العراق يحترق والشعب يذبح وعادل عبدالمهدي يناقش اوضاع برشلونة وريال مدريد

على غير عادة الساسة العراقيين ، انخرط السيد عادل عبدالمهدي، النائب السابق لرئيس الجمهورية، في حوار مثير، عبر صفحته على الفيسبوك، مع هواة كرة القدم ومشجعي الاندية الاروبية الشهيرة لا سيما خصوم الدوري الاسباني برشلونة وريال مدريد.

ويمتلك عبدالمهدي، القيادي البارز في المجلس الأعلى الاسلامي، صفحة شخصية على الفيسبوك يقتصر نشاطها على نشر مقالاته في صحيفة العدالة التي تعود له. وقدم عبد المهدي امس شكره لمعجبي صفحته الذين تجاوز عددهم 110آلاف. كما فاجأ متابعي صفحته بنقل اسئلة وجهها له بعض رواد الموقع، على سبيل المشاكسة، عن رأيه في سوق الانتقالات في الدوري الاسباني وتسابق برشلونة والريال لضم نجوم جدد الى تشكيلتيهما.

ويبدو ان رواد صفحة عبدالمهدي استغلوا صفقات الناديين الشهيرين، ليغمزوا من قناة رواتب اعضاء مجلس النواب والامتيازات الكبيرة التي تحظى بها الطبقة السياسية وتواجه مطالبات شعبية لالغائها. وتحت عنوان (انتقال غاريث للريال ونيمار للبرشا)، كتب عبدالمهدي “طرح بعض الاخوة أسئلة حول لاعبين دوليين، واحببت ان أشاركهم.. وشكرا لهم ولكم”، ونقل عن احد الرواد قوله “سيد عادل شنو رأيك بانتقال غاريث بيل للريال؟ وهل برأيكم أن ينتقل سواريز كذلك؟ وهل الحكومة والبرلمان راضيان عن ترك مدريد لاوزيل والانتقال الى مقبرة النجوم ارسنال؟ الرجاء الرد”، بينما نقل تساؤلا لشخص آخر عن رأيه بصفقة نيمار معقبا بالقول “لحد هسة 5 مباريات 3 بطاقات صفر، ترة هذا مو وضع!!”.

وفي معرض رده على هذه المداخلات التي خلطت بين الرياضة والسياسية، اجاب عادل عبد المهدي بالقول “اولا انني اعلم انك تسخر وهذه ليست مشكلة فالسخرية اسلوب للتعبير عن الرأي ان بقي في حدود الآداب”.

واضاف مفاجئا الجمهور بخبرة في اخبار الرياضة، ان “ريال مدريد نادي الأغنياء، يرغب اي لاعب ان يكون جزءا من فريقه، ويكفيه ان عملاقا كزين الدين هو مديره الفني. اما اوزيل الالماني فقد أدى دوره ويتقدم به العمر والارسينال الانكليزي من الفرق العالمية المشهورة ويستطيع الريال الاستفادة من ثمن بيعه بـ ٦٦ مليون دولار”، وتابع “نيمار البرازيلي اشتراه البارسا بـ ٨٠ مليون”.

واشار النائب السابق لرئيس الجمهورية الى ان “كرة القدم لم تعد رياضة فقط بل صارت من اكبر المتاجرات الدولية سواء بالمعجبين او المشاهدين او اللاعبين او المدربين او الإعلانات. ولاعب كاوزيل راتبه السنوي ٥ مليون يورو، وهو ليس اعلى الرواتب فهناك من يستلم أضعاف ذلك”. وختم بالقول “هل نفكر بهذه الامور عندما نفكر جديا بشؤوننا الرياضية والسياسية والاقتصادية ام نفقد الثقة بأنفسنا واخواننا”. رد عبدالمهدي اثار العديد من التعليقات من اصحاب الاسئلة المشاكلة، فقد كتب احمد مروان “لا اعتقد ان الرد جاء من السيد عادل وربما من اشخاص في مكتبه مسؤولين عن صفحته على الفيسبوك”، مضيفا “على كل حال ميخالف، دكتور عادل لابد ان يتحمل مزاح شعبه وياه ويتكلم معهم عن هموم الرياضة”، مشيرا الى ان عبدالمهدي “يوضح للجمهور ان هو ديقرا الكومنتات ومتفاعل مع الحدث..اراهنك هسة الفولورز واللايكات كثرت”.

متابع آخر، كتب معقبا بالقول “حقيقة دكتور احييك ع روحك الرياضية لسببين الاول انك جاوبت بأريحية وبدون تشنج وهذا هو المطلوب من السياسي الاصيل مو الي ممتهن السياسه وثانياً انك بصفحتك سامح للجميع بالتعليق مو مثل البعض محصورة بالإعجاب”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter