القاذفات اليانكية تقوم بمهاجمة الوطن على أيدي المرتزقة!

فرات علوان

 

هذا العنوان من تأملات الرفيق فيديل كاسترو وهو يستمع لمداخلات الشباب في المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوبي الذي قاد النضال لتحرير كوبا يومها كان الثائر الشهيد جيفارا يشارك رفاقه في مواجهة   الامريكي الامبريالي الفاشي.. في كوبا وغيرها من ساحات النضال الثوري.

وما يحدث في ليبيا عندما نسمع ما يسمى برئيس المؤتمر الانتهازي مصطفى عبدالجليل وهو يطالب بمزيد من الهجمات الجوية على ليبيا ويطالب  بنزول قوات حلف الناتو على الاراضي الليبية وهؤلاء المرتزقة يطالبون اليوم بقوات الناتو لدخول مدينة مصراته  وتحريرها من جيش ليبيا..  أي نفس ما أستعمله مرتزقة العراق من أوصاف لتبرير احتلال وطنهم .

وأيضا  يصف  قرار الفاشي أوباما   بالموافقة على استخدام الطائرات التي تطير بدون طيار  من اجل قصف  طرابلس والمدن الليبية ألأخرى بأنه قرار رائع.

وما يحدث في سوريا حيث يقوم المندسون  الذين يتلقون أوامرهم من  الكيان الصهيوني عبر الامير الفاسد بندر بن سلطان..وهنا يكشف لنا حجم التآمر لنظام آل سعود بدءا من فتح أراضي نجد والحجاز لقوات العدوان الامبريالي  على العراق منذ عام1990 وحتى  لحظة احتلال العراق.

ماذا نسمي  هؤلاء أليس وصف الرفيق فيديل كاسترو لهم بالمرتزقة كاف…أم هناك وصف أخر… هل يعقل .. أن يقف بعض  أنصار المدرسة الشيوعية الرافضة للعدوان والاحتلال الأمريكي للعراق بجانب الفاشي الأمريكي وهو يقصف ليبيا بكل الأسلحة القاتلة ويحرض على الفوضى في سوريا .. أليس هذا الأمر  غريبا بل موقفا انتهازيا وانحرافا عن الموقف الشيوعي واليساري الرافض لكل أعمال الامبريالية الأمريكية الفاشية.

ونقول لكل من يدعم الفوضى في سوريا.. هل يعقل ان تقفوا مع رئبال الأسد وبالمناسبة أين يتواجد رئبال الأسد في أي مدينة لبنانية  من أجل تلقي الأوامر  ..هل نسيتم  من هو والد رئبال الاسد.. هل نسيتم موقفه يوم  هيأ فضائيته البائسة لكل الأصوات القبيحة من المرتزقة من العراقيين.. وكيف تقفون مع عبدالحليم خدام وغيره  من العصابة المجرمة التي تحولت  بصلف عجيب إلى داعية للديمقراطية ولحقوق الإنسان أي مثل مصطفى عبدالجليل وعبد الفتاح يونس وموسى كوسا.

سؤالنا  لكم .. لماذا لا تخلعون  ثيابكم التي تشابه ثياب الإمبراطور  التي لو لا صرخة طفل بسيط بأن الإمبراطور عار ولا يلبس ثيابا لما أكتشف الناس عريه بسبب الانتهازيين الذين يزينون عريه..

وليس أمامكم ألان  شيئا اما ان  تتراجعوا وتنتقدوا مواقفكم السابقة..أو تقفوا في طابور ما يسمى بالعملية السياسية  اللقيطة التي أنجبتها امريكا بعملية غير مشروعة في العراق وسوف تقوم بإنجابها في ليبيا وسوريا.

   

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter