراء والعالم المنسي في وطن له تاريخ وحضارة وثروات

فأين هي الدملوجي، والسهيل ، والفتلاوي ورفيقاتهن، فلماذا يضعن رؤوسهن في الرمال؟

فهل أن هذه الصور في التبت أم في العراق، آلا يستحقن زيارة واحدة من صاحبات السماحة البرلمانيات؟

آلا يستحقن مناقشة وضعهن البائس ولو لربع ساعة في البرلمان ” المطفي” وعرض هذه الصور في شاشة البرلمان؟ أم أن سيزعل الأميركي سيزعل ويتهمهن بإنتهاك الأتفاق

هل تستحق هذه المرأة المكافحة الصامدة، والمجاهدة نارا وحسابا يارب العالمين؟

أم أن الذي يستحق الحساب ونار جهنم هم أصحاب الكروش، وركاب السيارات المصفحة، ونواب البرلمان، وقادة المليشيات، وأصحاب النفوذ والفاسدون والحرامية واللصوص؟

بيت من التنك، وهناك قصور فارهة على شاطىء دجلة يجلس بها السراق واللصوص وعبيد الاحتلال

بيت من التنك وهناك مليارات نهبت وأصبحت من حق الدول التي أستثمر بها هؤلاء الفاسدون الديمقراطيون الكاذبون الدجالون

بيت من تنك لكنه أعظم من قصر سكنوه كانوا يقولون عنه عندما كانوا بالمعارضة أنها قصور الشعب وأن صدام وجماعته أغتصبوها ولا تجوز بها الصلاة والصوم، وأذا بهم يتقاتلون على أحتلالها لا بل تحويلها ملكا لهم  وهم يدعون بأنهم حماة الدين والعقيدة والأخلاق والعدل… فكيف حلت بها الصلاة وصدق بها الصوم؟؟؟

وهنا رجل شريف تخيل بركة الوحل والمياه القذرة شاطىء بحر فذهب فبنى بجوار هذه الخربة مسكنا

وحتما أنه يوهم هذا الطفل بأنه يسكن على شاطىء البحر

 وأنها من مكارم الديمقراطية والديمقراطيين

 ونترك هذا البرعم متمتع بمنظر شاطئه

 ونقول :  يارب أنتقم من هؤلاء الطغاة وأجعلهم قددا.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter