الامين العام لحركة العدالة والتقدم الديمقراطي: حديث المالكي عن تحقيق المصالحة الوطنية نكتة مضحكة مبكية

العربية/خاص:
اعتبرت حركة العدالة والتقدم الديمقراطي حديث رئيس الوزراء عن اتمام تحقيق المصالحة الوطنية نكتة مضحكة مبكية
وقال الاخ عبدالرضا الحميد الامين العام للحركة في تصريح صحفي:( يبدو ان البعض من اقطاب العملية السياسية قد طاب لهم الجنوح الى لعبة التضليل والايهام ، متوهمين ان الشعب العراقي سينساق الى استساغة هذه اللعبة ويصدق اجتراحاتها البعيدة عن الواقع والمنطق)
واشار الحميد الى ان تصريح رئيس الوزراء نوري المالكي عن تحقيق المصالحة الوطنية ونفي وجود اي طرف سياسي مبعد او مقصى يأتي في هذا الاطار.
واضاف: اذا كانت المصالحة الوطنية قد تحققت فماذا يسمي رئيس الوزراء مقاطعة اكثر من 65 بالمئة من ابناء الشعب انتخابات اذار الماضية؟ هل كان هؤلاء المواطنون يمضون ربيعهم في السياحة والاصطياف في منتجعات اميركا واوربا كما هو حال الحكومة ونوابها؟ وقد امسكت البطالة والفقر والفاقة باعناق الاغلب الاعظم من ابناء الشعب حتى ماعاد المواطن يجد حليبا لرضيعه بعد ان استولى غول الفساد في حكومة المالكي على مخصصات الحصة التموينية وصار الفساد فيها يمارس على رؤوس الاشهاد دون حسيب او رقيب)
واكد الحميد ان من حق رئيس الوزراء ان يزعم ان المصالحة تحققت بين اقطاب محفل المنطقة الخضراء وهم من قبل كانوا اقطاب مؤتمر لندن سيئ الصيت ، لكن لانظن ان من حقه ان يزعم ان المصالحة الوطنية تحققت، فمصالحة من هذا النوع تستدعي اتفاق المختلفين حول الموقف من الاحتلال والدستور الخديج والعملية السياسية التي وضع قواعدها المجرم بول بريمير، لا تبويس اللحى بين المتفقين اساسا على كل ذلك من قبل والمختلفين من بعد على اقتسام غنيمة السلطة.
واضاف الحميد ان العراقيين الذين قاطعوا الانتخابات وكل افرازات الاحتلال والتي مثلت نسبة الخمسة والستين في المئة هم حصة القوى الوطنية والقومية والاسلامية المناهضة للاحتلال وجميع آثاره وافرازاته، ومتى ما استطاع رئيس الوزراء من تطويعهم للمشاركة في اية انتخابات مقبلة في ظل الاحتلال يستطيع ان يتحدث عن تحقيق المصالحة الوطنية، وسوى ذلك فان حديثه نكتة مضحكة مبكية اطلقها للاستهلاك المحلي بغية تضليل السذج والمغفلين.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد قال أن “المصالحة السياسية قد تحققت، ولم يعد هناك طرف سياسي مبعد أو مقصىواضاف المالكي لدى زيارته مرشح “التحالف الوطني” لمنصب نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي إن “البلاد جاوزت مرحلة الصراعات الطائفية، وعادت الأوضاع إلى طبيعتها، كما أن المصالحة السياسية تحققت، ولم يعد هناك طرف سياسي مبعد أو مقصى”. وأضاف: “أنجزنا الكثير من الاتفاقات التي سبقت تشكيل الحكومة، ونريد أن نحافظ على هذه الاتفاقات وتفعيلها وتنفيذها والالتزام بها”، مشيراً إلى “ضرورة تثبيت التحالف الوطني ليتحمل مسؤولياته والانفتاح على المكونات والكتل الأخرى كشريك وكمساهم”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter