الارهابية ام سياف تقتل الابرياء وتستعبد النساء وتسرق النفط والاثار

أعلنت وزارة العدل الأميركية، قيام محكمة فرجينيا الفدرالية برفع دعوى قضائية ضد “أم سياف” زوجة القيادي في تنظيم (داعش) ابو سياف الذي قتل العام 2015 المنصرم، في سوريا، وفي حين بينت أن المحكمة تتهمها باحتجاز رهينة أميركية والإسهام بقتلها، أكدت ثقتها بإجراءات القضاء العراقي ضدها وتعاونها معه لمحاسبتها على “الجرائم” التي ارتكبتها.

وقالت وكالة الاسوشييتدبريس AP الأميركية، في خبر لها، إن “الإفادة التي رفعها مكتب التحقيقات الفدرالي إلى المحكمة، تظهر أن المدعوة نسرين أسعد إبراهيم،(25 سنة) عراقية الجنسية، الملقبة بأم سياف، كانت قد أقرت بعد إلقاء القبض عليها في أيار 2015 المنصرم، بأنها هي وزوجها، قد احتجزا الناشطة الأميركية كيلا مولير، مع بقية الرهائن الأخريات من الفتيات الصغار، كسبايا يتم اغتصابهن بنحو متكرر من قبل زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي”.

وأضافت الوكالة، أن “ملف الشكوى الجنائية المرفوع للمحكمة الأميركية ضد أم سياف، تضمن تآمرها من خلال توفير الإسناد المادي لمنظمة إرهابية أجنبية نتج عنها وفاة الرهينة مولير”، مبينة أنه “لم يتضح لحد الآن ما إذا كان سيتم جلب أم سياف، القابعة الآن في أحد المعتقلات العراقية، إلى الولايات المتحدة لمواجهة الاتهامات في المحكمة”.

ونقلت AP، عن مساعد الادعاء العام ورئيس قسم الأمن الوطني في وزارة العدل الأميركية، جون كارلن، قوله في بيان له اليوم، إن “الولايات المتحدة تدعم تماماً الإجراءات التي يقوم بها القضاء العراقي ضد أم سياف، وسنستمر بالعمل مع السلطات العراقية في سعينا لمحاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها، لتحقيق العدالة للناشطة مولير وجميع ضحايا الإرهاب من الاميركيين”.

وكانت الناشطة الأميركية مولير، من ولاية اريزونا، وفقاً للوكالة، قد “اختطفت في سوريا مع صديقها عمر الخاني، في (آب من عام 2013) وذلك بعد مغادرتهما لمستشفى أطباء بلا حدود في حلب، حيث تم إطلاق سراح الخاني، وهو مهندس انترنيت، في المستشفى بعد شهرين من اختطافه”.

واستناداً إلى إفادة أم سياف، فإن “مولير كانت قد نقلت في أيلول من عام 2014، مع عدة فتيات أخريات من السبايا من معتقل لتنظيم داعش، إلى بيت القيادي في داعش أبو سياف، حيث قام هو وزوجته بتقييد الرهائن واحتجازهن بغرف مغلقة حيث كانت تتعرض مولير لعمليات اغتصاب متكررة من قبل البغدادي وبعلم وتدبير من أم سياف”، بحسب الوكالة.

وتأتي ملفات هذه القضية، وفقاً للاسوشييتدبريس، بعد “عام من تحقق الإدارة الأميركية وعائلة الرهينة، من وفاة ابنتهم مولير، حيث قتلت في شباط من عام 2015 وحينها ادعى تنظيم داعش أنها قتلت في إثر غارة للتحالف الدولي على أحد مقراته، لكن الولايات المتحدة نفت أن تكون الغارة سببا لوفاتها”.

وكانت وحدة من القوات الأميركية الخاصة، نفذت في (الـ16 من ايار 2015 المنصرم)، عملية نوعية في سوريا، استهدفت القيادي في تنظيم (داعش) أبو سياف، الذي ظل بعيداً عن دائرة الضوء، في تنظيم يجهل عنه العالم الشيء الكثير.

وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فإن أبو سياف، وهو اسمه الحركي، مواطن تونسي يدعى طارق بن الطاهر الحرزي، سبق أن صنفته وزارة الخزينة الأميركية ضمن قائمة المطلوبين، ووضعت جائزة مالية بلغت ثمانية ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات تفيد بإلقاء القبض عليه.

وكان أبو سياف، قد التحق بتنظيم القاعدة في العراق، عام 2004، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه والزج به في سجن أبو غريب، غربي بغداد، غير أن اقتحام السجن من قبل مسلحي (داعش) عام 2012، مكنه من الهرب والالتحاق بالتنظيم مباشرة ليعرف بلقب “أمير الانتحاريين”.

ولم يقتصر دور أبو سياف، على تدريب الانتحاريين، إذ امتد ليشمل قيادته لعمليات تهريب النفط من الآبار التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا.

وكانت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية، أكدت في (السابع من تموز 2015 المنصرم)، أن أم سياف، كشفت لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، عن الأعمال الداخلية للشبكة النسائية المسؤولة عن التجنيد والتجسس وفرض العبودية الجنسية داخل (داعش)، مبينة أن أم سياف تحدثت عن الأعمال الداخلية للتنظيم بما في ذلك وجود شبكة موازية من النساء مسؤولة عن عمليات التجنيد واحتجاز الفتيات والنساء الأسيرات وجمع المعلومات بالإضافة إلى العبودية الجنسية التي يمارسها أعضاء التنظيم من الذكور.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter