الشابندر: ولاية المالكي الثالثة مستحيلة

وصف احد اهم عرابي العملية السياسية في العراق علاقة ائتلاف دولة القانون ببقية الاطراف السياسية بـ”السيئة جدا والمتشنجة” ، مؤكدا ان “امكانيات زعيم الائتلاف ورئيس الوزراء نوري المالكي في الولاية الثالثة بالاكثر تعقيدا”.

وقال عزت الشابندر العضو السابق في ائتلاف دولة القانون واحد اهم عرابي رئيس الوزراء نوري المالكي “سابقا” في تصريح ان ” العملية السياسية تشهد تصعيدا في الازمة منذ اكثر من ستة اشهر حتى وصلت الى نقطة الا حلول”.

واوضح الشابندر ” على العكس ما كان وصفه بالمعقد سابقا يمكن وصفه بالسهل الان لانه لن يتحقق ،حيث ان العملية السياسية الان تمر بحالة من التشنج والقطيعة التي لايمكن بسببها العودة الى ما سمي بوقته اتفاقية اربيل، كما ان علاقة ائتلاف دولة القانون ببقية الاطراف السياسية متأزمة ومن الصعب العودة الى احياء التحالفات السياسية الماضية”.

وفيما يخص اتساع دائرة الخلاف ما بين مكونات التحالف الوطني قال الشابندر ” ان الخلاف داخل التحالف الوطني بات واضحا ومعقدا اكثر مما يصعب الابقاء على التحالفات السابقة”،مضيفا ان” اغلب الاطراف السياسية في التحالف الوطني لديها ازمات سياسية ونقاط خلاف مع ائتلاف دولة القانون”.

واستعرض الشابندر في رده على سؤال حول حظوظ رئيس الوزراء نوري المالكي في الولاية الثالثة قائلا “بالتأكيد بسبب هذه السياسات والمواقف المتشنجة باتت إمكانيات المالكي في الولاية الثالثة اكثر تعقيدا” كما استبعد الشابندر “تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة بوقت اقل او مشابه لوقت تشكيل الحكومة الحالية “.

يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي تمكن من البقاء في ولاية ثانية بعد سلسلة مفاوضات وصفت بالمعقدة واستمرت اكثر من ثمانية اشهر مع بقية الاطراف السياسية حيث نتج عنها اتفاقية اربيل والتي بموجبها قبل ترشح المالكي لرئاسة الوزراء،الا ان بقية الاطراف السياسية حاولت جاهدة بعد ثلاث سنوات من عمر الحكومة سحب الثقة منه لعدم الايفاء بالتزامته في مبدأ الشراكة الوطنية التي أقرتها الاتفاقية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter