الامين العام لحركة العدالة والتقدم الديمقراطي: الحكومة تقدم للمواطن رشوة هزيلة مثيرة للسخرية قدرها ثمانية الآف دينار كل عام

وصفت حركة العدالة والتقدم الديمقراطي قيام الحكومة بأضافة مبلغ تسع مئة مليون دولار كانت مخصصة لشراء طائرات أف 16 امريكية الى تخصيصات نظام الحصة التموينية بأنه رشوة هزيلة مثيرة للسخرية.
وقال الاخ عبد الرضا الحميد الامين العام لحركة العدالة والتقدم الديمقراطي ان قيام مجلس الوزراء بألغاء صفقة شراء الطائرات الامريكية واضافة مبلغ شرائها البالغ تسع مئة مليون دولار الى تخصيصات نظام الحصة التموينية يأتي في سياق الرشوات التي عمدت اليها الانظمة العربية اثناء وعقب ثورة الخامس والعشرين من يناير التي اطاحت بوكيل الصهيونية المعتمد في الوطن العربي الطاغية حسني مبارك.
واضاف الاخ الحميد : لكن ما يثير السخرية ان حكومة المالكي قدمت رشوة هزيلة للمواطن العراقي تبلغ حوالي سبعة دولارات ونصف الدولار كل عام اي اكثر قليلاً من ثمانية الآف دينار ، بعد اجراء عملية قسمة مبلغ التسع مئة مليون دولار على ثلاثين مليون مواطن ثم على اربع سنوات.
واشار الحميد الى ان تلك الرشوة تبدو هزيلة ازاء رشوة نظام الكويت التي بلغت اربعة الآف دولار زائداً مواد غذائية كاملة وكافية ومجانية لاربعة عشر شهراً ، وازاء رشوة نظامي السعودية والبحرين اللذين قدما ما يماثل ما قدمه نظام الكويت.
ووصف الاخ الحميد هذا السلوك بالانتهازية المقيتة التي تنطوي على معنيين الاول يؤكد استحواذ هذه الانظمة على ثروات الوطن واستخدامها لملذاتها ومنافعها وتآمراتها على الشعوب واذلالها ، والثاني هشاشة هذه الانظمة وخوفها من هدير الغضب الجماهيري.
وأهاب الاخ الامين العام للحركة بشعبنا وقواه الخيرة الحية وشبابه المنتفضين المتظاهرين ان يطالبوا حكومة المالكي بالكشف عن تخصيصات الحصة التموينية للسنوات الاربع الماضية وكيف هدرت اربعة مليارات دولار لم يستفد منها المواطن بل تحولت الى قوة اقتصادية بيد زمر الفساد القابضة على الامر ، فالمواطن لم يتسلم من هذه الحصة الا قشورها ، حتى بلغ الحال حداً صار فيه المواطن يدفع اثمان الحصة التموينية كاملة ولا يتسلم الا جزءاً صغيراً لا يساوي نصف الاثمان المدفوعة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter