الفاعليات الوطنية اللبنانية تجدد دعمها لسورية ورفضها التدخل الخارجي

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

جددت شخصيات وقوى لبنانية اليوم مواقفها الداعمة لسورية في وجه المؤامرة التي تتعرض لها مشددة على رفضها استخدام لبنان منصة للتحريض والتمويل والتسليح ضد سورية.

وفي هذا اكدت الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية أن سورية أثبتت أنها عصية على المؤامرات الخارجية مهما حاولت المطابخ السوداء الاميركية الاسرائيلية النيل منها.

وشددت الأحزاب فى بيان اصدرته بعد اجتماعها على أن المواقف ضد سورية لن توءثر فى مسيرة الاصلاح والتقدم التي بدأتها القيادة السورية تحصينا للوحدة الداخلية وتعزيزا لمنعة سورية وصمودها في مواجهة كافة التحديات والمشاريع الخارجية التي تريد العبث بأمنها واستقرارها.

وطالبت الاحزاب الحكومة اللبنانية بوضع حد لعمليات تهريب السلاح الى سورية عبر الموانىء البحرية اللبنانية والتي تم اكتشافها من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية بما يعد خرقا فاضحا للاتفاقيات الموقعة بين لبنان وسورية وخرقا للدستور وللقوانين.

ودعت الاحزاب في بيانها القضاء اللبنانى إلى الكشف عن الفاعلين ومحاسبتهم ومن يقف وراءهم ووضع حد لكل الذين يريدون استباحة الساحة اللبنانية لاغراض مشبوهة تخدم اسرائيل وعملاءها في لبنان والمنطقة وتحويل لبنان إلى بؤرة للتهريب بما يزعزع الامن والاستقرار في البلاد.

من جهته أكد الحزب السوري القومي الاجتماعي أن عملية التطوير والاصلاح تزيد من قوة سورية ومنعتها في وجه الاعداء المتربصين بها.

بدورها حذرت جبهة العمل الاسلامي في لبنان من التدخل في شؤون سورية الداخلية مطالبة الحكومة اللبنانية باتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع التحريض في الشارع.

إلى ذلك أدانت رابطة الشغيلة في بيان لها عقب اجتماعها الدوري برئاسة أمينها العام الوزير السابق زاهر الخطيب الهجمة العدوانية التي تتعرض لها سورية في محاولة للنيل من دورها في مواجهة المشاريع الاستعمارية التي تستهدف الامة العربية ومواقفها الثابتة والداعمة للمقاومة.

كما أدانت الرابطة تهريب الاسلحة من لبنان الى سورية لافتة إلى أن هذا الفعل العدواني ضد سورية يشكل أيضا اعتداء سافرا على دستور الطائف الذي أكد حرفيا عدم السماح بان يكون لبنان ممراً أو مستقراً لأي قوة أو دولة أو تنظيم يستهدف المساس بأمنه أو بأمن سورية.

ودعت الرابطة الحكومة اللبنانية إلى المسارعة باتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية لملاحقة الاطراف المتورطة في الأعمال العدوانية ضد سورية والذين انتهكوا الدستور وأساؤوا لمصلحة لبنان وشعبه من خلال أفعالهم الجرمية والمشينة.

من جهته أكد النائب اللبناني السابق اميل لحود الثقة الكاملة بفشل المؤامرة التي تستهدف سورية وشعبها و قال إن رهانات القوى الخارجية والإقليمية سيكون مصيرها دوما الفشل.

وأشار لحود في تصريح له الى ان المخطط الذي استهدف سورية والذي يشكل استمرارية للمؤامرة التي انطلقت في العام 2005 فشل مرة اخرى واصطدم بوحدة وتضامن الشعب السوري حول قيادته.

من جانبه جدد نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان ادانته التدخل الاجنبي في الشؤون السورية ودعا الى التصدي لكل دعوة مغرضة مصدرها الخارج بهدف التحريض واثارة الفتنة في الداخل السوري خدمة لمصالح استعمارية عجزت اسرائيل ومن يتحالف معها عن تحقيقها .

بدوره جدد العلامة عفيف النابلسي إدانته التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية في سورية ورأى أن انزلاق بعض القوى في معاداة سورية سيدفع إلى فوضى لاتحمد عقباها .

ودعا النابلسي في خطبة الجمعة إلى الاتزان والتعقل ورفض التدخل من بعض القوى والجهات الخارجية التي تسعى إلى إشعال الفتن والاضطرابات في المنطقة خدمة للعدو الإسرائيلي.

بدوره قال العلامة علي فضل الله في خطبة الجمعة إن مسألة الإصلاح ليست إلا لافتة ترفعها الإدارات الغربية لتحقيق أهداف وغايات خاصة بها للمس بأمن واستقرار سورية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter