العقل العامل نيابة عن الصهيونية ينفذ مسرحية الطرود البريدية وفاجعة كنيسة سيدة النجاة الدموية

في تصريح للاخ الامين العام لحركة العدالة والتقدم الديمقراطي:

العقل العامل نيابة عن الصهيونية ينفذ مسرحية الطرود البريدية وفاجعة كنيسة سيدة النجاة الدموية

 

قال الاخ عبدالرضا الحميد الامين العام لحركة العدالة والتقدم الديمقراطي ان الذي حث جنود ومرتزقة قوات الاحتلال على اقتراف ما اقترفوه من جرائم يندى لها جبين الانسانية ضد ابناء شعبنا، هو ذاته من وضع سيناريو الطرود اليمنية بغاية افزاع العالم والعودة من جديد الى حكاية الحرب على الارهاب، وهو ذاته من خطط ومول ونفذ سيناريو جريمة كنيسة سيدة النجاة.

واكد الاخ الحميد في تصريح صحفي ان واضع السيناريوهين ظنهما سينطليان على شعبنا وامتنا والرأي العام الحر في العالم، مثلما انطلى لاول وهلة سيناريو الحادي عشر من سبتمبر وتفجيرات برجي التجارة العالمية في نيويورك.

واشار الى ان العقل العامل بالنيابة عن اميركا والصهيونية عمد الى تدبير مسرحية الطرود الفارغة التي تذكرنا بمسرحية طرود الجمرة الخبيثة التي اتهم بها النظام السابق ، والى اقتراف فاجعة كنيسة سيدة النجاة ، في محاولة مكشوفة للتمويه على فضيحة وثائق ويكيليكس ولصرف انتباه الرأي العام العالمي عنها.

وفي مايلي نص التصريح:

بسم الله الرحمن الرحيم

يتوهم جدا من يظن ان الاحداث الكبرى تجري وقائعها مصادفة في العالم الذي تمسك بعرش القوة فيه اميركا رمز الشر والارهاب في العالم، فمن ارضها ومؤسساتها ، الخفية منها والعلنية، تقود الصهيونية العالمية مشروع تدمير البشرية بحروب مباشرة احيانا وحروب بالنيابة غالبا وبمؤامرات تحطيم المشاريع الوطنية الانسانية حيثما عبرت عن وطنيتها وانسانيتها تعبيرا سليما صحيحا خارجا على دائرة الاواني المستطرقة الصهيونية.

ويتوهم اكثر من يظن ان حكاية طرود القاعدة البريدية التي وصلت الى اميركا واوربا عبر شركات شحن جوية اميركية واوربية ، ومن يظن ان الفاجعة الدموية في كنيسة سيدة النجاة ببغداد الموجهة ضد اخواننا المسيحيين بوجه خاص، قد جرتا بعيدا عن تداعيات فضيحة وثائق ويكيليكس ، فهذه الفضيحة، وبغض النظر عن مراميها الحقيقية واستهدافاتها المباشرة،قد كشفت الاهتراء الاخلاقي الهائل وروح الجريمة وعقلها في المؤسسة الاميركية والمؤسسات التي انشأتها بقوتها الغاشمة في اي مكان في العالم وفي بغداد على وجه التخصيص.

فقبل ان يفيق العالم من صدمته بالوقائعية الوحشية التي كشفتها الوثائق عمد العقل العامل بالنيابة عن اميركا والصهيونية الى تدبير مسرحية الطرود الفارغة التي تذكرنا بمسرحية طرود الجمرة الخبيثة التي اتهم بها النظام السابق ، والى اقتراف فاجعة كنيسة سيدة النجاة ، في محاولة مكشوفة للتمويه على فضيحة الوثائق ولصرف انتباه الرأي العام العالمي عنها.

ولو امعنا النظر قليلا في السنوات الفائتة لوجدنا ان هذا العقل العامل بالنيابة عن اميركا والصهيونية قد قدم خدمات جلى غير مسبوقة لتيار المحافظين الجدد الاميركي المتصهين تمثلت في تدبيره حوادث او توجيه خطابات تحث الاميركيين من طرف خفي غير مباشر على اختيار مايختاره هذا التيار من حروب وكوارث تحت مزاعم رخيصة مثل الحرب على الارهاب او الحرب على مااسموه بمحور الشر.

وبأوجز عبارة نقول ان الذي حث جنود ومرتزقة قوات الاحتلال على اقتراف ما اقترفوه من جرائم يندى لها جبين الانسانية ضد ابناء شعبنا، هو ذاته من وضع سيناريو الطرود اليمنية بغاية افزاع العالم والعودة من جديد الى حكاية الحرب على الارهاب، وهو ذاته من خطط ومول ونفذ سيناريو جريمة كنيسة سيدة النجاة ، ظانا ان السيناريوهين سينطليان على شعبنا وامتنا والرأي العام الحر في العالم، مثلما انطلى لاول وهلة سيناريو الحادي عشر من سبتمبر وتفجيرات برجي التجارة العالمية في نيويورك.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter