السياسي الشاذ حيدر الملا يتعرض لعلقة ساخنة من قبل زوج عشيقته

 

تعرّض النائب السابق والقيادي في “ائتلاف متحدون”، حيدر الملا، إلى ضرب مبرح،‏الأحد‏، 25‏ تشرين الأول‏، 2015 من قبل زوج عشيقته في بيروت، على هامش لقاء جمعهم في احدى كازينوهاتها بيروت بحسب مصادر في العاصمة اللبنانية.
وقالت المصادر إن الملا، وعشية استعداده للمشاركة في اجتماع إقامه المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية الممّول من قبل رجل الأعمال الداعم للإرهاب خميس الخنجر، تفاجأ بزوج عشيقته ومجموعة من الرجال حيث حاصروه، وشرعوا بضربه ما أوجب تدخّل الناس من حولهم لفض الاشتباك.

بعد ذلك، وبحسب المصدر، توجّه الملا إلى الفندق الذي يقيم فيه على حساب المؤتمر، بعد خروجه من المستشفى، ليتصل تلفونيا بمنظمي المؤتمر ويؤكد له انه سيحضر على رغم الحادث.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها الملا لذلك، فقد سبق ان تسبب له الإدمان على ارتياد النوادي الليلية والملاهي والعلاقات النسائية وإدمان الخمر، الكثير من المشاكل، مستثمرا أموال عمولات الصفقات السياسية والتجارية للبذخ على مثل هذه الأعمال الشائنة.
وكان المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، نظّم ورشة عمل لدراسة الدستور العراقي بعد مرور عشر سنوات على تشريع الدستور، حيث شارك بالورشة مجموعة من الأكاديميين والسياسيين من بينهم حيدر الملا وشروق العبايجي ومهدي الحافظ ومحمد تميم وآخرون.
إلى ذلك أكد المصدر إن الملا سعى إلى تسويق “تعرّضه للضرب” في إطار حادث مروري، غير ان ملامح وجه الملا بعد الحادث تؤكد غير ذلك.
وكانت صورٌ لحيدر الملا، قد أثارت في وقت سابق هو يراقص فتاتاً في “مكان” خاص، جدلاً واسعاً بعد نشرها من قبل ناشط مدني على مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنا مع أنباء سرّبها مقربون للملا، تتحدث عن تطليق زوجته له، بسبب تعدّد مغامراته مع النساء، واقامته لعلاقة مشبوهة مع فتاة أوكرانية، واعتياده على حياة “المجون والترف”، في الوقت الذي يدّعي فيه، في فعالياته السياسية، تبنيه معاناة العراقيين وتمثيله لهم.
وعرف عن الملا مواقفه السياسية “الشاذة”، فقد اعتبر تنظيم “داعش” الإرهابي، و”المليشيات المسلحة”، وجهين لعملة واحدة، في إشارة إلى فصائل الحشد الشعبي التي تقاتل الإرهاب في عدة مناطق في العراق.
ويرتبط الملا بعلاقات سياسية مع أطراف سياسية متهمة بدعم الإرهاب، في وقت فقد فيه أي قاعدة شعبية له في العراق.
وبحسب استطلاعات، فان الحياة المخملية التي يعيشها الملا مع بعض سياسيين عراقيين في عمان وأماكن اخرى، افقد تصريحاتهم ضد الحكومة مصداقيتها بعدما توضّح للجمهور حالة الانفصام التي يعيشونها مع الواقع.
وبحسب مصادر، فان الملا ظل لفترة طويلة، لعبة بيد رجل الأعمال العراقي خميس الخنجر، يحرّكها وقت يشاء مقابل هدايا وأعطيات.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter