الحزبان الكرديان بهجران 11 الف عائلة عربية من منطقتي السعدية وجلولاء

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

كشف مصدر برلماني عن دخول ميليشيا البيشمركة الى منطقتي جلولاء والسعدية في محافظة ديالى”، مؤكدا “ان الجيش العراقي هو الذي يسيطر على الوضع الامني في هاتين المنطقتين”.

واضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه :” ان الحزبين الكرديين هجروا /11/ الف عائلة عربية من منطقتي السعدية وجلولاء اضافة الى قتل الكثيرين من الساكنين في هاتين المنطقتين ” موضحا ان” ما يشاع عن ترحيل /1400 / عائلة كردية مناف للحقيقة” على حد قوله.

وبين “ان قسما من السكان الكرد في منطقتي جلولاء والسعدية ذهبوا بملء ارادتهم الى خانقين بعد تقديم العروض والاغراءات المادية لهم من قبل السلطات الكردية لغرض /تكريد / خانقين ” موضحا” انه تم منح عشرة ملايين دينار وقطعة ارض لكل من يرحل الى خانقين ويسكن فيها “.

وفي السياق ذاته عد النائب عن القائمة العراقية محمد اقبال ملف المناطق المتنازع عليها شائكا وتوقع “ان تشهد المرحلة المقبلة صراعا في هذه المناطق الامر الذي ستشغل السياسيين وخاصة مع قرب خروج القوات الاميركية من العراق نهاية عام /2011/.

وقال:” ان حل هذه القضايا يكون عن طريقين الاول استخدام العنف والعنف المتبادل وفرض الامر الواقع لكنه سيؤدي الى تازيم الموقف والتوترات وينعكس سلبا على المواطنين في هذه المناطق بشتى مكوناتهم والثاني هو الحل الدبلوماسي والتعامل مع الامر بالاعتماد على الاطر القانونية والاعتماد على رؤساء العشائر وقادة الراي العام في تلك المناطق للوصول الى حل يرضي جميع الاطراف “.

وبين ” ان ما يحدث من تجاوزات ومحاولة فرض اسلوب الامر الواقع غير صحيح وان استخدام اية قوة عسكرية خارج الحكومة المركزية يزيد من تفاقم الموضوع”.

واوضح اقبال ” ان الجيش العراقي يمثل المكونات كافة وليس جهة واحدة وان تدخل قوات البيشمركة والقوات الاميركية سيزيد من تازم الوضع ” داعيا الى ان” يسبق التدخل الامني تفاهم سياسي لحل الازمة الراهنة”.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter