الحركة الشعبية السودانية تقاطع الانتخابات في الولايات الشمالية

بعد أيام على سحب مرشحه للانتخابات الرئاسية، أعلن الحزب الرئيسي في جنوب السودان، "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، مقاطعته للانتخابات البرلمانية والمحلية المقررة الأسبوع المقبل، في الولايات الشمالية، وأجزاء من دارفور، موضحاً أن قراره يأتي لأن الانتخابات "مزورة بالفعل."

 

وتمثل الانتخابات المقبلة مرحلة مهمة ومميزة في التاريخ السوداني الحديث نظراً لأنها ستكون أول انتخابات ديمقراطية على مستوى السودان منذ أكثر من عقدين.

 

من جانبه، دعا المرشح السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان لخوض الانتخابات الرئاسية، ياسر عرمان، الناخبين إلى مقاطعة الانتخابات في أجزاء من شمال البلاد ودارفور، قائلاً إنها "مزورة حتى قبل أن تبدأ"، وفقاً لمتحدث باسمه.

 

وتعد دعوة عرمان إلى مقاطعة التصويت الذي سيجري بين 11 و13 أبريل/ نيسان الجاري، بسبب ما وصفه بالتزوير، ضربة لما قيل إنها ستكون أول انتخابات ديمقراطية ونزيهة في السودان منذ 24 عاماً.

 

وتأتي مقاطعة الحركة للانتخابات في ولايات بشمال السودان "على كل المستويات"، وتشمل 13 ولاية شمالية، ويستثني ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

 

من جهته، فشل حزب الأمة، بزعامة الصادق المهدي، مساء الثلاثاء في التوصل إلى قرار حول مشاركته في الانتخابات، وذلك بعد تضارب آراء بين قيادات الحزب حول المقاطعة، ومن المقرر أن يتم حسم المسألة الأربعاء.

 

وكانت المفوضية القومية للانتخابات في السودان قد قررت إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، رغم مقاطعة عدد من الأحزاب الرئيسية لتلك الانتخابات، بدعوى عدم وجود ضمانات كافية تكفل نزاهة الانتخابات، سواء التشريعية أو الرئاسية.

 

وأكدت هيئة الأحزاب والتنظيمات السياسية دعمها لقرار مفوضية الانتخابات، فيما أعلن الحزب "الاتحادي الديمقراطي الأصل" عن قراره بخوض الانتخابات في كافة مستوياتها، عدا الانتخابات الرئاسية، في الوقت الذي أرجأ فيه حزب "الأمة القومي" قراره النهائي بشأن المشاركة في الانتخابات

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter