القذافي: ليس أمامنا إلا الدفاع عن وطننا حتى الموت

حيا قائد الثورة الليبية معمر القذافي الشعب الليبي ، بصموده وشجاعته في مواجهة أعنف حملة بربرية همجية بقصد اخضاع ليبيا ,, مؤكداً أن الشعب الليبي يعيش ساعات مجيدة ستفخر بها الأجيال القادمة من الأبناء والأحفاد … وأكد في كلمة وجهها ، أن هؤلاء الجبناء لن يروعوا الشعب الليبي العظيم ، ولن يروعوا طرابلس الصامدة التي تحطمت على صخرة صمودها جحافل الإسبان والوندال والجنويين والصقليين وفرسان مالطا والبيزنطيين والرومان والطليان … وشدد القذافي في كلمته على أن المجد لليبيا وهي تتصدى لإعنف حملة بربرية همجية بقصد اخضاعها ، ولكننا لن نخضع ,, لن نستسلم ؛ وأمامنا خيار واحد وهو بلادنا ونحن فيها إلى النهاية ، ( موت ، حياة ، نصر ) …

وفي ما يلي نص كلمة القذافي التي القاها فيما كانت طائرات العدوان تقصف طرابلس باعنف قصف منذ أن بدأ هذا العدوان الاستعماري الصليبي في التاسع عشر من شهر الربيع الماضي :

( انشروا الهول وصبوا ناركم ** كيفما شئتم فلن تلقوا جباناً … يا جهاداً صفق المجد له ** لبس الغار عليه الارجوانه … هذا شرف باهت طرابلس به ** وبناء للمعاني لا يدان … إن جرحاً سأل من جبهتها ” من جبهة طرابلس ** جثمته بخشوع شفتانا … أيها الجبناء لن تروعوا الشعب الليبي العظيم ، لن تروعوا طرابلس الصامدة ، طرابلس تحطمت على صمودها وعلى قدرتها على البقاء ، جحافل الإسبان والوندال والجنويين والصقليين وفرسان مالطا والبزنطيين والرومان والطليان ؛ تحطمت كلها على صخرة مقاومة طرابلس … المجد لطرابلس ، المجد لليبيا وهي تتصدى لأعنف حملة بربرية همجية بقصد اخضاعها ، ولكننا لن نخضع ، لن نستسلم ، أمامنا خيار واحد وهو بلادنا ونحن فيها إلى النهاية ، موت ، حياة ، نصر ، لا يهم … هذا هو الخيار ، بلادنا ونحن فيها لن نتركها ، لن نستسلم ، لن نبيعها ، أنتم أيها البغاة ، أيها الهتلريون ، أيها الطغاة ، أيها الفاسدون … أنتم يا ظلام ، أنتم يا أولاد الحرام ، أنتم الذين أمامكم عدة خيارات : الرجوع إلى بلادكم ، التوبة ، لهذا الدم ، الانسحاب ، جروا اذيالكم … تنسحبوا ، ترجعوا ، تندموا ، تعودوا إلى أرضكم ، تتركوا ليبيا لاهلها … أنتم عندكم عدة خيارات ، لكن نحن عندنا خيار واحد هو بلادنا ونحن فيها إلى النهاية … إن الشعب الليبي سيحسم هذه المعركة ، وسيضع نهاية لهذا المسلسل الذي تريدونه أن يخضع الشعب الليبي ، ولكن الشعب الليبي سيخضعكم لإرادته … الشعب الليبي ينبغي أن يزحف بالزحوف المليونية ، وعندما أقول مليونية أقول ربع مليون ، أقصد ربع مليون نصف مليون ثلاثة أرباع المليون ، المليون أو أكثر ، هذه هي كلمة المليونية ، الزحوفات المليونية التي يجب أن يقوم بها الشعب الليبي على الجبل أو باتجاه أي منطقة بها عصابات مسلحة تستنجد بكم لكي تصبوا ناركم علينا … الشعب الليبي سيزحف في اتجاه الشرق أو في الغرب أو في أي مكان توجد به عصابات مسلحة ، سنزحف عليها بالزحوفات المليونية لتجريدها من السلاح بدون قتال … سيزحف ربع مليون ليبي أو نصف مليون ليبي ، بدون قتال ، لمداهمة العصابات المسلحة وتجريدها من السلاح أمام العالم … ولن تستطيع طائراتكم أن توقف الزحوفات المليونية ، ولا العصابات المسلحة التي تساندونها تستطيع أن تصمد ولا دقيقة أمام الزحوفات المليونية … نحن سنزحف رجال ونساء بأطفالنا ، بشيوخنا ، بكل ما عندنا لتحرير بلادنا ولتوحيد بلادنا ، هذا واجبنا التاريخي لن نتخاذل ، لن نخون ، لن نخون تاريخنا ، لن نخون انفسنا … صبوا ناركم كيفما شئتم فلن تجدوا جباناَ كما قلت لكم ، نحن أقوى من صواريخكم أقوى من طائراتكم … صوت الشعب الليبي أقوى من صوت الانفجارات ، إرادة الشعب الليبي أقوي من حديثكم وأقوي من حاملات الطائرات … ليست أول مرة تغزوننا وتنهزمون ، وتندمون … أنا أخاطب الشعب الليبي في هذه الساعة ، وأعرف أنه يعيش روح معنوية عالية ، ساعات مجيدة ، الشعب الليبي الآن يعيش الساعات المجيدة التي ستفخر بها الأجيال ؛ أولادنا وأحفادنا سيفخرون بنا … بصمودنا اليوم وشجاعتنا اليوم ، سنهزم الاعداء ولكن لايهمنا النصر نحن الآن ، ولا تهمنا الحياة ، ولا يهمنا الموت ؛ نحن قررنا أن نقوم بواجبنا ، معركة فرضت علينا ظلما وعدوانا لم نكن سببا فيها أبداً … قررنا أن نقوم بواجبنا الذي يجب أن نقوم به ، واجبنا تجاه التاريج ، تجاه الأجداد الذين ضحوا من أجل ليبيا ، ومن أجل الأحفاد الذين سيعيشون في ليبيا … لا تطمعوا بأي شيء آخر أنتم تحرثون في البحر ، أنتم تحرثون في الرمل ، أنتم تجرون وراء السراب … ماذا تريدون ، ماذا تريدون ، ماذا تريدون ؟ ، هل نحن اعتدينا عليكم ، هل عبرنا البحر ، هل هاجمناكم ، هل ضربناكم ، لماذا هذا القصف المتوالي تريدون اخضاعنا ؟ … طز لن تخضعونا ، لن نخضع أبداً ، نحن نرحب بالموت … الحياة التي فيها الحلف الأطلسي لانريدها ، الحياة إذا كانت طائراتكم وتحت قنابلكم لا نريدها ، هذه ليست حياة ؛ الاستشهاد أفضل مليون مرة … أيها الشعب الليبي خلي عزيمتك قوية ، وأعرف أن عزيمتك قوية ، ورؤوسكم مرفوعة ، وأنا أرى الشباب الآن أمام باب العزيزية حتى عندما سقطت هذه الصواريخ اتجهوا نحو باب العزيزية بصدور عارية … هذا الشعب الليبي الذي تحسبونه سيخضع لايخضع الشعب الليبي من الرجال والنساء في مواجهة معركة المجد معركة الحياة … وقلت لكم لاتهمنا الحياة الآن ولا يهمنا حتى النصر ، ولاتهمنا الموت ، الذي يهمنا هو واجبنا الذي يجب أن نقوم به سواء كان متنا ، إستشهدنا ، انتحرنا ، انتصرنا ؛ لايهمنا هذا كله ؛ يهمنا واجبنا الذي يجب أن نقوم به تجاه التاريخ ، وتجاه الماضي ، وتجاه المستقبل بلادنا وتم الهجوم علينا في ديارنا في بيوتنا ؛ حتى النساء يتقدمن من الغيظ للتدريب على السلاح بالآلاف ؛ شيء عظيم ؛ المرأة الليبية … شوفوا المرأة الليبية يتقدمن بالآلاف للتدريب على السلاح ؛ للقتال … لن تستطيعوا هزيمة شعب مسلح ، لن تستطيعوا هزيمة شعب مسلح … ستثور بنغازي وستثور درنة ، وطبرق ، والبيضاء ؛ سيثور الجبل الأشم الجبل الأخضر ؛ وسيكون هناك فدائي تحت كل شجرة من الجبل الأخضر، تعرفون قبائل برقة التي قاتلتكم ؛ تعرفون شجاعة هذه القبائل … تلحقون الإهانة اليوم ببنغازي عندما تزورونها بوزرائكم الوسخين ؛ هل تريدون أن تفطسوا خشوم أهل بنغازي ؛ تريدون أن تهينوا بنغازي تريدون أن تهينوا قبائلنا العظيمة ؛ ولكن هذه القبائل ستمحو العار ، ستمحو العار … لاوجود للخونة لاقيمة للخونة ؛ هؤلاء هباءً منثوراً سيبقى الشعب ، سيبقى الشعب ؛ الصمود ، الصمود … أنا الآن اتكلم وفوقي الطائرات ، والقصف بجنبي ؛ ولكن روحي بيد الله ؛ لا أفكر في الموت ، ولا أفكر في الفناء ولا افكر في الحياة … نحن نفكر في القيام بالواجب … بلادك وأنت فيها ، عدوان جاءك في أرضك في بيتك ، قم بواجبك … إلى الأمام بالزحوف المليونية شرقاً وغرباً ) …

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter