الدليل في دحض التضليل في جريمة أفعى سيد دخيل وغيرها في العراق

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

 

خيارات الموت الديمقراطي في العراق الجديد من تماسيح العمارة والديوانية الى افعى سيد دخيل

 

فيلم اميركي يكشف خطة اميركية لتدجين وتكاثر افاع خطرة في العراق

 

الافعى المنتجة في مختبرات جيش الاحتلال في العراق قاتلة وتشبه تماما افعى سيد دخيل

 

المختبرات  البيولوجية الامريكية نشرت عشرات الفيروسات والبكتيريات والفطور لتدمير غذاء وبيئة العراقيين في حرب بيولوجية صامتة

 

افعى سيد دخيل من اصول اسيوية وغريبة على البيئة العراقية تسير بشكل حلزوني وتحمل علامة الصليب بمقدمة رأسها

 

اكباء ايطاليون يعدون افعى سيد دخيل من اخطر أنواع الأفاعي في العالم من حيث السمية

 

توقيت ظهور الافاعي والتماسيح قبيل انسحاب قوات الاحتلال الاميركي يشبه تماما توقيت ظهور حيوانات وكائنات مدمرة في سيناء قبيل اسحاب قوات الاحتلال الصهيوني

 

لدغة افعى سيد دخيل تسبب العمى ونزف موقع العضة والاطراف والانف والاذن والحنجرة والتقيؤ والهستيريا العصبية وفقدان الوعي

 

صحة الناصرية تقابل الملدوغين بعبارات: اذهبو الى البصرة لا توجد لدينا أمصال

 

 التهويل بالكائنات الغريبة والترويع بالطفرات الجديدة وفقدان التنوع الحيوي في الاهوار

 

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

أ.د. عبدالكاظم العبودي

جامعة وهران

 

 

يتساءل العراقيون بسخرية حول جدوى الموت الديمقراطي وباختيار طريقة الانتحار البطئ  لتعساء وادي الرافدين بعد “تحرير العراق” امريكيا وتسلط الجهلة والاميين والمتحاصصين على أرقام القتل الجماعي لشعب بات أسير الخراب الامريكي والطائفي الشامل، وما بين الموت بعضّات الأفاعي القاتلة وخيار القبول بالفناء المرسوم بين فكي تمساح امريكي زائر تعترض مسار الحياة اليومية للعراقيين صور صناديق جثامين نقل الضحايا الى المقابر الجماعية المسكوت عنها إعلاميا.

يوم الاحد 25 من ايلول 2011 يصر شهر سبتمبر ان يسجل فضائح بقية الكارثة العراقية المستمرة، حين شهدت وكالات الانباء والفضائيات مباراة خطابية وكلامية لوزيرين من حكومة المالكي حول تداعيات افعى سيد دخيل، ففي تصريح اعلامي متشنج منسوب لوزير الصحة موجه الى قناة البغدادية يرى ان حصتها التلفزية التوثيقية التي بثتها مساء الاربعاء الماضي 21 من ايلول الجاري والتي مكّنت عوائل وضحايا عضات الافعى تقديم شهاداتهم وعرض معاناتهم بالارقام الحقيقية عن تعداد القتلى، بغياب وتهرب اي مسؤول رسمي، وخاصة وزارة الصحة، يأتي رد الوزير بعد اربعة ايام ان كل ماقيل انه: ( انها مجرد زوبعة اعلامية ) وكشّر الوزير عن انياب حكومته بوجه النقد الموجه ضد وزارة الصحة والموت العراقي مُكّذِبا ترسانة المعلومات التي باتت محركات البحث في الشبكة المعلوماتية، ومنها محرك البحث جوجول، تنوء بها من هول أخبار جرائم الافاعي في العراق.

وفي ذات الوقت ينبري للرد على وزير الصحة من خلال نفس القناة  محمد شياع السوداني وزير حقوق الانسان بنفس الحكومة مؤكدا ان تلك الزوبعة الاعلامية، هي الحقيقة بعينها، وكانت اخبارها قد طرقت ابواب المنطقة الخضراء برلمانا وحكومة وسفارات أجنبية، وهي الشغل الشاغل لإجتماع وزاري سبق أن ترأسه المالكي نفسه في هذا الشهر، وتم اعتماد إجراءات ومخصصات اضافية ومالية وتعليمات خاصة لمواجهة نكبة ناحية سيد دخيل ومنها الاستعانة بالخارج لوضع حلول لقضية الامصال ومعالجة الضحايا. وأكد وزير حقوق الانسان حضور وزير الصحة في ذات الاجتماع. ويبدو ان وزارة المالكي تجتمع وفق قاعدة حوار الطرشان ووزراؤها مغرمون باللوذ والتهرب من المسؤوليات بحكايات الزوابع الرملية والسياسية والاعلامية التي تهب على حكومتهم، فوجدوا في إثارة توابع جريمة افعى سيد دخيل وقبلها تماسيح الديوانية والعمارة من قبل قناة  البغدادية وقبلها ريبورتاجات عشرات المحطات والفضائيات والاذاعات ومئات المقالات والتصريحات مجرد زوابع اعلامية، هاهم  متجردين، كما عهدناهم من الحس الانساني في معالجة مآسي العراق اليومية التي تسطرها يوميات الاحتلال وحكوماته المتتابعة. نعيد لحكومة المالكي وتوابعها وحراس المنطقة الخضراء شريط الاحداث تسجيلا للحقائق العلمية عسى ان تنقشع من أمام عيونهم رمال العواصف التي أعمتهم عن رؤية الحقائق كما هي على ارض العراق.

منذ فترة عاشت الديوانية رعباً واستنفاراً أمنياً، وقبلها كانت العمارة بسبب ظهور التمساحٍ لاول مرة في تاريخ العراق في جداول وانهار الجنوب وسط تجاهل لعدد من السابحين الصغار في نهر المدينة. وتمكنت الشرطة أخيراً من قتل احد التماسيح بعد 3 أيام من ملاحقته بين ضفاف النهر واعماقه وسط حملة اعلامية تذكرنا بالفتوحات والانتصارات الامنية لدولة القانون.

وفيما حذرت السلطات السكان من عدم الاقتراب من الانهار لحين التأكد من خلوّها من تماسيح أخرى، كان الناس يتندرون بالموت بطريقتهم العراقية عند مواجهة المحن الكبرى. قيل نقلاً عن الناطق الرسمي للشرطة المحلية والوحدات الخاصة التي تجندت للمهمة في الديوانية: ( لقد  تم ـ قتل التمساح الكبير- بعد أن صعد الى شاطئ النهر، لكن التمساح الصغير إختبأ بين الأعشاب داخل النهر ) . خبر التمساح وشكله مرعب وغريب لسكان مدينة تجاور البوادي العربية وليست في مجاهل وادغال افريقية أو حوض الامازون. وتؤكد الحقائق المسجلة : ( هذه أول مرة يظهر تمساح على شاطئ الديوانية ) وربما في العراق.

 

 تشير مديرية البيئة في محافظة الديوانية الى: ( أن مصدر تلك التماسيح إما مسطحات مائية خارج العراق، وإما حديقة حيوانات قريبة من النهر، أو بفعلِ فاعلٍ وإن كان عددها بين 2 و3 ) . كل فقرة من النص السابق يحتاج الى التحليل والتوقف العلمي والبيئي. فلا توجد هناك حدائق حيوان ولا غابة افريقية سوى بوابة شط العرب على الخليج العربي والمسافة بين الديوانية والعمارة ليست سهلة على الانتقال لتماسيح صغيرة مثل تلك التي شاهدناها على شاشات التلفزة. اما ” فعل الفاعل”فمتروك التعليق عليه لنباهة العقل العراقي وذاكرته التاريخية في التعامل مع الغرائبيات والأساطير وحتى مع خرافات القرن الامريكي. لكن القضية لاتحتمل الاسطرة ولا التخريف؛ فالتماسيح امام الكامرات عُرضت في مشهد احتفالي مثير للدهشة عبر قناة تلفزية أمريكية هي “الحرة”، وتناقلت الخبر مرارا إذاعة امريكية للاحتلال عنوانها “راديو سوا”، والحملة الامنية على التماسيح قامت بها وحدات خاصة لجيش المالكي الذي أمربالهجوم عليها بالرشاشات ان لم تكن بقذائف المدفعية والآر بي جي سبعة.

وفي مثل هذه الحالات تنشط  تصريحات مدراء البيئة والصحة وحتى الداخلية وقيادات قوات المحافظات. يقول مسؤول مديرية بيئة الديوانية: ( حسب المواصفات الأولية التي حصلنا عليها، التمساح المذكور هو أحد أنواع تمساح النيل، ومن أخطر الأنواع. والمفارقة الغريبة أن التماسيح تعيش في المياه الضحلة، ولكنها ربما تكيفت للعيش في نهر الديوانية ) . لا رقابة ولا جمارك على مثل هذه التصريحات التي تطلق من كل حدب وصوب.

وشر المصيبة ما يضحك فقد قيل ان القيظ اللافح في الديوانية واستعار صيف جنوب الوطن لم يسمح للسابحين في شط الديوانية حتى فرصة الهرب او الخوف من خطر السباحة بمشاركة التماسيح الغريبة الضيفة على انهارهم، وقد أظهرتهم فعلاً الكامرات التلفزية وهم غير مكترثين بالتمساح القتيلِ على الشاطئ ولا بإشاعة بقاء تمساحين آخرين متربصين في عمق النهر. والسبب يعلله العراقيون بدهشة قبول الموت بأية طريقة يصل الى اجسادهم سواء الموت بسبب ارتفاع درجات الحرارة أوانقطاع الكهرباء، أو تخيّل الموت اللذيذ بين فكي تمساح جائع يرون الاقامة في جوفه برودة وراحة خير من انتظار الكهرباء التي انطفأت في اسلاكها لاكثر من 20 ساعة في اليوم طوال موسم الصيف. 

نهر الديوانية هو احد تفرعات نهر الفرات، ويدخل الى الديوانية بعد مروره بمحافظة الحلة ثم يتجه إلى محافظة المثنى، وشهد النهر نقصا واضحا في منسوب مياهه خلال السنوات الأخيرة، نتيجة التبخر الشديد لمياه النهر ولاقتطاع كل من سوريا وتركيا كميات أكبر من حصصهما المقررة، وبالتالي التأثير على حصة العراق من مياه الفرات، وجفافه لا يشجع التماسيح والكائنات المائية الاخرى على الاصطياف فيه.

لكن الغرابة هنا لها منحى سريالي أمريكي على قاعدة الصدمة والدهشة والترويع ؛ فعندما يقل الماء ويحل التصحر تُصّدر التماسيح الينا وتتكاثر الأفاعي من كل نوع في جنبات بيوتنا حتى بتنا نفتش عن التوازن الايكولوجي بكل ثمن للوصول الى هدنة بيئية مع الكوارث المتلاطمة فوقنا واحدة إثر الأخرى، وها نحن ندفع أثمانا أبعد من قيمة الحياة نفسها، وخسارتنا لا تتوقف عند تقديم حيواتنا وآلام أجسادنا فقط ؛ بل بفقد الكثير من فطنتنا العراقية وذكاء أهلنا المعروف، عندما كنا نفهم الامور و”هي طايرة” كما يتندر العراقيون يوما عند وقت الشك والريبة في الآخر وتعامله معنا.

منذ سنوات بحدود 2007 شاهدت فيلما تلفزيونيا ناطقا بالانجليزية يبدو انه من انتاج أمريكي مترجما بالعربية تدور أحداثه حول خطة امريكية  تسعى لتطوير انتاج افعى سامة في أحد مخابر الجيش الامريكي، بقصد نشرها في العراق، ولهذه الافعى  القاتلة مهمة قتل البشر، لدغ الانسان ولا يقاوم سم لدغتها أي مصل أو ترياق، وهكذا اظهر الفلم كيف جرى تهجين وانتاج وإعداد تلك الافعى في مخيم عسكري ضمن قاعدة عسكرية في جنوب العراق، اين تم تجهيز هذه الافعى وتطويرها ليتم نشرها وفق خطة مبيتة في العراق، قصد الترويع والإفناء الحتمي، ولكن دارت الدوائر بعكس ما اشتهى المجربون البيولوجيون الامريكيون وما اراده صانعو الشرور، وكما تدور احداث الفيلم، فقد فلتت الأفعى من المخيم بعد لدغها بعض العساكر، وبدأت في التكاثر حول المخيم ومن ثم بدأت تتسرب الى المخيم نفسه فقتلت الكثيرين، ولم تتم السيطرة عليها الا بعديد من مغامرات الفلم الامريكي الهوليودي، وبدا الباحثون أولاً في محاولات استخلاص المصل اللازم لعلاج اللدغة، لكنهم توصلوا الى مصل آخر، فالأفعى كفيروس الايدز طورت سمومها  وتكيفت في بيئة جديدة خارج نطاق وظروف المخبر الامريكي التجريبي. ينتهي الفلم بقرار تفجيرالمخيم ونسفه طلبا للخلاص، وبلقطات مخيفة ومرعبة متمثلة في افاع متجمعة في مغارة قريبة من المجمع، ولقطة لافعى كبيرة تتوهج نار من رأسها وعيونها تبرق بالشرر.

ومنذ شهور وانا اليوم اتفاجأ بالسيناريو على ارض الواقع ومسرح الخبر ناحية سيد دخيل، مشهد حقيقي ومرعب يتحدث حول وجود افعى في العراق قامت بقتل العديد من الضحايا من الشباب والاطفال والرضع والعجائز، داخل وخارج البيوت. والغريب انها تحمل نفس المواصفات في الفيلم الامريكي المشا اليه. انها  تقتل الشخص بمجرد لدغه مباشرة. قبل الغزو وخلال سنوات الحصار الظالم على العراق سربت المخابر البيولوجية الامريكية عشرات الفيروسات والبكتيريات والفطور لتدمير غذاء وبيئة العراقيين في حرب بيولوجية بدت صامتة ولكنها لم تكن منسية سجلناها في توثيق رسالة دكتوراه لنا قدمت الى جامعة وهران. ولكن ما تناقلته وكالات الانباء منذ الغزو الامريكي للعراق 2003 يبدو ان مرحلة اخرى للحرب البيولوجية الامريكية على العراق ستستمر. لا يختلف مشهد الافاعي والتماسيح الغريبة عن فكرة الفلم.وسيناريو فلم الافعى الامريكية المتسربة من المخبر العسكري الامريكي والمنفلتة في تكاثرها في ناحية سيد دخيل وما جاورها يتطلب الاسراع في تشخيص صنف سمومها وترياقها المطلوب بيولوجيا وبيئيا وحتى سياسيا.

 

يقول رئيس اللجنة المكلفة بمتابعة ملف أفعى سيد دخيل في مجلس محافظة ذي قار السيد هلال حسين السهلاني: ( إن الأفعى القاتلة يوجد 11 نوعا منها في ناحية سيد دخيل ( 20 كم شمال شرق الناصرية ) أخذت تتكاثر وتزحف نتيجة الجفاف ومحدودية استخدام المبيدات الزراعية باتجاه القرى ودور المواطنين، مشيرا الى تعرض 121 شخصا للدغة الأفعى المذكورة توفي منهم 40 شخصا في الآونة الأخيرة ) . رقم موثق نضعه امام أنظار لجنة  النائب البرلماني جواد البزوني وغيره للاطلاع والتأمل قبل التصريحات السياسية لنفي الظاهرة او التقليل من عدد الضحايا واختزالهم بحادثة واحدة هذا العام على حد ما نُسب اليه من تصريحات مسجلة رسميا 

 وحسب مصادر أخرى متداولة وعديدة وموثقة : تسببت “افعى سيد دخيل” بنحو 150 لدغة، توفي منها نحو 40 شخصا منذ عام  2003 وحتى الان.

وردَّ هلال حسين السهلاني خلال اجتماع لمجلس المحافظة عقد مؤخرا وحضرته صحيفة المدى العراقية، ( أسباب تزايد أعداد الوفيات بين المصابين الى عدم توفر المصل الواقي من سم أفعى سيد دخيل في المؤسسات الصحية في المحافظة ) . 

وحمّل السهلاني الذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة منظمات المجتمع المدني في مجلس المحافظة المؤسسات الصحية في  المحافظة مسؤولية وفاة هذا العدد الكبير من المواطنين، مشيرا الى تلكؤ تلك المؤسسات في تأمين المصل اللازم لإنقاذ الضحايا.  

في كل مرة يُعاد التعريف بهوية افعى سيد دخيل:تعرف الآن أفعى سيد دخيل، أو ما يطلق عليها “أم الصليب”  بأنها من أصول آسيوية، تتراوح أطوالها بين ( 30 – 100سم ) . وتسير بشكل حلزوني، وتحمل علامة الصليب بمقدمة رأسها. وغالبا ما يتعرض ضحاياها،في حال تأخر العلاج لأكثر من ست ساعات إلى نزف في اللثة والأطراف، ولاسيما في أصابع القدمين .

شاعت  الاخبار منذ سنين عن أفعى سيد دخيل، نسبة الى تلك المدينة المنكوبة الواقعة بالقرب من مدينة الناصرية التي اجتاحتها فسببت مقتل العشرات واصابة المئات من الضحايا  دون رحمة وامام تفرج السلطات المحلية، وصولا الى رئاسة الحكومة والبرلمان ووزارات الصحة والبيئة والزراعة والاهوار صارت المأساة قضية عراقية جديدة يقابلها صمت الجهات الامريكية التي اكتفت فقط بدفع قناتها التلفزية”الحرة ـ عراق”الى اعداد حصة تلفزية عن رعب ” افعى سيد دخيل” في الناصرية، وحصة اخرى عن ظهور ثلاث تماسيح في القادسية، واكتشاف تمساح آخر في العمارة. وتتحدث التقارير الصحفية الاخرى عن تسجي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter