الاحتلال يعود للعراق: قاعدة اميركية جديدة لطائرات مسيرة وحصانة كاملة لعناصرها

نقلت  جريدة القبس الكويتية عن مصادر عراقية واسعة الاطلاع ان العراق والولايات المتحدة الأميركية يضعان اللمسات الأخيرة على إنجاز اتفاق بينهما يقضي بإقامة قاعدة عسكرية أميركية في العراق.
ووفق المصادر نفسها، فإن القاعدة العسكرية الأميركية، ستساهم في التصدي لمنظمات «القاعدة» التي يتنامى نشاطها في أنحاء العراق، بينما تبدي الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية عدم قدرة على مواجهة تصاعد هذا النشاط واتساع رقعة العمليات الإرهابية.
ووفق الخبراء، فإن أعضاء تنظيم القاعدة في العراق الذين قدر عددهم بين عامي 2007 و2008 في ذروة العمليات الإرهابية ضد القوات الأميركية والعراقية بحوالي 5 آلاف عنصر، غالبيتهم من غير العراقيين وصل الآن الى حوالي 20 ألفاً أغلبهم عراقيون، بحيث أصبح تنظيم القاعدة في العراق محليا.
وفق تعبير المصادر العراقية التي أشارت الى ان التركيز على «إنشاء قاعدة أميركية معززة بالطائرات من دون طيار، وأجهزة خاصة بكشف الارهابيين وتعقبهم، بالإضافة إلى تدريب الكوادر العراقية التابعة للمنظومة الأمنية».
واذ أثارت هذه الخطوة التي تلجأ إليها حكومة المالكي الدهشة والاستغراب، حيث تبرر أوساطها بأن تهديد القاعدة قد أصبح على درجة من الخطورة تهدد العراق الذي لم يجد حيالها سوى استقدام القوة الأميركية مجدداً إلى أراضيه.
ورداً على سؤال عن مصير «الحصانة» التي كانت واشنطن قد طلبتها لقواتها التي تبقى في العراق ورفضتها بغداد قبل عامين، فانسحبت تلك القوات بالكامل يومها، قالت المصادر العراقية ان الوضع يختلف الآن، وان القوة الأميركية ستمنح الحصانة «فالضرورة تبيحها».

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter