الخزعلي: الحكومة لم تجهز قوات الحشد الشعبي بعجلة مصفحة واحدة ولا اسلحة

دعا الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي، رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود الى تقديم استقالته، وفيما اكد الحاجة الى تشريع قوانين “مهمة” مثل الاتحاد والضمان الاجتماعي والانتخابات، بين أن مفوضية الانتخابات يمكن الاستغناء عنها وايكال قضية الانتخابات الى القضاء كما هو معمول به في فرنسا.

وقال الخزعلي في كلمة له خلال مؤتمر التحديات الامنية والسياسية الذي نظمته حركة عصائب أهل الحق في فندق بابل وسط العاصمة بغداد، “ادعو واتقدم بأسمي وباسم المقاتلين، رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود الى الاستقالة”، مبيناً ان “الاصلاح يكمن في ان يقدم رئيس مجلس القضاء استقالته من جديد”.

واضاف أن “استقالة المحمود ستمثل نهاية طيبة ومشرفة له بعيدة عن الخلافات”، داعياً “البرلمان الى تشريع قوانين مهمة مثل قانون جديد للانتخاب والضمان الاجتماعي وقانون مجلس الاتحاد الذي هو اشبه بمجلس الشيوخ”.

وتابع الخزعلي أن “مفوضية الانتخابات يمكن الاستغناء عنها وايكال قضية الانتخابات الى القضاء كما هو معمول به في فرنسا”، مبيناً ان “مفوضية الانتخابات غير مستقلة كون اعضاؤها ينتمون الى احزاب سياسية”.

من جهة اخرى قال الخزعلي، إن “المؤسسة العسكرية العراقية عاجزة حالياً عن تحرير الاراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش”، مبيناً أن ” قوات الحشد الشعبي غير متفرغة حالياً لتحرير المناطق التي يسيطر عليها داعش كونها تتسلم مهمة مسك الأرض في المناطق المحررة”.

واشار الى أن “عمليات تحرير المدن التي يسيطر عليها تنظيم داعش توقفت حالياً، بسبب انتقال مهمة تأمين المناطق والمساحات المحررة من القوات الامنية الى الحشد الشعبي”، داعياً رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى معالجة هذا الموضوع واعادة بناء المؤسسة العسكرية العراقية”.

وتابع أن “الحشد الشعبي لم يتسلم اسلحة حديثة ولم يتم تجهيزه بعربة همر مصفحة واحدة واغلب سلاحه إما معاد تصليحه وإما من غنائم داعش واعداده قليلة جداً”، لافتاً الى أن “الحشد الشعبي الذي يصل عدده الى 130 ألف عنصر و280 ألف جندي فعّال من قوات مكافحة الارهاب في العراق أسهم بتحرير 50% من الاراضي التي احتلها تنظيم داعش”.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter