الصدر : زال الظلم والاقصاء وحان وقت الشراكة

دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الى تشكيل جيش وطني قوي يقف بوجه تدخلات المليشيات المسلحة واكد ضرورة دعم حكومة العبادي التي قال انه باعلانها قد زال الاقصاء والتفرد بالحكم مؤكدا تبرؤه من عمليات قطع الرؤوس التي أظهرتها تسجيلات مصورة لمسلحين من مقاتلي سرايا السلام التابعة له وهم يقطعون رؤوس ارهابيين.
واضاف الصدر في خطاب متلفز نقلته قناة الاضواء الفضائية التابعة لتياره انه ” اليوم زال التهميش والاقصاء والتفرد بالحكم ونحن امام منعطف جديد يحتاج الى وقفة جادة وحازمة لانهاء الازمات التي وقع فيها العراق في ماضي الايام”. وشدد على انه لايجب ان يكون العراق بعد اليوم اسيرا بيد الطائفيين والمتشددين “بل يجب ان يأخذ الاعتدال زمام الامور فيه من خلال حكومة ابوية ترعى الجميع بلا تفرقة بل بالعدل والانصاف الذي يصبو اليه الجميع بلا استثناء”.
وقال “لابد ان يتعاون الجميع من اجل اكمال تشكيل الحكومة لاسيما وزارتي الدفاع والداخلية التي كان ولازال تأخيرها عقبة امام التقدم الامني وتخليص العراق من انياب التشدد والفساد وصار اليوم لزاما على العراق وشعبه ان يكسر القضبان التي حوصر بها ليخرج منها نور العلاقات والانفتاح لا مع الدول المحتلة وانما مع دول الجوار والدول الصديقة مما يضفي على العراق قوة ليرصع الفسيفساء الاسلامية والانسانية بدولة آخذة بزمام الامور من داخلها وخارجها”.
واشار الصدر الى انه سيقف مرشدا ومقوما للحكومة الجديدة لتكون عونا لشعبها ويكون شعارها الشعب اولا “فتحصن شعبها قبل ان تحصن نفسها وتخدم شعبها قبل ان تخدم افرادها” . وأكد ضرورة ان لايكون غد العراق مظلما كأمسه وهذا لن يتحقق الا بالشراكة والتعاون من لدن حكومة ابوية تحرق نفسها من اجل انتفاع الاخرين فلا تحرق كما حرق غيرها”.
واوضح ان عراق اليوم لازال يعيش دوامة الدماء ومناطقه لازالت اسيرة ومغتصبة من شذاذ الافاق وقطاع الرقاب في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية .. وقال لذلك “وبعد تلك القضية الضبابية التي يجب فيها التحقيق وأعني انسحاب الجيش العراقي استصرخنا العراق فنذرنا انفسنا لحمايته من ايدي الارهاب لا من ايدي الاعتدال”. وقال “لم نقصد بها حربا طائفية فكل الطوائف الاسلامية اخوتنا وكل الطوائف الدينية في حمايتنا ولذلك يجب التمييز بين المعتدلين لتعنى بهم الحكومة وتلبي مطالبهم لكي لا تتكرر المأساة السابقة وبين المتشددين لينالوا العقاب المناسب”.
وشدد الصدر قائلا “نحن لازلنا على عهدنا مع شعبنا وقادرون على التعاون مع الحكومة والجيش العراقي لمعاقبة وردع مثل هؤلاء الدمويين وفي الوقت نفسه يجب على الحكومة تشكيل جيش وطني قادر على الصمود والنصر وارجاع الاقليات التي هجرت من مناطقها ولكي لا يكون للفصائل الاخرى التدخل بالعمل الامني وحمل السلاح بل سيكون جيش العراق سور العراق”. واشار الى انه يجب على كل معتدل كان خلافه مع الحكومة السابقة خلافا منطقيا لا ارهابيا ولا شخصيا العودة “فان الحكومة السابقة زالت لنفتح ابوابا جديدة واعطائها الفرصة الملائمة والكافية من اجل اثبات ابويتها وقدرتها وحكمتها ولينتهي عهد قطاع الرقاب ومُفجِّري قبور الاولياء والصالحين والمتسلطين على الناس”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter