صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

الجبهة التركمانية : كركوك لم ولن تلحق بأقليم الامر الواقع

اكدت الجبهة التركمانية العراقية على ان كركوك لم و لن تلحق باقليم الأمر الواقع ، و لالتزامها بالدستور، تؤكد بأن المادة 140 انتهت. فقد نص الدستور على ان اقصى فترة لتطبيق هذه المادة كان 31- 12- 2007، و ان تطبيقها يستدعي تعديلا في الدستور و للتعديل آليات نص عليها الدستور.

جاء ذلك في بيان في لدائرتها الاعلامية مايلي نصه:

بدءا تؤكد الجبهة التركمانية العراقية بأنها لا تستغرب التصريحات المتشددة للمسؤولين الأكراد في الآونة الاخيرة و الخاصة بكركوك و المادة المنتهية دستوريا 140، انها تصريحات ليست موجهة للحكومة المركزية او للتركمان و العرب، انما موجهة للاخوة الأكراد لتخديرهم و ابعاد انظارهم عن المظاهرات التي يشهدها الاقليم و التي تطالب بالقضاء على الفساد المالي و الاداري و حكم الأفراد فيه.

   ان الحزبين الكرديين المهيمنان كانا و ما يزالان يحاولان نقل خلافاتهما بين بعضهما البعض و خلافاتهما مع احزاب المعارضة الكردية الى خارج الاقليم لابعاد وسائل الاعلام عما يجري في المحافظات العراقية الشمالية.

اذ تؤكد الجبهة التركمانية العراقية ان لا مشاكل لديها مع الاخوة الأكراد، فانها تطالبهم في الوقت نفسه بالانتباه الى هذه التصريحات الأخيرة، و تؤكد بأن كركوك لم و لن تلحق باقليم الأمر الواقع ، و لالتزامها بالدستور، تؤكد بأن المادة 140 انتهت. فقد نص الدستور على ان اقصى فترة لتطبيق هذه المادة كان 31- 12- 2007، و ان تطبيقها يستدعي تعديلا في الدستور و للتعديل آليات نص عليها الدستور.

و تؤكد الجبهة التركمانية العراقية بأن تصريح السيد مسعود البرزاني بأن ”  لـ( كردستان) كل مقومات الدولة موجودة، لكن طالما بقي العراق ملتزما بالدستور الحالي فلن نفكر بالانفصال و تشكيل دولة مستقلة”، ما هو الا تهديد من تلك التهديدات التي دأب بعض المسؤولين الأكراد على اطلاقها و هم يعرفون جيدا بأنهم يكيلون الالتزام بالدستور بمكيالين و يعرفون جيدا بأن الانفصال عن العراق مسألة مستحيلة.

ان كركوك و استنادا الى الوثائق التاريخية لم تكن ( كردستانية)، انما كانت، دائما، مدينة تضم المكونات العراقية و بغالبية تركمانية واضحة لولا حملتي التعريب الشرسة و التكريد التي فاقتها شراسة.

 و تؤكد الجبهة التركمانية العراقية بأنها حاولت دائما ان تبادر الى تصغير الفجوات و التقارب، لكن وجود خطوط متشددة و متطرفة داخل بعض الاحزاب الكردية تحاول دائما فك اواصر المحبة و العلاقة بين المكونين التركماني و الكردي.

الدائرة الاعلامية

 

Facebook
Twitter