الامام المجاهد الخالصي : لا حل ولا اصلاح من داخل العملية السياسية

اكد سماحة الامام المجاهد والمرجع الديني الكبير الشيخ جواد الخالصي على ان لا حل ولا إصلاح من داخل هذه العملية السياسية، بل الحل والإصلاح يأتي من إنهاء هذه الحكومة.

وقال سماحته في خطبة صلاة الجمعة في جامعة مدينة العلم للامام الخالصي الكبير في مدينة الكاظمية ببغداد ان ” ان لا حل ولا إصلاح من داخل هذه العملية السياسية، بل الحل والإصلاح يأتي من إنهاء هذه الحكومة، و يكون من خارج هذه العملية البائسة، وحل البرلمان وتغيير الدستور. وكررنا مراراً وتكراراً دعوتنا إلى تشكيل حكومة إنتقالية تُدير البلد لمدة سنتين، ووضع دستور جديد وطني شامل يحفظ حقوق كل العراقيين”.

واوجب سماحته  أن لا  تدار هذه الحكومة من قبل الذين لم ينتموا الى النظام البائد، أو من تعاون مع الاحتلال بأي شكل كان وهذا شرط أساسي، والاعتماد على النخب والكفاءات الوطنية والذين سيبذلون كل جهد من اجل الوطن، ومن هنا يكون التغيير الحقيقي”.

واوضح سماحته ان ” سبب ما يجري اليوم في العراق والأمة الاسلامية والعربية والعالم من أحداث جسام هو السماح لأعداء الأمة بأن يتحكموا بمقدراتها وثرواتها ومصالحها، وتملص الُمتصدّين لأمور الناس وخاصة العلماء منهم.”.

واضاف سماحته ” نقول للطغاة الذين سلّطوا هؤلاء السياسيون علينا: من أنتم لتتحكموا بمصير الناس وبمقدراتهم وتتحكمون بهم، وتسرقون خيراتهم وتنهبون ثرواتهم”.

وتابع سماحته ” 1- في هذا الزمان القاسي زمن الخلافات السياسية البائسة، يجب على المؤمن أن يركب سفينة النجاة والحق والهدى، وهي سفينة آل محمد وأن يلتزم بنهج محمد وآله(ص)، وان لا يسير بخلاف نهج أهل البيت (ع)، ويجب أن يكون موحداً ويعتمد على الله ولا يستعين بأعداء الله والمحتلين للبلاد. (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) (الزمر:36).”.

وخاطب سماحته المؤمنين ” انصحوا جميع القوى ممن استعان بغير الله تعالى من المحتلين والاعداء، إلى العودة إلى طريق ونهج اهل البيت (ع) وهي عقيدة التوحيد، وخاصة من يدعي الانتماء إلى النبي (ص) وأهل بيته (ع) ويتعامل ويتصدى بإسمهم.”.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter