الغزاة بثياب افغانية وحراب صهيونيةنادية العبيدي

داعش ليست فصيلا اسلاميا مختلفا مع فصيل اسلامي اخر كما يتوهم السذج والمغفلون، بل هي واحدة من مخرجات ما يسمى بخيار السلفادور الذي تبناه السفير الاميركي الاسبق في العراق نيغرو بونتي من خلالد تأسيسه لما يعرف بفرق الموت القذرة التي اقترفت مئات الجرائم ونسبتها الى فصائل اسلامية من الشيعة والسنة، بغية اثارة الحرب الطائفية الشاملة. ولما اخفقت هذه الفرقة القذرة في اثارة هذه الحرب باستهداف الشيعة عمدت الى توجيه آلة حربها الى كل مكونات الشعب العراقي من عرب وكرد وتركمان وشبك وسنة وشيعة ومسيحيين وايزيديين. فلذلك اقول ان من الوهم تسويق فكرة ان داعش تستهدف الشيعة فقط فالواقع في العراق يدلنا على جرائم مهولة لم يرتكبها حتى هولاكو ارتكبتها داعش في الموصل وديالى والانبار وصلاح الدين وهذه محافظات ذات اغلبية سنية وفي كربلاء والنجف والبصرة وميسان وواسط وهذه محافظات ذات اغلبية شيعية وفي كركوك ذات الاغلبية الكردية والتركمانية وكانت اخر جرائمها استهداف وتفجير المساجد السنية في نينوى وتفجير قبور الانبياء يونس ودانيال في الموصل.

وزعيم داعش الارهابي ابو بكر البغدادي احد المجرمين الذين جندهم المجرم الارهابي المقبور ابو مصعب الزرقاوي الاردني الجنسية وزعيم ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي قتلته قوات الاحتلال الاميركي بعد ان انتهت المهمة الموكلة اليه في اثارة الحرب الطائفية بين العراقيين، وقد قتل هذا المجرم في احدى القواعد الاميركية في محافظة بابل خلافا لما اعلنته تلك القوات بانها قتلته في منطقة هبهب في ديالى.
وبعد مقتل الزرقاوي القت القوات الامنية العراقية القبض على المجرم البغدادي لكن قوات الاحتلال بحكم سيطرتها اخذت المجرم الى سجن بوكا كي تمنع القوات العراقية من كشف حقيقة ارتباطاته والعمليات الاجرامية التي نفذها، وهناك تم تدريبه من خلال الاستخبارات الاميركية على وسائل الارهاب وكيفية بناء منظمات ارهابية ولقنته صنوفا من الفقه المشوه للاسلام، الاسلام وفق النسخة الاميركية الصهيونية، ثم اطلقت سراحه، وعند باب السجن قال لمودعه وهو مدير السجن الاميركي(الى اللقاء في نيويورك) وفعلا تم هذا اللقاء في نيويورك مع اقطاب المحفل الصهيوني الاميركي ومنهم السيناتور المتصهين ماكين مما كشفته وسائل الاعلام بالكلمة والصورة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter