الصدر : سنملأ ارضنا بجثث الدواعش

هدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الثلاثاء، تنظيم “داعش” الإجرامي بملء الارض بجثث ارهابيي عصابات داعش في حال تعرضهم للاماكن المقدسة في العاصمة العراقية بغداد ومدن النجف وكربلاء وسامراء.

وقال الصدر في بيان له ، “لقد جعل الله سبحانه وتعالى ارض العراق ارض مقدسات بل ارض مقدسة لا ينبغي لأي مؤمن ومخلص ومجاهد التقصير ازاءها”، مشيراً إلى أن “العراق ارض الاولياء والصالحين ووقوعها بايدي شذاذ الافاق خيانة له ولهم سلام الله عليهم”.

وأضاف الصدر، أنه “من هذا المنطلق هب المجاهدون لحماية المقدسات في بغداد والنجف وسامراء وكربلاء وغيرها ولاسيما في هذا الظروف الحرجة التي يمر بها بلدنا الحبيب ولما يتعرض له من هجمة بربرية ارهابية وقحة”.

وهدد الصدر بالقول “لنملئن ارض العراق بجثث الارهابيين العفنة ان مدت يدهم ضد اي مقدس بل اي شبر من هذه الارض المقدسة”.

من جهة اخرى كشف مصدر في قوات الحشد الشعبي العراقية عن القاء طائرات اميركية مظلات محملة بالاسلحة لتنظيم “داعش” الاجرامي في ناحية البغدادي غربي محافظة الانبار.

وقال المصدر إن “طائرات اميركية قامت، مساء امس الاثنين، بالقاء مساعدات عبر مظلات محملة بالاسلة المختلفة في منطقة البغدادي التي يسيطر تنظيم داعش على اجزاء واسعة منها”.

واشار المصدر الى ان”قوات الحشد الشعبي تحتفظ بتصوير لعملية انزال الاسلحة الاميركية للعصابات الارهابية.

وفي سياق مقارب أكد الخبير في الشؤون السياسية والاستراتجية عبد العزيز علي، الثلاثاء، أن واشنطن تتحمل المسؤولية الكاملة عن سقوط بعض مناطق مدينة الرمادي بيد “داعش”، مؤكداً أنها تنفذ مؤامرة كبيرة للإطاحة بالحشد الشعبي.
وقال علي إن “أحداث محافظة الانبار هي أمر مفتعل جاء بأوامر أمريكية من أجل اجبار الحشد الشعبي على دخول الانبار واشراكهم بمعركة غير محسوبة النتائج”.

وأضاف أن “واشنطن هي المسؤولة عن أحداث مدينة الرمادي ولها دور كبير وفعال في سقوط بعض مناطقها بيد عناصر تنظيم “داعش” الإجرامي، وهي تنفذ مخططا مدروسا للاطاحة بالحشد الشعبي “.

وبين علي أن “أمريكا تحاول إفشال الجهد الحكومي وجهد الحشد الشعبي كما أنها تروم انهاء المساعدات الايرانية للعراق حتى يقر العراقيون بأن القضاء على تنظيم “داعش” لا ينجز إلا عن طريق التدخل الأمريكي”.

يشار إلى أن الاف المستشارين العسكريين الامريكان يتواجدون في قاعدة عين الاسد غربي محافظة الانبار منذ اشهر، ولم يكن لهم أي دور يذكر فيما حدث بمدينة الرمادي وسقوط بعض مناطقها بيد عناصر تنظيم “داعش” الإجرامي.

من جانبه اكد الخبير الامني والاستراتيجي محمد محي ، ان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة كان بوسعه منع سقوط الرمادي بيد داعش ، مبينا ان التحالف لعب دورا تأمري خبيث لاسقاط المدينة من اجل التمهيد للاقليم السني .

وقال محي ان ” التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لم يقدم المعونة اللازمة في سبيل منع سقوط مدينة الرمادي بيد داعش ” مشيرا الى ان ” طائرات التحالف لها دور حاسم في السيطرة على الاجواء وتدمير المجاميع الداعشية المهاجمة على الارض لو كانت تعمل بصدق “.

واضاف ان ” طيران التحالف تماهل في استهداف المعونات والامدادات البشرية والعسكرية التي تأتي من سوريا صوب الموصل والانبار “مبينا ان ” اكثر من الفي مقاتل قد دخلوا الحدود العراقية من الاراضي السورية ، من دون منعهم من قبل الرصد والطائرات التي يفترض ان يكون لديها معلومات دقيقة تجاه تحرك الجماعات الارهابية “.

وتابع ان ” سقوط الرمادي يضع الجانب الامريكي وبعض الاطراف السياسية في دائرة الاتهام في التمهيد لتسليم هذه المدينة الى المجاميع الارهابية ” مشيرا ان ” الولايات المتحدة كانت تروم اسقاط الرمادي من اجل الضغط على الحكومة العراقية لتمرير اجندات التقسيم ولعل اولها موضوع الاقليم السني “.

وشهدت مدينة الرمادي التابعة الى محافظة الانبار هجوما من قبل مجاميع داعش ، الجمعة 15 ايار الحالي ،  ادى الى سيطرتها على المدينة ، وسط هروب الشرطة المحلية وتسليم المقرات الحكومية والاسلحة والاعتدة لداعش من دون مقاومة تذكر .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter