الامام الخالصي: تدريب اميركا للقوات العراقية ووجود مستشاريها في العراق حرام شرعا

اكد سماحة الامام المجاهد والمرجع الديني الشيخ محمد مهدي الخالصي على ان الطائفية  في العراق هي صنيعة امريكا، سواء كانت باسم التشيع او التسنن.
وقال سماحته في خطبة صلاة الجمعة في جامعة مدينة العلم للامام الخالصي الكبير في مدينة الكاظمية ببغداد ان مريكا مفضوحة في مدعياتها تصدير الديمقراطية والعدالة للعالم، لأنها تدعم الارهاب العالمي المتمثل بالكيان الصهيوني وانها في الوقت الذي تدعي فيه انها تحرس الديمقراطية وتدافع عن حقوق الانسان وتحارب الإرهاب يبرؤ قضاؤها اي شرطي ابيض فيها عندما يقتل مواطناً أسود لأن المقتول أسود..
واضاف سماحته : بين الحين والآخر يأتي سياسي امريكي او متحالف مع امريكا ليعد ويبشّر بازالة الفتنة الطائفية من العراق، فمن روّج إذن الفتنة الطائفية في العراق غير الإحتلال والعملية السياسية التي وضعتها امريكا وطبقها المتحالفون معها.
وتابع سماحته: من الخطأ أن نصدق مدعيات امريكا في محاربتها للارهاب و حرام شرعاً أن نطلب منها تدريب القوات العراقية وإرسال مستشاريها! فنحن لا نحتاج الی مستشارين امريكيين لتدريب القوات العراقية. إن أخطر شيء علی العراق أن تتدخل جهات أجنبية لتسليح فئات عراقية، لأن من يأخذ السلاح والمال من امريكا لا يكون ولاؤه للعراق.
واوجب سماحته أن لا يكون علی الأراضي العراقية فئات مسلحة خارج المؤسسات الحكومية الرسمية بعد ان تكون مؤسسات تعمل لصالح كل العراقيين.
واشار الى “إن أي تسيّب في عدم ضبط التسلح ينتج عنه عصابات مسلّحة تنتمي لجهات تعمل مع الحكومة تقوم بالخطف والمساومة والاعتداء علی صلاة العيد واحتلال مسجد الجمعة”
ودعا سماحته المؤمنين الی تطابق القول والعمل، والسريرة والعلن، والباطن والظاهر.
واكد سماحته على ان “الثابتين اليوم علی الحق هم الثابتون غداً‌ علی الصراط، والمتزلزلون اليوم هم الزالون يوم القيامة عن الصراط، وان الذين ينتظرون ظهور الحجة هم الذين يعرفون الحق في غيبته، والذين يتبعون الخرافات سيقاتلونه ويقولون له: “لقد جئتنا بدين جديد”
وخلص سماحته الى ان “أخطر شيء أن يخالف القول العمل، وقد قال تعالی: «کَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ» فلا يكون المرء مؤمناً حقيقةً إلا أن يُطابق قلبه عمله، ونيّته فعله”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter