الحكومة تشتري 36 طائرة مقاتلة اف 16 من اميركا

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

اعلنت حكومة المالكي ، عن تسديد الدفعة الأولى الى الولايات المتحدة من قيمة صفقة طائرات أف 16، وفي حين اشارت الى أن المبلغ يعد ثمنا لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، اكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة”.وقال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي علي الموسوي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “العراق وقع اتفاقا مع الولايات المتحدة لشراء 18 مقاتلة اف16 وتم بالفعل دفع جزء من المبالغ بشكل اولي لهذا الغرض”، مؤكدا أن حكومته “تسعى لشراء 36 مقاتلة من هذا النوع”.ورفض الموسوي اعطاء تفاصيل أكثر عن الاتفاق او موعد التسليم ولا كمية المبالغ التي تم دفعها من قبل الجانب العراقي، الا أن صحيفة وول ستريت جورنال قالت إن بغداد دفعت ما قيمته 1,5 مليار دولار، وفقا لمسؤولين في واشنطن.وكانت وزارة الدفاع الأميركية كشفت أن وفداً من العراق سيتوجه الى واشنطن خلال شهر آب الماضي للتفاوض بشأن صفقة طائرات F16 التي سبق أن أعلن العراق عن عزمه شراءها من الولايات المتحدة.وكان ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، اكد في نهاية تموز الماضي، أن التجاوزات على حدود العراق لا يمكن منعها إلا باستخدام الطائرات المقاتلة F16، معتبرا في الوقت نفسه أن سيادة العراق وهيبته في المنطقة لن تكتمل بدون وجود هذه الطائرات، فيما أشار إلى أن إعلان المالكي عن مضاعفة قيمة عقد شرائها مبادرة مهمة وخبرا مفرحا للعراقيين.  وسبق أن اعلن المالكي، في الـ30 من تموز الماضي، عن مضاعفة قيمة عقد شراء الطائرات المقاتلة F16، مبينا أن قيمة العقد ستضاعف لشراء 36 طائرة بدلا من 18 طائرة، كما اشار الى أن قيمة شراء هذه الطائرات ستمول من فائض واردات النفط العراقية بعد ارتفاع أسعاره عالميا.  وأجلت الحكومة العراقية، في 14 من شباط الماضي، عقد شراء طائرات  F16وإحالة المبلغ المخصص له لدعم البطاقة التموينية، فيما أكدت اللجنة الاقتصادية في البرلمان أن إحالة مبلغ 900 مليون دولار كان مخصصا لشراء الطائرات لدعم البطاقة التموينية، جاء بسبب عجز الموازنة.وأكدت وزارة الداخلية العراقية، في الـ25 من تموز الماضي، أن واشنطن تلح على انجاز صفقة الطائرات، وفي حين ذكرت أن التأخير في انجاز الصفقة لم يكن متعمدا، عزت أسباب التأخير إلى ارتفاع أسعارها وعدم تعيين وزير للداخلية حتى الآن.واتهم التيار الصدري، في 22 نيسان الماضي، الولايات المتحدة الأميركية بعرقلة تجهيز الجيش العراقي بأسلحة قادرة على مواجهة تنظيم القاعدة والمسلحين، وفيما أشار إلى عقود تسلح وقعت مع صربيا وكرواتيا ورومانيا، أكد أنه سيتم إبرام المزيد من عقود تجهيز العراق بطائرات وأسلحة متخصصة بعد حسم الوزارات الأمنية.يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتألف من 14 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بأكثر من 300 ألف عسكري، ويملك الجيش نحو 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.وسبق أن اكد المسؤولون العسكريون الاميركيون في العراق مرات عدة ان القوات العراقية قادرة على الحفاظ على الامن داخليا لكنها لا تستطيع حماية المجال الجوي والمياه الاقليمية والحدود، وهو ذات الرأي للقادة السياسيين والعسكريين العراقيين. وطائرات F16 التي تنتجها مجموعة جنرال دايناميكس وتصدر الى حوالى عشرين بلدا، هي المقاتلة الاكثر استخداما في العالم

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter