الزعبي : لو أرادت الولايات المتحدة القضاء على (داعش) لما كان موجودا

دمشق-سانا: أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن العلاقة الروسية السورية ليست مرتبطة بزمن محدد وأسهمت بصمود سورية لافتا إلى تقدير السوريين لصلابة الموقف الروسي تجاه بلدهم.

وشدد الوزير الزعبي خلال لقائه وفدا روسيا الثلاثاء الماضي على وحدة مصير وقدر شعوب المنطقة في “محاربة الغرب وأطماعه وحروبه التي يشنها ولا سيما بشكلها الإعلامي القائم على الشائعات والأكاذيب” مؤكدا أن سورية لا تزال صامدة رغم الحرب الاقتصادية وجرائم التنظيمات الإرهابية التي تستهدف الشعب السوري وبناه التحتية ومقدراته.

ولفت الزعبي إلى أن الحياة في دمشق والكثير من المدن السورية “طبيعية والسوريون مستمرون في مواجهة الحرب بعزيمة وإصرار” مشيرا إلى صمود الجيش العربي السوري في مشفى جسر الشغور وقدرته على فك الحصار وكسر الطوق الذي فرضته التنظيمات الإرهابية هناك.

وقال الوزير “إن الجيش العربي السوري يستهدف بشكل يومي تنظيم داعش الإرهابي ويكبده خسائر كبيرة في إطار معركته ضد الإرهاب” معتبرا أنه “لو أرادت الولايات المتحدة القضاء على تنظيم داعش الإرهابي لما كان موجودا”.

من جهته أوضح عضو لجنة شؤون الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي ديمتري سابلين أن هدف الزيارة تقديم الدعم السياسي والمعنوي والإنساني للشعب والحكومة السورية ومناقشة سبل تعاون الجانبين في مكافحة الحرب الإعلامية لافتا إلى أن العالم يشهد أنواعا مختلفة من الحروب منها الإعلامية والاقتصادية وحروب متعددة الأبعاد التي تتحول إلى عسكرية.

واعتبر عضو لجنة شؤون الطاقة في مجلس الدوما الروسي الكسندر يوشينكو أن “الإرهاب الدولي أداة بيد الولايات المتحدة هدفها نزف الدماء وتدمير حضارة شعوب المنطقة وتاريخهم وقيمهم” مشددا على أن روسيا ستحمي سكانها وأشقاءها.

من جانبه عبر الأب ارسيني سوكولوف ممثل بطريرك موسكو وعموم روسيا في بطريركية انطاكية عن تضامن الكنيسة الروسية مع مسيحيي سورية وشعوب المنطقة الذين يتعرضون لحرب همجية.

ولفت عضو الغرفة الاجتماعية في روسيا الاتحادية مكسيم غريغورييف إلى أن ما تشهده سورية من انتهاك لحقوق الإنسان بأجندات غربية ليس له صلة بالديمقراطية مضيفا إن “الأدوات التي استخدمت ضد الشعب السوري تستخدم ذاتها ضد الشعب الأوكراني الذي لم يتميز قادته بالصمود ما أدى إلى معاناة شعبهم الآن”.

وسلم غريغورييف الوزير الزعبي تقريرا حول الأحداث في أوكرانيا وأبدى استعداده لعرضه على التلفزيون السوري مؤكدا ضرورة تجهيز تقارير عما تشهده سورية لعرضها في روسيا والأمم المتحدة وباقي المنظمات الدولية بعد الحصول على تحقيقات وأدلة ووثائق وإجراء مقابلات مع الناس الذين عانوا من تعذيب التنظيمات الإرهابية.

وقدم الوزير الزعبي للوفد الروسي عدة كتب تحوي جداول بأسماء الإرهابيين الذين يرتكبون أبشع الجرائم في سورية من السعودية ومصر والكويت والإمارات وقطر والبحرين والولايات المتحدة والأردن وتونس مؤكدا أن آلاف الأتراك يقاتلون إلى جانب التنظيمات الإرهابية المسلحة.

من جانبه أكد سماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية  الدكتور أحمد بدر الدين حسون خلال لقائه الوفد الروسي أن روسيا لعبت دورا مهما فى دعم صمود سورية في مواجهة المؤامرة واعادة التوازن للعلاقات الدولية والوقوف فى وجه الإرهاب والفكر التكفيري المتطرف المدعوم من الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة الأميركية.

وشدد المفتي حسون على أن الشعب السوري يكن كل الاحترام للشعب الروسي وقيادته السياسية على مواقفه الداعمة لسورية فى حربها ضد الارهاب مؤكدا أن سورية لا تزال صامدة فى وجه من يحاولون إشعال حرب عالمية ثالثة بفضل ايمان شعبها والتفافه حول قيادته وجيشه الباسل وبدعم الدول الصديقة رغم الحرب الاقتصادية والعسكرية والاعلامية التى تتعرض لها.

واعتبر المفتي حسون أن ما يجري في المنطقة من أحداث برعاية الداعم الامريكى وتشكل بعض الدول كتركيا رأس حربة فيه يستهدف خدمة المخططات الصهيونية ويسعى لتدمير التراث الانسانى بهدف محاولة تغيير وتغييب التاريخ.

من جانبهم جدد رئيس واعضاء الوفد الروسى موقف بلادهم الداعم لسورية فى حربها ضد الارهاب موءكدين ان الشعب والقيادة الروسية ستقف دائما مع سورية.

وأشاروا إلى أن زيارتهم جاءت لتقديم الدعم المعنوي والإنساني والسياسي للشعب والحكومة السورية لافتين الى أهمية نقل الصورة الحقيقية لما يجرى من أحداث فى سورية إلى العالم.

تضمن الوفد ممثلين عن فعاليات اقتصادية واجتماعية ودينية.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter