التيار الصدري يرفض تولي حزب الدعوة رئاسة الوزراء المقبلة

اعتبر قيادي في التيار الصدري، أحد أهم مكونات الائتلاف الوطني العراقي، وصف زعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي المفاوضات مع الائتلاف لتشكيل تحالف سياسي بأنها «ما زالت عقيمة»، بأنه «الوصف الأدق» لما يجري مع عودة الإصرار على أن يكون مرشح حزب الدعوة لرئاسة الحكومة المقبلة زعيمه المالكي دون سواه.

وكان المالكي قد أشار أول من أمس في المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه مقتل زعيمَي تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري وأبو عمر البغدادي إلى أن «المفاوضات بين ائتلافي دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي بشأن تشكيل تحالف في البرلمان لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة لم تتوصل إلى أي نتيجة»، مبينا أن «المفاوضات بين الطرفين ما زالت عقيمة».

وكان القيادي في التيار الصدري بهاء الأعرجي قد ذكر في تصريحات صحافية أن التوصل إلى تحالف مع ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي متوقف على قبول الأخير بشروط الائتلاف الوطني، مؤكدا رفض التيار لأي مرشح من حزب الدعوة لشغل منصب رئيس الوزراء. بدوره أكد قيادي التيار الصدري أن الأيام الثلاثة المقبلة ستشهد الإعلان رسميا إما عن فشل المباحثات وإما عن الاقتراب من الاتفاق ولو بشكل جزئي، مستبعدا الاحتمال الأخير باعتبار أن المالكي عاد إلى إصراره على تولي منصب رئاسة الوزراء. وأشار القيادي إلى أن التيار الصدري يؤكد ترشيح إبراهيم الجعفري وجعفر محمد باقر الصدر كمرشحين فازا بالاستفتاء الشعبي الذي أجراه التيار قبل أسبوع.

وحول الاجتماعات التي أجراها أعضاء المكتب السياسي مع كبير مفاوضي القائمة العراقية رافع العيساوي وفيما إذا كانت وراءها مغزى أو رسالة وجهت للمالكي، قال القيادي: «التيار الصدري يتحاور مع الجميع، وإن الرسالة واضحة، وبإمكان أي طرف أن يفهمها». وكان العيساوي قد التقى أعضاء المكتب السياسي للتيار الصدري مساء أول من أمس للتباحث حول تشكيل الحكومة المقبلة، وقالت مصادر مقربة من الاجتماع إن التقارب في وجهات النظر بدا واضحا.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter